هو أنه قد ظهر لهم الحق، وما بقي إلا المكابرة. عندي برهان على هذا من كتبهم: علي العجري رحمه الله وهو مبتدع، له كتاب بعنوان"نصيحة أولاد السبطين ومن تبعهم من المؤمنين في التمسك بمذهب الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين"يقول: إنك لا تخالف مذهب الهادي حتى ولو ظهر لك خلافه -لماذا؟ - لأنه سيكون نقصًا في حق أئمتنا، والناس يظنون أنهم على باطل. وأحد مشايخنا كذلك قلت لهم: ما لكم لا تعملون بالأدلة؟ قال: لأمرين:
الأمر الأول: أن علماء العصر لا يعملون بالدليل، فيبقى الشخص نكرًا بين الناس.
الأمر الثاني: أنه سيساء الظن بآبائنا وأجدادنا المتقدمين.
نعم فأصبحت المسألة مكابرة، قد كان بعض أهل حوث عملوا ببعض الأدلة، فزارهم زائرون من صعدة وقالوا لهم: أنتم تضيعون أنفسكم، سيقال إنكم على باطل. المسألة مسألة مكابرة، المكابرة ستزول اليوم أو غدًا أو بعد غد إن شاء الله. فما أصبحت المسالة