فالعالم دون خلق أخطر على البشرية من الجاهل، فعالم الدين السيئ يحل الحرام ويحرم الحلال, قال تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ) [1] .
وعالم القانون السيئ يبرئ المجرم، والطبيب السيئ يعد أجساد المرضى سلعة للتجارة، والمهندس الذي لا خلق عنده يبني للناس بيوتا تنهار فوق رؤوسهم.
اللهم انفعنا بما علمتنا, وعلمنا بما ينفعنا, وزدنا علما.
والحمد لله رب العالمين.
(1) سورة الجاثية 23.