وأخبر عليه أجل السلام بأنه يكون في ثقيف كذاب ومبير. فظهر في قبيلة ثقيف المختار بن عبيد كذابًا، والحجاج كليب بن يوسف مبيرا (أي مهلكًا قتالًا ظالمًا) .
وأخبر عليه السلام بأن مسيلمة الكذاب يعقره الله (أي يقتله) فقتل في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.
وأخبر عليه أجزل السلام بأن فاطمة بنته عليه السلام أول أهله لحوقًا به. فكان الأمر كذلك، فإنها لحقته بالموت بعد ستة أشهر ولم يسبق موتها أحد من أهله.
وأخبر عليه الصلاة والسلام أيضًا بأن الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكًا (أي سلطنة) فكانت.
وأخبر عليه الصلاة والسلام أيضًا بشأن أويس القرني فظهر شأنه وفق ما أخبر به عليه السلام.
وأخبر عليه الصلاة والسلام في غزوة المصطلق بموت منافق في المدينة حين هاجت الريح فلما رجعوا إلى المدينة وجدوا الأمر كذلك.
وأخبر عليه الصلاة والسلام لقوم من جلسائه بأن ضرس أحدكم في النار أعظم من أحد. قال أبو هريرة فذهب القوم (يعني ماتوا) وبقيت أنا ورجل وارتد فقتل مرتدًا يوم اليمامة العياذ بالله تعالى.
وأخبر عليه الصلاة والسلام بالرجل الذي غلّ خرزًا من خرز يهود فوجد الخرز في رحله.
وأخبر عليه الصلاة والسلام بالرجل الذي غلّ الشملة وأخبر بمكانها فوجدت تلك الشملة حيث أخبر به عليه السلام.
وأخبر عليه الصلاة والسلام أيضًا بمكان ناقته التي ضلت وغابت، وأخبر كيف تعلقت بالشجرة بخطامها فوجدوها على وفق ما أخبر عليه السلام.
وأخبر عليه الصلاة والسلام أيضًا بقضية عمير مع صفوان، وهي أنه كان صفوان يقول في خلوته سرًا يا عمير إن قتلت محمدًا فأنا أعطيك شيئًا كثيرًا فلما جاء عمير إلى النبي عليه السلام قاصدًا لقتله أخبره بجميع ما جرى بينه وبين صفوان من الأسرار التي وقعت بينهما فأسلم في حضوره الكريم عليه من الله أكمل السلام.
وأخبر عليه الصلاة والسلام بالمال الذي تركه عمه العباس عند أم الفضل بعد أن كتمه فقال العباس ما علمه غيري وغيرها فأسلم. رواه أحمد بن حنبل والحاكم والبيهقي بلفظ تخريجهم.