له:"أيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء يشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاد ما قال".
وروى أبو داود عن ابن عمر ضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه ردغة الخبال حتى يخرج مما قال". وفي روية الطبراني:"وليس بخارج".
وقد رأيت من واجبي نصرة الظلوم وهو السيد العلوي لأن الذي يعاب عند أخوه المسلم أو يغتاب وهو ساكت على ذلك فهو آثم في الدنيا والآخرة.
ولأن في حماية المؤمن المظلوم المستضعف المقهور من ظالمه الباغي المتسلط عليه أجرا وثوابا عظيما فقد روى أبو داود عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما يريد به شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال) .
وروى أبو داود وابن أبي الدنيا وغيرهما عن جابر بن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من امرئ مسلم يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".
وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه إثمه في الدنيا والآخرة". رواه أبو الشيخ في كتاب التوبيخ والاصبهاني كما في ترهيب المنذري.
كيف وأن في الانتصار للمظلوم المفتري عليه السيد الشيخ محمد بن المرحوم السيد الشيخ علوي المالكي، انتصارا لعموم مذهب