=وإلا قتلوا، وحكمهم في الاستتابة حكم المرتد في إمهاله ثلاثة أيام ولا يقتل في الحال.
كتبه يوسف الأرموي
من اعتقد أن أفعال العباد قديمة فقد قال قولا يلزم منه القول بقدم العالم ومن قال بقدم العالم فهو كافر لا تصح ولايته ولا تقبل شهادته والله أعلم.
كتبه محمد بن إبراهيم الحموي
ما قول الفقهاء الأئمة قادة علماء هذه الأمة أدام الله إرشادهم ووفق إصدارهم وإيرادهم في الحشوية الذين على مذهب ابن مرزوق وابن الكيزاني؛ اللذين يعتقدان أن الله سبحانه متكلم بحرف وصوت، وأن أفعال العباد قديمة، هل تقبل شهادتهم على أهل الحق الموحدين الأشعرية، وهل تنفذ أحكام قضائهم على الأشعرية أم لا؟
لا تقبل شهادة من يقول: إن الله تعالى يتكلم بحرف وصوت؛ لأنهم مرتكبون كبيرة هي أعظم من سائر المعاصي كالزنا وشرب الخمر لأنها كبيرة تتعلق بأصل من أصول الدين.
وكتب ظافر بن حين الأزدي
جوابي كذلك. كتبه إبراهيم العراقي
وجواب الخطيب محمد بن إبراهيم الحموي
من قال إن الله متكلم بحرف وصوت فقد قال قولًا يلزم منه أن الله جسم, ومن قال: إنه جسم فقد قال بحدوثه، ومن قال بحدوثه فقد كفر، والكافر لا تصح ولا تقبل شهادته، والله أعلم،
كتبه محمد بن إبراهيم الحموي
لا تقبل شهادتهم ولا يجوز أن يولوا الحكم ولا غيره من المناصب الدينية، لأنهم بين جاهل يصر على جهله بما يتعين عليه اعتقاده من صفات الله سبحانه وبين عالم معاند للحق، ومن هذه صفته يتعين تأديبه وزجره عما صار إليه بأبلغ الأدب، ومن جملته رد الشهادة وبالله التوفيق،
كتب حسين بن عتيق بن رشيق
وجواب الشيخ محيى الدين محمد بن أبي بكر الفارسي:
من قال إن الله سبحانه متكلم بالصوت والحرف فقد أثبت الجسمية وصار بقوله مجسمًا، والمجسم كافر، ومن قال إن أفعال العباد قديمة فقد كذب الله تعالى في قوله {والله خلقكم وما تعلمون} [الآية: 96 من سورة الصافات] ومكذب الله بصفة الإصرار كافر؛ ولا تثبت عدالتهم ولا تقبل شهادتهم ولا تجوز الصلاة خلفهم، ويجب على الإمام وعلى نوابه في الأقاليم استتابتهم، فإن لم يرجعوا عما هم فيه من الكفر يعاقبهم على كفرهم أو يقبل الجزية منهم أذلاء، لا كاليهود والنصارى بل كفرهم أشنع وأبشع من مقالة النصارى واليهود، أما اليهود فشبهوه بالحادث صفة، وأما النصارى فقالوا إنه جوهر شريف والمجسمة يثبتون الجسم لله، تعالى=