3 -مستوى الأفراد:
يعتبر التمكين من أهم المراحل الداعمة التي تعمل على تنمية قدرات الموارد البشرية. وتعبر ممارسات التمكين عن درجة قابلية الإدارات الحديثة لاختيار أكثر الأساليب فعالية للارتقاء بمستوى الأداء الوظيفي للعاملين وبالتالي انعكاس ذلك على الأداء الكلي للمنظمة. (Tracy. 1990) .
إن للتمكين فوائد كثيرة تعود على الأفراد في التنظيم وسأعرضها كالآتي:
عندما يتم منح القوة والسلطة للموظفين في اتخاذ القرارات، وإتخاذ الأعمال بأنفسهم، فإنه بهذه الطريقة توفر الوقت الكافي للمدير والقيام بأعماله الرئيسية. (Industryweek . com)
ويرى موسى اللوزي أن من أهم أهداف التفويض و الذي يعتبر جزءًا أساسيًا من التمكين، هو إعطاء الفرصة الكاملة للمدير للقيام بأعماله الرئيسية، مثل التخطيط الإستراتيجي. (اللوزي، 2002) .
عندما يمكن للأفراد أن يقوموا بالأعمال دون الرجوع للإدارة والحصول على الموافقة منها فإن التحسينات تتم بشكل اسرع في المنظمة أيضًا، فإن الأفراد بهذه الطريقة يمكنهم ملاحظة المشاكل وحلها بشكل أسرع، لأنهم يملكون السلطة والمشاركة اكثر في المنظمة.
زيادة مسؤوليات الموظفين تؤدي إلى زيادة إنتماء الموظفين لعملهم، وهذا بدوره يقلل من معدلات الدوران الوظيفي، والذي يقلل ويوفر تكاليف المنظمة، فعلى سبيل المثال، فإن المنظمة لا تحتاج إلى تكاليف توظيف وجذب موظفين جدد نتيجة ترك الموظفين أعمالهم، أيضًا تقلل من تكاليف التدريب. www.toopack.com(.
زيادة الرضا الوظيفي: فعندما يتعلم الموظفين مهارات جديدة نتيجة تمكينهم فإن هذا سيساعدهم على الإجادة في أعمالهم، وبالتالي شعورهم بالرضا.
تنمية مهارات وقدرات المرؤوسين، حيث ان تمكين الموظفين يتم من خلال تزويدهم بالمعلومات والمهارات وهذا بدوره يؤدي إلى مساعدة الموظفين لتنمية أنفسهم، والخروج من منطقة الراحلة والتبلد
(القبلان، 2000) .
عندما يتم زيادة مشاركة الموظفين والسماح لهم بالقيام بما يرونه صحيحًا فإن هذا بدوره يزيد من كمية مساحة التغيير نحو الأفضل، فالأفراد يمكنهم تقدير ما تحتاجه المنظمة وبالتالي العمل على تحقيقه مباشرة.
التقليل من مقاومة التغيير: عندما يملك الموظفين كل المعلومات في المنظمة، فإن الإدارة بهذه الحالة لا تكون بحاجة إلى أن تقنع الأفراد بأهمية التغيير، لأنهم يعلمون بالظروف المحيطة بالمنظمة وبالتالي يكونون مدركين أهمية التغيير.