الصفحة 2 من 15

ذكر العلم ومشتقاته (865) مرة في القرآن الكريم, ومئات المرات في الأحاديث النبوية، وبعضها يذكر منزلة عالية للعلم والعلماء كقوله تعالى (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) [1] .

قال تعالى (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) [2] . فهو قسم بالقلم وبالعلم الذي تسطره الأقلام. وحسبك بهذا دليلًا على شرف القلم, ومنزلة العلم وأهله [3] .

وما ذلك إلا لمنزلته العالية, ففي الحديث (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية, أو علم ينتفع به, أو ولد صالح يدعو له) [4] .

قال تعالى (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا) [5] .

فهل أعطى دين, أو ثقافة للعلم هذه المنزلة الرفيعة!!!.

ثالثًا: مصادر العلم:

عاش الناس في ظل الفلسفة اليونانية حياة لا تكاد تعتمد إلا على التأمل العقلي [6] .

وعاش الناس في أوروبا حياة لا تكاد تعتمد إلا على الكتاب المقدس [7] .

ولا يكاد الناس اليوم يعتمدون إلا العلمي التجريبي، حتى أصبح كثير منهم يظنون أنهم ليسوا بحاجة إلى الإيمان بالله, لأنهم يستطيعون تفسير الكون دون اللجوء إلى الإله [8] .

(1) سورة الزمر 9.

(2) سورة القلم 1.

(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير.

(4) صحيح مسلم رقم 1631.

(5) سورة طه 114.

(6) الفكر العلمي- م. رضي الدين حقي.

(7) دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة لموريس بوكاي/59.

(8) الدين في مواجهة العلم - وحيد الدين خان/62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت