ذاته ووحدانيته تعالى (كالقول بالوحدة والاتحاد) وغيره مما هلك فيه من هلك أو ضل من ضل وشطح من شطح لذلك قال الامام السيد احمد الرفاعي في كتابه الشهير (البرهان المؤيد) : (التوحيد وجدان تعظيم في القلب يمنع من التعطيل والتشبيه) .
فصاحب الورد والدعاء ذان يستعيذ بالله تعالى من أن يتيه في (اوحال) التائهين والشاطحين والمنحرفين في (التوحيد)
اذ كما قال الامام الرفاعي في (البرهان) :
(ما ثم اتصال ولا انفصال، ولا حلول ولا انتقال، ولا حركة ولا زوال، ولا ممارسة ولا مجاورة، ولا محاذاة ولا مقابلة، ولا مماثلة ولا مجانسة ولا مشاكلة، ولا تجسد ولا تصور ولا انفعال، ولا تكون ولا تغير) وكما ذكر في كتابه المذكور رضي الله عنه انه (سأل رجل الامام مالكا بن انس رضي الله عنه عن قوله تعالى(الرحمن على العرش استوى) فقال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة، وما اراك مبتدعا، وامر به أن يخرج.
وقال إمامنا الشافعي رضي الله عنه لما سئل عن ذلك: آمنت بلا تشبيه وصدقت بلا تمثيل، واتهمت نفسي الادراك، وامسكت عن الخوض فيه كل الامساك.
وقال الامام ابو حنيفة رضي الله عنه: من قال لا اعرف الله في السماء هو ام في الارض فقد كفر ..
لأن هذا القول يوهم أن للحق تعالى مكانا، ومن توهم أن للحق مكانا فهو مشبه.
وسئل الامام احمد بن حنبل رضي الله عنه عن الاستواء فقال: استوى كما اخبر، لا كما يخطر للبشر.
وقال الامام بن الامام جعفر الصادق بن محمد الباقر رضي الله عنهما: من زعم أن الله في شيء، أو من شيء أو على شيء، فقد اشرك إذ لو كان على شيء لكان محمولا، ولو كان في شيء لكان محصورا، ولو كان من شيء لكان محدثا) اهـ