وغيرهم، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} , ويقول: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ} ، ويقول: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} ، وحديث الإسراء والمعراج يعتبر دامغًا لهذه المقالة المبتدعة؛ لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عرج به إلى السماء الدنيا فما بعدها، حتى انتهى إلى السماء السابعة، ثم إلى سدرة المنتهى، ثم إلى ما الله أعلم به.
والجارية وهي راعية غنم تعتبر أفقه وأفهم لدين الله من صاحب هذه المقالة، يسألها رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كما في حديث معاوية بن الحكم السلمي فيقول لها: (( يا جارية، أين الله؟ ) )فتقول: في السماء. وإني أنصح من ابتلي بمجالسة هؤلاء أن يتزود من العلم النافع، ثم أنصحهم أن يقتنوا كتاب"العلو للعلي الغفار"للحافظ الذهبي، و"اجتماع الجيوش الإسلامية على المعطلة والجهمية"أنصحهم بهذين الكتابين، ثم بالرجوع إلى ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.