حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْقَيْصَرَانِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ قَالُوا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ ، وَلَوْ يُؤَاخِذُنِي بِمَا جَنَى هَؤُلَاءِ لَأَوْبَقَنِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الْفِرْيَابِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الْفِرْيَابِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا عَمِلَ آدَمِيُّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ قِيلَ : وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا أَبُو خَالِدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْفِرْيَابِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : َنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهَا ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ ، فَقَالَ : أَوَّلُكُنَّ تَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا فَجَعَلْنَا نَقْدِرُ أَذْرُعَنَا أَيَّتُنَا أَطْوَلُ يَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَيْسَ ذَاكَ أَعْنِي إِنَّمَا أَعْنِي أَصْنَعَكُنَّ يَدًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا مَسْلَمَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمَانَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى الْعُقَيْلِيُّ قَالَ : نا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ قَالَ : خَرَجَ فُدَيْكٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا فُدَيْكُ ، أَقِمِ الصَّلَاةَ ، وآتِ الزَّكَاةَ ، واهْجُرِ السُّوءَ ، واسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، إِلَّا فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَقَدْ سَمِعَ فُدَيْكٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ قَالَ : أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا أَنْفَسَ مِنْهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا ، فَقَالَ احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ : وَمَنْ شُبْرُمَةُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ أَمَرَنِي أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : حُجَّ عَنْ نَفْسِكِ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللِّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا ، فَسُئِلُوا ، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَرَّةَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ : أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : صَدَقَ ، فَأَتَمَّ بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا سَلَّمَ ابْنُ مَسْعَدَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَرَّةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : نا الثَّوْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا ، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا فَتَسَّاقَطُ عَلَى وَجْهِهَا ، وَهُوَ يَقُولُ : {{ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا }} لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَمَرَّ بِقَرْيَةِ نَمْلٍ قَدْ أُحْرِقَتْ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أخبرنا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا مَعْمَرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَامَ إِلَى قِرْبَةٍ لَهُمْ ، فَخَنَثَهَا ، وَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَرُوسٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَحِيرٍ القَاصَّ ، يَذْكُرُ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَنِ الرَّقِيمِ : إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا فِي كَهْفٍ ، فَوَقَعَ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَبَلِ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ ، فَأُوصِدَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : يَا قَوْمُ ، تَذَكَّرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَّ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً كَانَ لِي عُمَّالٌ اسْتَأْجَرْتُهُمْ فِي عَمَلٍ لِي ، كُلٌّ رجل مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَطَ النَّهَارِ ، فَاسْتَأْجَرْتُهُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ بِشَرْطِ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ فِي الذِّمَامِ أَنْ لَا أُنْقِصَهُ شَيْئًا مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ ، لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَتُعْطِي هَذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَنِي وَلَمْ يَعْمَلْ إِلَّا نِصْفَ نَهَارٍ ؟ قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ لَمْ أَبْخَسْكَ شَيْئًا مِنْ شَرْطِكَ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَالِي أَحْكُمُ فِيهِ مَا شِئْتُ ، فَغَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَتَرَكَ إِجَارَتَهُ ، وَوَضَعْتُ حَقَّهُ فِي جَانِبٍ مِنَ الْبَيْتِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ ، فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ ، فَأَمْسَكْتُهُ حَتَّى كَبِرَ ، ثُمَّ بِعْتُهُ ، ثُمَّ صَرَفْتُ ثَمَنَهُ فِي بَقَرَةٍ ، فَحَمَلَتْ ، ثُمَّ تَوَالَدْتُ لَهَا حَتَّى بَلَغَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ مَرَّ بِي بَعْدَ حِينٍ شَيْخٌ ضَعِيفٌ لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لِي : إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقًّا ، فَذَكَرَهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، إِيَّاكَ أَبْغِي ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعًا ، فَقُلْتُ : هَذَا حَقُّكَ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِئْ مِنِّي ، إِنْ لَمْ تَتَصَدَّقْ عَلَيَّ فَأَعْطِنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَسْخَرُ مِنْكَ ، إِنَّهَا لَحَقُّكَ ، مَا لِي مِنْهَا شَيْءٌ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ ، حَتَّى رَأَوْا وَبَصَرُوا ، وَقَالَ الْآخَرُ : فَعَلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً كَانَ عِنْدِي فَضْلٌ ، وَأَصَابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ ، فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ تَطْلُبُ مِنِّي مَعْرُوفًا ، فَقُلْتُ لَهَا : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَذَكَّرَتْنِي بِاللَّهِ ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِزَوْجِهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَعْطِيَهِ نَفْسَكِ وَأَغْنِي عِيَالَكِ ، فَجَاءَتْنِي ، فَنَاشَدَتْنِي اللَّهَ ، فَقُلْتُ لَهَا : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ إِلَيَّ نَفْسَهَا ، فَلَمَّا كَشَفْتُهَا وَهَمَمْتُ بِهَا ارْتَعَدَتْ مِنْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَقُلْتُ لَهَا : خِفْتِ اللَّهَ فِي الشِّدَّةِ ، وَلَمْ أَخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ فَتَرَكْتُهَا ، وَأَعْطَيتُهَا مَا يَحِقُّ عَلَيَّ بِمَا كَشَفْتُهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى عَرَفُوا وَتَبَيَّنَ لَهُمْ ، وَقَالَ الْآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ ، فَأُطْعِمُ أَبَوَيَّ وَأَسْقِيهِمَا ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى غَنَمِي ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَصَابَنِي غَيْثٌ ، فَحَبَسَنِي فَلَمْ أَرُحْ حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي ، فَأَخَذْتُ مِحْلَبِي ، فَحَلَبْتُ ، وَتَرَكْتُ غَنَمِي قَائِمَةً ، فَمَضَيْتُ إِلَى أَبَوَيَّ لِأَسْقِيَهُمَا ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِي ، فَمَا بَرِحْتُ جَالِسًا وَمِحْلَبِي عَلَى يَدَيَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا قَالَ النُّعْمَانُ : لَكَأَنِّي أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : فَقَالَ الْجَبَلُ : طَاقْ ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَخَرَجُوا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَرُوسٍ قَالَ : نَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ : قَالَ نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، فَوَجَدْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ، أَخْبِرْنِي مَنِ النَّفَرُ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَهَمَّ أَنْ يُخْبِرَنِي ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ سَوْدَةُ : مَهْ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ، أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينِ دَعَوْتُ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَوْدَةَ امْرَأَةِ أَبِي الطُّفَيْلِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْمَكِّيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَاهِدَ ، فَقَالَ : أَحَيٌّ أَبَوَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا مَعْمَرٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ رَبَاحٌ وَرَوَاهُ مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وَبِهِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا رَبَاحٌ وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَنَهَانِي ، وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ ، عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقِسِيِّ
وَبِهِ : عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا أَبُو الْجَرَّاحِ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا رَبَاحٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ ، قَالَ نا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَتْ : سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَصْمًا عِنْدَ بَابِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَيَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَأَقْضِي لَهُ وَأَحْسَبُ أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ حَقَّ مُسْلِمٍ فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا
وَبِهِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولُ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ ، إِمَامُ مَسْجِدِ صَنْعَاءَ قَالَ : أَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، مَوْلَى الْأَنْصَارِ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِمَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ سَرِيَّتِهِ بَيْتَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، فَوَجَدَتْهَا مَعَهُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِي بَيْتِي مِنْ بَيْنِ بُيُوتِ نِسَائِكَ ؟ قَالَ : فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ أَنْ أَمَسَّهَا يَا حَفْصَةُ ، واكْتُمِي هَذَا عَلَيَّ فَخَرَجَتْ حَتَّى أَتَتْ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، أَلَا أُبَشِّرُكِ ؟ فَقَالَتْ : بِمَاذَا ؟ قَالَتْ : وَجَدْتُ مَارِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مِنْ بَيْنِ بُيُوتِ نِسَائِكَ ؟ وَبِي تَفْعَلُ هَذَا مِنْ بَيْنِ نِسَائِكَ ؟ فَكَانَ أَوَّلَ السُّرُورِ أَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا حَفْصَةُ ، أَلَا أُبَشِّرُكِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْلَمَنِي أَنَّ أَبَاكِ يَلِي الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَنَّ أَبِي يَلِيهِ بَعْدَ أَبِيكِ ، وَقَدِ اسْتَكْتَمَنِي ذَلِكَ فَاكْتُمِيهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : {{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحِلَّ اللَّهُ لَكَ }} أَيْ : مِنْ مَارِيَةَ : {{ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ }} أَيْ : حَفْصَةَ ، {{ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }} أَيْ : لِمَا كَانَ مِنْكَ ، {{ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }} ، {{ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا }} يَعْنِي حَفْصَةَ ، {{ فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ }} يَعْنِي عَائِشَةَ ، {{ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ }} أَيْ بِالْقُرْآنِ {{ عَرَّفَ بَعْضَهُ }} عَرَّفَ حَفْصَةَ مَا أَظْهَرَتْ مِنْ أَمْرِ مَارِيَةَ ، {{ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ }} عَمَّا أَخْبَرَتْ بِهِ مِنْ أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يُثَرِّبْهُ عَلَيْهَا ، {{ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ }} ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا يُعَاتِبُهَا ، فَقَالَ : {{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ }} يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، {{ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عَسَى رَبُّهِ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا }} ، فَوَعَدَهُ مِنَ الثَّيِّبَاتِ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ ، وَأُخْتَ نُوحٍ ، وَمِنَ الْأَبْكَارِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، وَأُخْتَ مُوسَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنُ شَرُوسٍ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللِّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : عَجَبٌ لِلْمُؤْمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السَّقَمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمًا الدَّهْرَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكْتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : عَجِبْتُ مِنْ مَلَكَيْنِ كَانَا يَلْتَمِسَانِ عَبْدًا فِي مُصَلًّى كَانَ فِيهِ ، وَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَرَجَعَا ، فَقَالَا : يَا رَبَّنَا ، عَبْدُكَ فُلَانٌ كُنَّا نَكْتُبُ لَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِي حِبَالِكَ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : اكْتُبُوا لِعَبْدِي عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، وَلَا تُنْقِصُوا مِنْهُ شَيْئًا ، وَعَلَيَّ أَجْرُ مَا حَبَسْتُهُ ، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : نا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : يَا غُلَامُ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أُنْحِلُكَ ؟ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَقْطَعُ لِي قِطْعَةً مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ : أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تُصَلِّيهِنَّ ، فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ لَمِ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي دَهْرِكَ مَرَّةً : تُكَبِّرُ ، فَتَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً ، ثُمَّ تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَفْعَلُ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى ، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ ، وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ ، وَجِدَّ أَهْلِ الْحِسْبَةِ ، وَطَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ ، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ ، وعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَافَكَ ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ مَخَافَةً تَحْجِزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ ، حَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبًّا لَكَ ، وَحَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ حُسْنَ ظَنٍّ بِكَ ، سُبْحَانَ خَالِقِ النَّارِ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ صَغِيرَهَا وكَبِيرَهَا ، وقَدِيمَهَا وحَدِيثَهَا ، وسِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، وعَمْدَهَا وخَطَأَهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، وَلَا عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ إِلَّا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَرُوسٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّا نَرَاكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَلْبَسُهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ إِلَّا مُسْلِمٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَرُوسٍ ، قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ نا أَبُو سِنَانٍ عِيسَى بْنُ سِنَانِ قَالَ : نا يَعْلَى بْنُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَتَخَطَّى إِلَيْهِ رَجُلَانِ : رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ ، فَسَبَقَ الْأَنْصَارِيُّ الثَّقَفِيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلثَّقَفِيِّ ، إِنَّ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ سَبَقَكَ بِالْمَسْأَلَةِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : لَعَلَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ أَعْجَلَ مِنِّي ، فَهُوَ فِي حِلٍّ قَالَ : فَسَأَلَهُ الثَّقَفِيُّ عَنِ الصَّلَاةِ فَأَخْبَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلْأَنْصَارِيِّ : إِنْ شِئْتَ خَبَّرْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ سَأَلَتْنِي فَأُخْبِرُ بِذَلِكَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُخْبِرُنِي ، فَقَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُنِي مَا لَكَ مِنَ الْأَجْرِ إِذَا أَمَمْتَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ، وَمَا لَكَ مِنَ الْأَجْرِ فِي وُقُوفِكَ فِي عَرَفَةَ ، وَمَا لَكَ مِنَ الْأَجْرِ فِي رَمْيِكَ الْجِمَارَ ، وَمَا لَكَ مِنَ الْأَجْرِ فِي حَلْقِ رَأْسِكَ ، وَمَا لَكَ مِنَ الْأَجْرِ إِذَا وَدَّعْتَ الْبَيْتَ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ غَيْرِهِ قَالَ : فَإِنَّ لَكَ مِنَ الْأَجْرِ إِذَا أَمَمْتَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ أَلَا تَرْفَعَ قَدَمًا أَوْ تَضَعَهَا أَنْتَ ودَابَّتُكَ إِلَّا كُتِبَتْ لَكَ حَسَنَةٌ ، وَرُفِعَتْ لَكَ دَرَجَةٌ ، وَأَمَّا وُقُوفُكَ بِعَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ : يَا مَلَائِكَتِي مَا جَاءَ بِعِبَادِي ؟ قَالُوا : جَاءُوا يَلْتَمِسُونَ رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنِّي أُشْهِدُ نَفْسِي وَخَلْقِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ عَدَدَ أَيَّامِ الدَّهْرِ ، وَعَدَدَ الْقَطْرِ ، وَعَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ ، وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : {{ فَلَا تَعَلَّمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }} ، وَأَمَّا حَلْقُكَ رَأْسَكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَعْرِكَ شَعَرَةٌ تَقَعُ فِي الْأَرْضِ إِلَّا كَانَتْ لَكَ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَمَّا الْبَيْتُ إِذَا وَدَّعْتَ ، فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُبَادَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبُو سَالِمِ بْنُ جُعْشُمٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِذَا تَوَجَّهْتَ إِلَى مَكَّةَ تُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِكَ ، فَلِمَ تَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : لَوْ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَصْنَعُهُ مَا صَنَعْتُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُصَيْفٍ إِلَّا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جُعْشُمٍ
وَبِهِ : عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَعِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَكَّةَ قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ : إِنَّ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ جُوعًا وهَزَلًا ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ يُهَرْوِلُوا لِيُرُوهُمْ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً وَكَانُوا يُهَرْوِلُونَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ، وَيَمْشُونَ أَرْبَعًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُصَيْفٍ إِلَّا عَتَّابٌ
وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، طَافَ بِالْبَيْتِ ، فَجَعَلَ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لِمَ تَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لَيْسَ مِنَ الْبَيْتِ شَيْءٌ مَهْجُورٌ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : {{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }} ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : صَدَقْتَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُصَيْفٍ إِلَّا عَتَّابٌ
وَبِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لَهَا : لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ ، فُزِدْتُ فِيهِ مَا نَقَصَ مِنْهُ ، ولَوَضَعْتُهُ بِالْأَرْضِ ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ : بَابٌ يُدْخَلُ مِنْهُ ، وَبَابٌ يُخْرَجُ مِنْهُ حَتَّى لَا يَكُونَ زِحَامٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُصَيْفٍ إِلَّا عَتَّابٌ
وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ
وَعَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : َنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَرُوسٍ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْمَرٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : نا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ : نا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ الْجَنَدِيُّ قَالَ : نا أَبُو قُرَّةَ قَالَ : ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا سَأَلَ أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
وَبِهِ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ
وَبِهِ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الشَّهْرَ ثَلَاثِينَ
