يعود التمكين بفوائد كثيرة على كافة المستويات في التنظيم (مستوى الأفراد، والمجموعة، والمنظمة) حيث يساعد التمكين على توفير النمو التنظيمي، وتوفير فرص تطوير التنظيمي، وتعزيز قدرة المنظمة على إتخاذ القرارات، (النجار، 1998) .
وسأقوم بتصنيف فوائد التمكين حسب المستويات التنظيمية.
1 -على مستوى المنظمة: (منظمة المعرفة)
أ- يعمل التمكين على توفير فرص أكثر لنمو المنظمة.
ب- توفير فرص التطور التنظيمي.
حيث أن أهداف التمكين تصب في الأهداف الرئيسية التي تسعى خطط التطور التنظيمي لتحقيقها حيث يرى موسى اللوزي أن للتفويض - والذي يعتبر جزء من التمكين - آثار إيجابية حيث أنه يوفر الفرصة الكاملة للرئيسي الأعلى للقيام بمهامه الأساسية، كما أنه يتيح الفرصة للإبداع والابتكار، ويساعد على تخفيض التكاليف وأخيرًا فإنه يؤدي إلى تنمية المرؤوسين وإعدادهم لتحمل المسؤولية. (اللوزي، 1999، ص 147) .
وتعتبر هذه الأهداف هي الأهداف الرئيسية التي يسعى مستشارين ومطبقين التطوير الى تحقيقها.
ج- زيادة التنافس في المستويات التنظيمية المختلفة
فالأفراد الممكنين والذين يملكون المعلومات والسلطة في إتخاذ القرار يسعون الى استخدام كل الوسائل المتاحة لهم لتقديم أفضل مستويات الأداء وهذا بدوره يزيد من التنافس بين المستويات التنظيمية والذي يعود بالنفع على المنظمة.
د- تعزيز قدرة المنظمة على إتخاذ القرار:
يعتمد التمكين على فكرة منح الأفراد في المنظمة السلطة في إتخاذ القرارات وذلك من خلال تزويد الموظفين بكل المعلومات اللازمة كي يتمكن من إختيار أحد البدائل المطروحة لأتخاذ القرار، وبالتالي فإن زيادة عدد من يقوم بإتخاذ القرار في المنظمة، والاعتماد على اللامركزية يزيد من إحتمالات القرارات الصائبة في المنظمة.
هـ- يؤدي التمكين إلى تحقيق الديمقراطية في الإدارة:
حيث يشترك أكثر من شخص في إتخاذ القرارات المتعلقة بالمشكلات، وعلى ذلك تصير الإدارة قريبة من أن تكون جماعية (توفيق،2002) .
و- تسهيل التخطيط الإستراتيجي طويل المدى: