بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أيها الإخوة، فكما تعلمون بأن الله أمرنا بأن نجالس العلماء، وأن نسألهم في أمور ديننا، وذلك في قوله عز وجل: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} والصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون على الجلوس عند رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لكي يستفيدوا من كلامه، ويسألوه في أمورهم، ولا يُقْدِمون على أي عملٍ ما إلا بعد أن يسألوه، ويتأكدوا منه.
والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يخبرنا بأن العلماء ورثة الأنبياء، وما دام الأمر كذلك، فينبغي لنا أن لا نُقْدِم على أمر ما إلا بعد أن نتأكد من صحته أو خطئه،