{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} , {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ، وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} , التفرق لا يجوز، والمسلمون يواجهون بهذه الأزمنة أعداء الإسلام، والتنظيمات من قبل أعداء الإسلام، والواجب عليهم أن تجتمع كلمتهم، ومن أراد أن يفرق بينهم يجب أن يعلم أنه قد أصابه مس من الشيطان، والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: (( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن التحريش ) ). وأعداء الإسلام يخافون من الإسلام، ويخافون من اليقظة الإسلامية أعظم مما يخافون من مدافعنا، ودباباتنا، وطائراتنا، لماذا؟!! لأن مدافعنا، ودباباتنا، وطائراتنا عندهم أكثر منها وأقوى منها، لكن الإسلام ليس عندهم، الإسلام قوي، ودين النصارى واليهود مهزوز هزيل، يأتي لك بأمر ليس بمعقول؛ تارة يقول: إن عيسى هو الله، وتارة يقول: هو ابن الله، وتارة أشياء وأشياء ليست بمعقولة.