فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 137

ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل .... نفي ومن جحد ومن كفران

إذا رجعنا إلى الخلاف بينك وبينه وجدناك كاذبًا عليه ليس في القول بحدوث الأفعال لا نفي ولا جحود ولا كفران، ثم قال:

(لكنه أبدى المقالة هكذا .... في قالب التنزيه للرحمن

(وأتى إلى الكفر العظيم فصاغه ... عجلا ليفتن أمة الثيران

الله عند لسان كل قائل. الرجل إنما قال ذلك في قالب التنزيه ولم نعلم نحن باطنه فمن أين لك أنه قصد خلافه وصاغ الكفر عجلا ثم قال:

فرآه ثيران الورى فأصابهم ... كمصاب إخوتهم قديم زمان

إن أراد طائفة لا وجود لها فما في ذكرها من فائدة، وإن أراد خصماءه من الأشعرية ونحوهم فيا لها من مصيبة جعلهم ثيرانًا إخوة اليهود ثم قال:

عجلان قد فتنا العباد بصوته ... إحداهما وبحرفه ذا الثاني

وذكر أبياتا إلى آخرها، والله أعلم أنه يقصد بها ربط قلوب الناس على أنه لا مسلم إلا هو وطائفته وسائر الناس كفار كاليهود الذين عبدوا العجل. فيا ترى من أحق بشبه من عبد العجل؟ المجسم أم غيره؟

فصل

ثم قال:

(يا أيها الرجل المريد نجاته ... اسمع مقالة ناصح معوان

واضرب بسيف الوحي كل معطل .. ضرب المجاهد فوق كل بنان

(من ذا يبارز فليقدم نفسه ... أو من يسابق يبد في الميدان)

ويلك من أنت؟. أو أنت تعرف المبارزة أو حضرت قط مبارزة أو ميدانًا؟ ثم قال:

(لا تخش من كيد العدو ومكرهم .. فقتالهم بالكذب والبهتان

فجنود أتباع الرسول ملائك .. وجنودهم فعساكر الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت