الصفحة 3 من 29

إن المنظمة و بمختلف أنواعها و تبعا لنظرية النظم , هي نظام مفتوح و متفاعل مع البيئة الخارجية يتأثر و يؤثر فيها. حيث إن المنظمة ليست في حالة ثبات أو سكون و إنما تتغير باستمرار لكي تحقق هدف الاستمرار و البقاء , و هدف التكيف و التأقلم.

لقد اصبح من الضروري لأي منظمة تريد البقاء و العمل في البيئة المتغيرة أن تمتلك منظور عالمي في مجال عملها سواء كانت شركة عالية او لا.

حيث أصبحت المنافسة العالمية و التحرك عبر الإنترنت , تخترق الحدود الوطنية و القومية كلما رغبت في ذلك. تاركة الشركات ذات النظرة الداخلية معرضة لخطر التلاشي من قبل شركات المنافسة العالمية.

لقد تم الحديث في هذا البحث عن العوامل المؤثرة على على الثقافة التنظيمية , مثل المنافسة العالمية و عدم الاستقرار البيئي , و عوامل أخرى لها الأثر على الثقافة التنظيمية لكي تواكب متطلبات التغيير البيئي

و قد تم تخصيص الفصل الأول للإطار العام , و أما الفصل الثاني للإطار النظري و قد تم الحديث فيه عن الثقافة التنظيمية و الخصائص البيئة الخارجية و أثرها علة الثقافة التنظيمية , و كيفية إدارة المنظمات للبيئة.

أما الفصل الثالث , فقد تم الحديث فيه عن مفهوم و أهمية التمكين بأعتبارة أحد أهم متطلبات العمل في منظمات المعرفة

و أخيرا فقد تم تخصيص الجزئية الأخيرة من البحث للحديث عن مفهوم الابتكار و التغيير باعتبارها أهم مكونات منظمات المعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت