وتعالى يجعل السماء على أصبع والأرض على أصبع )) إلى آخر الحديث حتى ذكر الخمس الأصابع، فنحن ونؤمن بهذا لكن بدون كيف.
وهكذا بسائر الصفات كالعينين والوجه إلى غير ذلك، ومن أوَّلَها فسيقع كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في شر مما هرب منه فهو ربما يشبه الله سبحانه وتعالى بالجمادات ويشبه الله سبحانه وتعالى بذوي العاهات. والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أخبر أن الدجال أعور، وإن ربكم ليس بأعور. فيه دليل إثبات صفة العينين لله عز وجل، نؤمن بهذا. والله المستعان.
س- الخامس: ما حكم الشرع في الموالد والاحتفالات التي تعملها الصوفية، وكذا النحبة؟
ج- تعتبر بدعة، والبدع أضر من المعاصي على العبد. مسألة