فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 85

صحيح، وقد ذكرناه في"إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن". وهذا الأثر يدل على أن عليًّا كان يجيز القنوت بغير القرآن، أما هؤلاء المدبرون يقولون: لا تقنت إلا بالقرآن. أين دليلك؟ إنني لا أقنت بالقرآن والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- علم الحسن بن علي كما في"مسند أحمد"والسنن، قال له: يقول في قنوت الوتر: (( اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت ) )، وأيضًا عن علي بن أبي طالب كما في"سنن أبي داود"أنه كان يقول: إن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يقول في قنوت الوتر: (( اللهم إننا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك ) ).

فهذه بدع، أصبح الدين عند هؤلاء مكابرة. أنا أقول لكم وأستطيع أن أقسم بالله: أقسم بالله الذي لا إله إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت