دينية، عندي برهان أن المسألة لم تصبح دينية: وهو بيعهم كتاب"عيون المعجزات"، يبيعه في مكتبة الأنوار في صعدة، ومكتبة اليمن الكبرى -عجل الله بزوالها- في صنعاء، ذلك الكتاب فيه أن الشمس سلمت على عليِّ بن أبي طالب وقالت: السلام عليك يا أول يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يا من هو بكل شيء عليم. وأن امرأة قالت لعليٍّ: إنك تعلم ما في الأرحام. وأن أباها قال له: إنك تعلم السر وأخفى. وأنه قيل لعلي: إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. وأنه يقول: أنا علمت أنه ينزل السحاب المطر بأمري. وحاشا عليًّا، كل هذه أباطيل ومع هذا فهؤلاء المخذولون يبيعون هذا الكتاب. أين الدولة؟ نعم أين المسئولون؟ يتركون الكفر البواح يباع ويستورد من إيران، ثم لا يقومون ولا ينكرون هذا المنكر النكير!! فستزول (حي على خير العمل) ، وستزول البدع.
بقي يا إخواننا أن أهل السنة يجب عليهم أن يقوموا بواجبهم، ولست أخاطبكم أنتم هاهنا، أخاطب كل سني في جميع البلاد الإسلامية إذا كان يهمه أمر المسلمين وأمر الدين أن يقوم بواجبه نحو الدعوة إلى الله. وكل هذه