والسنة، بالرضا بالكتاب والسنة والخضوع للكتاب والسنة، والله سبحانه وتعالى إذا علم صدقنا هو سيؤلف بين قلوبنا إذا كنا صادقين، يقول الله سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا} ، ويقول سبحانه وتعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} ، والله سبحانه وتعالى هو الذي سيؤلف بين قلوبنا إذا علم صدقنا وإخلاصنا, أما دعاة الفرقة فينبغي ألا يستجاب لهم، فإن الله عز وجل يقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} .
إذا وجد أمير جماعة وهو مفتون بالسلطة، أو مفتون بالمال، أو مفتون بالجاه، أو غير ذلك، وهو يريد أن يفرق الناس من أجل أن يبقى أميرًا على هؤلاء لا ينبغي أن يجاب؛ (( المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه. كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه ) )، ويقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله