-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأبي بكر وعمر، فهل كانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث. وأما حديث (( أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ما زال يقنت حتى فارق الدنيا ) )فإنه حديث ضعيف، ما سبب ضعفه؟ من طريق أبي جعفر الرازي وهو عيسى بن أبي عيسى ويقال: عيسى بن هامان، مختلف فيه والراجح ضعفه.
أما في وقت النوازل فيشرع للمسلمين أن يدعوا الله سبحانه وتعالى، كأن يكون المسلمون قد أحاط بهم الكفار، أو أسر الكفار من المسلمين، أو أمر يزعج المسلمين ويقلقهم، فلا بأس أن تقنت في جميع الصلوات. لكن بماذا تقنت؟ أنقنت بالقرآن فقط؟ أسألكم: الشيعة متبعون لعلي بن أبي طالب؟ لا، وأنا أقول معكم: لا لا، ففي"الروض النضير في شرح مجموع زيد بن علي"أن علي بن أبي طالب كان يقول في قنوته: اللهم عليك بمعاوية بن أبي سفيان، وعليك بأبي موسى الأشعري، وبعمرو بن العاص، وبالمغيرة بن شعبة، وبأبي الأعور. وهذا أيضًا الأثر رواه ابن أبي شيبة بسند