وبهذا ظهر أن القائل بأن الله تعالى اطلع نبيه حتى على هذه الخمس معه دليل مستنبط أو شبهة دليل فان كان ذلك الدليل صحيحا وموصلا إلى المطلوب فيوصف القائل بأنه مصيب وان كان ذلك الدليل فاسدا لا يتوصل به إلى المطلوب فغاية ما يوصف به قائله بأنه مخطئ ولا يصل به الحال إلى الكفر والعياد بالله.
ورضي الله عن الامام الشافعي فانه قال: (أن الله لا يعذب على فعل اختلف فيه العلماء) .