إن الثقافة التنظيمية تتغير وفقا للتغيرات البيئية , و تغيير الثقافة يؤثر على الأفراد و المجموعات و المنظمة بشكل عام.
فالمنظمات لا تلبث أن تستجيب للتغيرات الثقافية التنظيمية حتى يظهر ما هو احدث , لذا اصبح من الضروري على المنظمات تغيير ثقافتها التنظيمية و التحول إلى الثقافة المتعلمة learning Organization باعتبارها أحد أهم صفات منظمات المعرفة Knowledge Organization .
تنبع أهمية هذه الدراسة من ضرورة مواكبة ثقافة المنظمات للتغيرات البيئية , و الا و في ظل المنافسة العالمية و تيار العولمة , فأن مستوى الأداء في المنظمات سينخفض بالمقارنة مع المنظمات الأخرى , كما إنها قد تفقد زبائنها نتيجة عدم استجابتها لرغباتهم المتجددة , حيث نلاحظ التطرق لمفهوم ال prosumer بدلا من ال consumer في اغلب كتب إدارة المعرفة , و هو الزبون الذي يمتلك معرفة اكثر و فرص اكثر.
كما إن أهمية الدراسة تنبع أيضا من ضرورة تشجيع الإدارة لموظفي المعرفة knowledge Worker على المشاركة بالمعلومات و المعرفة مع الموظفين الآخرين في المؤسسة , و بهذا فأن المؤسسة ستتمكن من تحقيق الفائدة الأساسية من إدارة المعرفة و هي المساهمة في تحديث و تطوير سلع جديدة تتناسب مع الأذواق المتغيرة للمستهلكين , و الدخول في اسواق عمل جديدة.
تتمثل أهداف الدراسة في:
1 -التعرف على كيفية تأقلم و استجابة ثقافة المنظمة مع التغيرات البيئية.
2 -التعرف على أهم المتغيرات البيئية المؤثرة على الثقافة التنظيمية
3 -كيفية تحول ثقافة المنظمة إلى ثقافة دائمة التعلم
4 -تحديد اثر تمكين الموظفين على العمل في منظمات المعرفة
1 -هناك علاقة إيجابية بين حالة عدم التأكد في البيئة الخارجية و الثقافة التعليمية learning culture
2 -هناك علاقة إيجابية بين تطورات تكنولوجيا المعلومات و الثقافة التعليمية
3 -هناك علاقة إيجابية بين المنافسة العالمية و الثقافة التنظيمية