و تتطلب الفعالية التنظيمية لأي مؤسسة , توافق ثقافتها التنظيمية و تناغمها مع الاستراتيجية و البيئة و التكنولوجيا , فعلى سبيل التوافق مع البيئة الخارجية فان الاستراتيجيات بدورها تعبر عن ثقافات تؤكد أما على المبادرة و اخذ المخاطرة , و قبول الاختلاف و التعددية , و وجود مستوى عال من التنسيق الأفقي و و التكامل العامودي بين مختلف الوحدات الإدارية. أو تركز على الإنتاج فقط من خلال تحقيق ثقافة تنظيمية تؤكد على أحكام الرقابة , و تقليل المخاطرة و عدم قبول الاختلافات.
التكنولوجيا البسيطة و الروتينية تتناسب مع البيئات المستقرة , و تعمل في ظل ثقافة تتبع نمط المركزية في اتخاذ القرارات , و تسمح بدرجة محدودة من المبادرة الفردية
لقد زادت أهمية التركيز على القطاع الدولي و البيئة العالمية مع تقد التكنولوجيا و الاتصالات , و لقد اصبح التمييز بين الشركات المحلية و الخارجية غير مهم , حيث إن تطور المواصلات و التقنية الإلكترونية قد قلل من أهمية المسافة و الوقت.
إن اتساع مستوى المنافسة يحمل في طياته نتائج سلبية و إيجابية تخص المنظمة. حيث اصبح الشركات تتنافس على مستوى أوسع من ذي قبل.
و يمكن تلخيص خصائص البيئة الخارجية بما يلي:
1 -0 التنوع البيئي: و الذي يشير إلى عدم تجانس خصائص و احتياجات الأطراف الخارجية التي تتعامل معها المنظمة.
2 -0 الاضطرابات البيئية: و التي تشير إلى وجود تغيرات و تقلبات غي متوقعة في البيئة الخارجية للمنظمات , و بالتالي لا يمكن التنبؤ بالتغيرات المحتملة فيها أو حساب احتمالات حدوثها
3 -0 العدوانية البيئية: تشير إلى درجة المخاطر و الضغوط و الاحباطات التي تتعرض لها المنظمة من البيئة الخارجية. و هي تعود إلى وجود منافسة شديدة بين المنظمات مما يؤثر على حياة بعضها و خروجها من السوق.
4 -0 التعقد الفني: تعتبر البيئة معقدة فنيا إذا كانت المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الاستراتيجية على درجة عالية من الرقي الفني.