الصفحة 32 من 35

هذه حقائق يثبتها القرآن والسنة، ويؤكدها التاريخ والواقع، وتهتدي إليها القلوب المؤمنة والفطر السليمة والعقول الصحيحة ..

إن الخروج للجهاد في سبيل الله ومقارعة أعدائه لهو واجب متعين على أهل سوريا ومصر والعراق واليمن وغيرها من بلاد المسلمين التي احتلها الكفار وعادوا وحاربوا دين الله عز وجل فيها واستباحوا دماء أهلها وأموالهم وأعراضهم ..

وليس لقاعد تارك للجهاد من أهل تلك البلاد عذر، إلا من عذره الله ورسوله ..

إن ساحات الجهاد اليوم تنادي أبناءها أن هبوا من رقادكم وقعودكم وانفروا وجاهدوا أعداء الله عز وجل بما استطعتم من نفس ومال وعدة ..

[انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ] [1] ..

[وإذا استُنفرتم فانفروا] [2] ..

[فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ]

والحمد لله رب العالمين

أنس خطاب

بلاد الشام

الأربعاء 27 / جمادى الأول / 1436 هـ

18/ 3 / 2015 م

(1) التوبة: 122.

(2) رواه البخاري في صحيحه برقم (2783) ، ومسلم في صحيحه برقم (445/ 1353) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت