فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 4102

ج / 1 ص -42- وَقَالَ:"مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرًّا فَقَدْ نَصَحَهُ، وَزَانَهُ، وَمَنْ، وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ، وَشَانَهُ"، وَقَالَ:"مَنْ سَامَ بِنَفْسِهِ فَوْقَ مَا يُسَاوِي، رَدَّهُ اللَّهُ إلَى قِيمَتِهِ"وَقَالَ:"الْفُتُوَّةُ حُلِيُّ الْأَحْرَار"وَقَالَ:"مَنْ تَزَيَّنَّ بِبَاطِلٍ هُتِكَ سِتْرُهُ"وَقَالَ:"التَّوَاضُعُ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ، وَالتَّكَبُّرُ مِنْ شِيَمِ اللِّئَامِ"وَقَالَ:"التَّوَاضُعُ يُورِثُ الْمَحَبَّةَ، وَالْقَنَاعَةُ تُورِثُ الرَّاحَةَ"وَقَالَ:"أَرْفَعُ النَّاسِ قَدْرًا مَنْ لَا يَرَى قَدْرَهُ، وَأَكْثَرُهُمْ فَضْلًا مَنْ لَا يَرَى فَضْلَهُ"وَقَالَ:"إذَا كَثُرَتْ الْحَوَائِجُ فَابْدَأْ بِأَهَمِّهَا"وَقَالَ:"مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتْ الْخِيرَةُ فِي يَدِهِ"وَقَالَ:"الشَّفَاعَاتُ زَكَاةُ الْمُرُوآتِ"، وَقَالَ:"مَا ضَحِكَ مِنْ خَطَأٍ رَجُلٌ إلَّا ثَبَتَ صَوَابُهُ فِي قَلْبِهِ".

وَهَذَا الْبَابُ، وَاسِعٌ جِدًّا لَكِنْ نَبَّهْتُ بِهَذِهِ الْأَحْرُفِ عَلَى مَا سِوَاهَا.

فصل:

قَدْ أَشَرْتُ فِي هَذِهِ الْفُصُولِ إلَى طَرَفٍ مِنْ حَالِ الشَّافِعِيِّ رضي الله عنه وَبَيَانِ رُجْحَانِ نَفْسِهِ، وَطَرِيقَتِهِ، وَمَذْهَبِهِ، وَمَنْ أَرَادَ تَحْقِيقَ ذَلِكَ فَلْيُطَالِعْ كُتُبَ الْمَنَاقِبِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا، وَمِنْ أَهَمِّهَا: كِتَابُ الْبَيْهَقِيّ رحمه الله وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَقْتَصِرَ عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، لِئَلَّا أَخْرُجَ عَنْ حَدِّ هَذَا الْكِتَابِ، وَأَرْجُو بِمَا أَذْكُرُهُ، وَأُشِيعُهُ مِنْ مَحَاسِنِ الشَّافِعِيِّ رضي الله عنه وَأَدْعُو لَهُ فِي كِتَابَتِي، وَغَيْرِهَا مِنْ أَحْوَالِي، أَنْ أَكُونَ مُوفِيًا لَحَقِّهِ أَوْ بَعْضِ حَقِّهِ عَلَيَّ لِمَا، وَصَلَنِي مِنْ كَلَامِهِ، وَعِلْمِهِ، وَانْتَفَعْتُ بِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ إحْسَانِهِ إلَيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ، وَأَكْرَمَ نُزُلَهُ، وَمَثْوَاهُ، وَجَمَعَ بَيْنِي، وَبَيْنَهُ مَعَ أَحْبَابِنَا فِي دَارِ كَرَامَتِهِ، وَنَفَعَنِي بِانْتِسَابِي إلَيْهِ، وَانْتِمَائِي إلَى صُحْبَتِهِ

فصل: فِي أَحْوَالِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ مُصَنِّفِ الْكِتَابِ .

اعْلَمْ أَنَّ أَحْوَالَهُ رحمه الله كَثِيرَةٌ، لَا يُمْكِنُ أَنْ تُسْتَقْصَى لِخُرُوجِهَا عَنْ أَنْ تُحْصَى، لَكِنْ أُشِيرُ إلَى كَلِمَاتٍ يَسِيرَةٍ مِنْ ذَلِكَ، لِيُعْلَمَ بِهَا مَا سِوَاهَا مِمَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت