فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 71

طالبة أو غير ذلك، فالعلم الشرعي النافع أيتها الحبيبة يجعلك تحرصين أن يكون بيتك بيت صلاح ودين لا يسمعُ فيه إلا الذكر لله تعالى وتلاوة القرآن، ولا يُسمعُ فيه الغناء ولا الطرب والآثام.

بيوتُ الصالحين لها دويٌ

بذكر الله رب العالمينا

لها نورٌ من التوفيق عال

كأن شعاعه من طور سيناء

فالعلم الشرعي النافع إذا أدخلتهُ المرأة المسلمة إلى بيتها وحياتها تحول البيت والحياة إلى رياض للمغفرة وبساتين للعرفان وحدائق للحسنات.

والعلم الشرعي النافع يجعل المرأة المسلمة تزداد علمًا وفهمًا بأمور الدين والعبادة والآخرة وتحرص على تعلم كل ما ينفعها في الحياة الأخروية امتثالا لما جاءت به الأحاديث الصحيحة روي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا، جاهل بالآخرة» [1] .

فالجهل بالآخرة يكون عندما يبتعد المرء عن العلوم النافعة التي تحث على العمل الصالح وترغب فيه،

(1) الأحاديث الصحيحة (195) وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (875) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت