فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 4102

ج / 4 ص -320- حَسَنٌ، لَكِنْ فِي إسْنَادِهِ ضَعِيفَانِ1 فَلَا نُسَلِّمُ حُسْنَهُ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ نُهِيَ عَنْهَا؛ لِأَنَّهَا تَجْلِبُ النَّوْمَ فَتُعَرِّضُ طَهَارَتَهُ لِلنَّقْضِ وَيُمْنَعُ مِنْ اسْتِمَاعِ الْخُطْبَةِ.

السادسة: قَالَ فِي الْبَيَانِ: إذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فِي الْخُطْبَةِ {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} (الأحزاب: من الآية56) فَجَازَ لِلْمُسْتَمِعِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَيَرْفَعَ بِهَا صَوْتَهُ.

السابعة: رَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم"إنَّ لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ حَجَّةً وَعُمْرَةً فَالْحَجَّةُ التَّهْجِيرُ إلَى الْجُمُعَةِ، وَالْعُمْرَةُ انْتِظَارُ الْعَصْرِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ"قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: حَدِيثٌ ضَعِيفٌ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 قلت إسناد الترمذي هكذا حدثنا محمد بن حميد الرازي وعباس ين محمد الدروري قالا حدثنا أو عبد الرحمن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب قال أو عيسى هذا حديث حسن وأبو مرحوم اسمه عبد الرحيم بن ميمون ثم قال وقد كره قوم من أهل العلم الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب ورخص في ذلك بعضهم منهم عبد الله بن عمر وغيره وأما الرجلان في هذا الإسناد اللذان أبهمهما النووي فهما عبد الرحيم بن ميمون أبو رحيم ضعفه ابن معين وقال النسائي ليس شيء والآخر سهل بن معاذ بن أنس الجهني ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان والحديث رواه أبو داود والبيهقي كلاهما من طريق المقرئ ومن طريق رشدين بن سعد عن زبان بن قائد عن سهل بن معاذ وهو إسناد أوهى من إسناد الترمذي والله أعلم (ط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت