لقد اصبحت مصطلحات التغيير التنظيمي و الابتكار من المصطلحات الأكثر شيوعا في عصر التكنولوجيا و المعرفة الذي نعيشه الآن.
حيث اصبحت الصفة الملازمة لنجاح أي منظمة حاليا هي قدرتها على التغيير و المجيء بشيء جديد ( ... الابتكار)
و يعرف الابتكار (King an West 1990) بانه عبارة عن منتج ملموس او عملية او أجراء داخل منظمة ما. و قد تكون نقطة البداية للابتكار هي فكرة جديدة , و لكن لا يمكن ان نسميها ابتكارا بحد ذاته.
و لكن ما هي الصفات التي يجب ان يتصف بها أي عمل كي يكون ابتكاريا:
1 -يجب ان يشكل الابتكار شيئا جديدا بالنسبة للمحيط و المجتمع الذي ظهرت به الفكرة.
2 -لا ينبغي ان يكون الابتكار احداث تغيير روتيني بل يجب ان يتصف التغيير فية بصفة راديكالية
3 -يجب ان يعود الابتكار و الإبداع بالنفع على المنظمة و يحقق لها الفائدة و يساعدها على تحيق الميزة التنافسية.
4 -يجب ان يتصف الابتكار بعمومية اثاره على جميع العاملين في التنظيم
لقد توصلت اغلب البحوث و الدراسات الى ان هناك قصور في عمليات التدخل من قبل الادارة لدعم و تسهيل الابتكار و احداث التغير في المنظمات. و يرجع السبب الرئيسي في ذلك الى ضعف المعرفة المتوفرة لدى المدراء في ما يتعلق بالمبادئ السيكولوجية المهنية.
يتطلب أي عمل إبداعي في المنظمة قدرا كبيرا من الدعم من قبل المدراء و ليست هناك مشكله تتعلق بحصول المدراء على التوجيه بأهمية دعمها لبرامج الابداع و ذلك من خلال تزويدهم ببرامج تدريبية و برامج تساعد على استنباط الافكار و ادوات الاختيار ,,,,,,
و تتوقف عملية الابداع بالكامل على الفرد المبدع بحد ذاته. و تتجه اغلب الدراسات الحالية الى ضرورة فهم الابداع من منظور اجتماعي , حيث ان السياق الذي ينشا فيه الافراد يترك اثارا على انتاجه و التعرف على المنتجات الابداعية. و يسهم في تكوين درجة الفهم لما يعتبر ابداعا.
و يأتي الاهتمام بالبعد الاجتماعي الثقافي من حقيقة ان الابداع عادة ما يظهر في اطار تاريخ الحياة و خبرات الشخص