وأما استدلالهم بهذا الحديث الذي هو: (( ما وسعني أرض ولا سماء ووسعني قلب عبدي المؤمن ) )فهو حديث باطل، لا يثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وهذه عقيدة الصوفية، انتهى بهم الحال إلى أن يقولوا: إن الله في كل شيء! حتى قال بعضهم:
وما الكلب والخنزير إلا إلهنا ... وما الرب إلا عابد في كنيسته
وقال آخر:
الرب عبد والعبد رب ... يا ليت شعري من المكلف
فيجب على المسلم أن يبتعد عن هذه العقيدة الزائغة، وأنصح بقراءة هذين الكتابين اللذين تقدم ذكرهما، والحمد لله.
س- الثاني: ما حكم الشرع في توظيف المرأة في النوادي