وسلم كما في حديث النعمان بن بشير في"الصحيحين": (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) )، ويقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في"الصحيحين"من حديث أبي موسى: (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ) )والفرقة سبب لضعف الأمة؛ قال الله سبحانه وتعالى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا} ويأمرنا بجمع الكلمة، ونبينا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال عندما قال الأنصاري: يا للأنصار، والمهاجري: يا للمهاجرين: (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟! دعوها فإنها منتنة ) ). فإذا أصبح المسلمون جماعات، وكل جماعة توالي وتعادي للجماعة أصبحت جاهلية وحزبيات جاهلية يتبرأ منها الإسلام، والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: (( ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) )، (( دعا بدعوى الجاهلية ) )يشمل التعصب القبلي، ويشمل التعصب المذهبي، ويشمل التعصب للجماعات، والله المستعان.