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنِّي لَأَسْمَعُ بَكَّاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُخَفِّفُ صَلَاتِي مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ لَمْ يَرْوِ هَذَه الْأَحَادِِيثَ عَنْ يَعْقُوبَ إِلَّا زَمْعَةُ ، تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو قُرَّةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبُو حُمَةَ قَالَ : نا أَبُو قُرَّةَ قَالَ : ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ عَلَى اللَّهِ بِعَمَلِهِ ، وَلَا عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا عَبَّادٌ ، وَلَا عَنْ عَبَّادٍ إِلَّا زَمْعَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو قُرَّةَ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ جَابَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ ، عَنْ جَابَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبُو حُمَةَ قَالَ : نا أَبُو قُرَّةَ قَالَ : ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : طَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا ، وَسَبْعًا جَمِيعًا مُقِيمًا فِي غَيْرِ سَفَرٍ فَقُلْتُ : أَيْنَ كَانَ ؟ قَالَ : بِالْمَدِينَةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا قَيْسٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلَانِيُّ قَالَ : نا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ إِلَّا الْيَمَانُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الشَّيْزَرِيُّ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ : نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ لَطَمَ غُلَامَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا إِسْحَاقُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا ذُلًّا ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا فَقْرًا ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحَسَبِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا دَنَاءَةً ، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلَّا لِيَغُضَّ بَصَرَهُ أَوْ لِيُحْصِنَ فَرْجَهُ ، أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، وَبَارَكَ لَهَا فِيهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُصَيْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ : نا وَكِيعٌ قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ فَوْقَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا وَكِيعٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُصَيْرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ السِّنْدِيِّ قَالَ : نا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِلُحُومِ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا يُوسُفُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَوْصَابِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ الْعَيَّارِ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : كَانَ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ ، فَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهُ شَيْءٌ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : أَجْهِدُوا أَيْمَانَهُمْ أَنَّهُمْ ذَبَحُوهَا ، ثُمَّ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْعَيَّارِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، تُخْبِرُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى إِنْسَانٍ فَلْيَبْدَأْ بِاسْمِهِ ، وَإِذَا كَتَبَ فَلْيُتَرِّبْ كِتَابَهَ ، فَهُوَ أَنْجَحُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْأَوْصَابِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ وَصَامَ يَوْمَهُ ، وَعَادَ مَرِيضًا ، وَشَهِدَ جِنَازَةً ، وَشَهِدَ نِكَاحًا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَرِيزٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْعَيَّارِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ مُؤْمِنًا بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُؤَمِّنَهُ مِنْ أَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ قَالَ : نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ ، وَيَشْرَبُونَ أَلْوَانَ الشَّرَابِ ، وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ ، أُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، مَا كُنْتِ إِذَا سَافَرْتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَحَجَجْتِ أَوْ غَزَوْتِ مَعَهُ ، مَا كُنْتِ تُزَوِّدِينَهُ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أُزَوِّدُهُ قَارُورَةَ دُهْنٍ ، ومُشْطًا ، ومِرْآةً ، ومِقَصًّا ، ومُكْحُلَةً ، وسِوَاكًا
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ : لَا تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَّةُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا ، وَإِنَّ سَيِّدَ الْمَجَالِسِ قُبَالَةَ الْقِبْلَةِ
وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَيَضَعُهُ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشِّبَامِيُّ ، قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : حَسْبُكُمْ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ ، فَكَتَمَهُ النَّاسُ وأَفْضَى بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ رِزْقًا حَسَنًا مِنْ حَلَالٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مُوسَى تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : أََنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ قَالَ : نا أَبُو الدَّهْمَاءِ الْبَصْرِيُّ قَالَ : أَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ رَفَعَ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُورِدُونَهُمُ النَّارَ ، وَيَبْقَى الْمُوَحِّدُونَ ، فَيُقَالَ لَهُمْ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَوَتَعْرِفُونَهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَكُمُ الْجَنَّةَ ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَجُلٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فِي النَّارِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا ثَابِتٌ وَلَا عَنْ ثَابِتٍ ، إِلَّا أَبُو الدَّهْمَاءِ ، تَفَرَّدَ بِهِ النُّفَيْلِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عِدَّةَ بَرِيرَةَ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ
وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَا يُصَلِّي وَهُوَ يَجِدُ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَيْلَةَ رَمَضَانَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ ، فَقَالَ : لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُصَلِّيَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْبَسَةُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَاضِي حَلَبٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلَّى عَلَى الْأَرْضِ الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا ، وَقَعَدَ فِي التَّسْبِيحِ عَلَى الْأَرْضِ يُومِئُ إِيمَاءً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُخْتَارِ إِلَّا حَفْصٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، أَنَّهُ بَشَّرَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ
وَعَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : أَخَذْتُ طَائِرًا فِي بَنِي حَارِثَةَ ، فَأَخَذَهُ مِنِّي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَأَرْسَلَهُ ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُرَحْبِيلَ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللِّهِ الْكَشِّيُّ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَهْ ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمُ ضَرَبُوكَ ؟ قَالَ : ذَاكُ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ أَبُو فَرْوَةَ سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ قُلْتُ : بَلَى ، فَاهْدِهَا لِي قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ ؟ قَالَ : قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى إِلَّا أَبُو فَرْوَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : مَثْنَى مَثْنَى لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ ؟ فَقَالَ : لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ الْوَاسِطِيُّ ، وعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : َنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَا : نا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقُولُ : إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : َنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْهُنَائِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : الَّذِينَ لَا يَسْتَرِقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ إِلَّا أَبُو خُشَيْنَةَ حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لِلْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ : إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ إِلَّا بِشْرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْهَلِيِّ قَالَ : أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَيْفٌ مِنْ نَجْرَانَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ ، ثُمَّ ادْخُلْ بَيْتَكَ فَكُنْ حِلْسًا مُلْقًى حَتَّى تَقْتُلَكَ كَفٌّ خَاطِئَةٌ ، أَوْ تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَجَبِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قَالَ : لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ ، فَيَغْفِرَ لَهُمْ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ عَمْرٍو
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَا عَائِشُ ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ جُنْدُبٍ ، أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَدَاةَ الْجَمْرَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا يَقْتُلَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَارْمُوا مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُفَضَّلِ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، إِمَامُ مَسْجِدِ قُبَاءَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيِّ قَالَ : أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَارَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، فَرَأَى حِصْنَةً فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَرَاضِي ، وَلَمْ يَكُنْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُمْ : مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا أَنْتَ قَالَ : لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا هَبَطْتُمْ لِعِيدِكُمْ ، يَعْنِي الْجُمُعَةَ ، مَكَثْتُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنِّي قَوْلِي قَالُوا : نَعَمْ ، أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا أَنْتَ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ حَضَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَتَنَفَّلَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مُقَامِهِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّاهُمَا فِي بَيْتِهِ ، حَتَّى كَانَ يَوْمَئِذٍ فَتَنَفَّلَهُمَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ اسْتَقْبَلَهُمْ بِوَجْهِهِ ، فَتَبِعَتِ الْأَنْصَارُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا : لَبَّيْكَ ، أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا أَنْتَ قَالَ : كُنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ لَا يُعْبَدُ اللَّهُ ، تَحْمِلُونَ الْكَلَّ فِي أَمْوَالِكُمْ ، وَتَفْعَلُونَ الْمَعْرُوفَ ، وَتُصَلُّونَ ، حَتَّى إِذَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَأَتَى مُحَمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا أَنْتُمْ تُحْصِنُونَ ، فِيمَا يَأْكُلُ ابْنُ آدَمَ أَجْرٌ ، وَفِيمَا يَأْكُلُ الطَّيْرُ أَجْرٌ ، وَفِيمَا يَأْكُلُ السَّبُعُ أَجْرٌ فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا هَدَمَ فِي مَالِهِ ثَلْمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، يَعْنِي هَدَمَ فِي حِيطَانِ بَسَاتِينِهِمْ ، لَيَدْخُلَ الْفُقَرَاءُ فَيَأْكُلوا مِنَ التَّمْرِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَجَبِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : {{ لَعَمْرُكَ }} قَالَ : بِحَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا أَبُو كَعْبٍ الْأَزْدِيُّ ، صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ : نا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَإِذَا شَاءَ هَدَاهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ ، لَمْ يُوَافِ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ مِثْلَ مَا وَافَى بِهِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ : مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ ، أَوْ أَزَلَّ أَوْ أُزَلَّ ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنُ عَائِشَةَ قَالَ : نا عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ إِلَّا عِمْرَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَائِشَةَ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ قَالَ : نا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّهُ يَغْمُرُ مَا فِي نَفْسِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا هِشَامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غَضُّوا أَبْصَارَكُمْ تَمُرُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَتَمُرُّ وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَيَانٍ إِلَّا خَالِدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أََنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالَ لَهُ : شِهَابٌ ، فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ هِشَامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا ابْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَنَأْتِيهِ بِمِيضَأَةٍ لَنَا فِيهَا مَاءٌ ، يَأْخُذُ بِمُدِّ الْمَدِينَةِ مُدًّا وَنِصْفًا أَوْ ثُلُثَا ، فَأَصُبُّ عَلَيْهِ ، فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً ، وَيَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا ، وَبَاطِنَهُمَا ، ويُطَهِّرُ قَدَمَيْهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا يَزِيدُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسَدَّدٌ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمَّا تَوَضَّأَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ ، فَبَدَأَ بِمُؤَخِّرَةِ رَأْسِهِ ، ثُمَّ جَرَّهُ إِلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ جَرَّهُ إِلَى مُؤَخِّرِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا حَسَّانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، وَهُوَ الْفَرَقُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ قَالَ : نا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ يَتَخَلَّى الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ ، وَنَهَى أَنْ يُتَخَلَّى عَلَى ضَفَّةِ نَهَرٍ جَارٍ
وَبِهِ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ النَّمِيمَةِ ، وَعَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلَى النَّمِيمَةِ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ مَيْمُونٍ إِلَّا فُرَاتٌ ، تَفَرَّدَ بِهَا الْحَكَمُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ طُهْرِ الْحَيْضِ ، فَقَالَ : خُذِي سَكْبَتَكِ فَقَالَتْ : أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا ؟ فَاسْتَحْيَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : هَلُمِّي إِلَيَّ أُخْبِرْكِ ، أَمِرِّيهَا عَلَى مَخْرَجِ الدَّمِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا حَمَّادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُفْيَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ قَالَ : نا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا صَالِحٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَحَبِيبٍ ، وَهِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً ، وَالْآخَرِ شِفَاءً
وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ قَالَ : أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَحَبِيبٍ ، وَهِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنِ ابْتَاعَ شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، لَا سَمْرَاءَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا عَلَى إِسْلَامٍ دَامِجٍ ، فَشَقَّ عَصَاهُمْ حَتَّى اسْتَحَلُّوا الْمَحَارِمَ ، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ ، وسُلْطَانٌ جَائِرٌ
وَقَالَ : مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَسَكَتَ سُفْيَانُ عَنِ الثَّالِثِ ، فَلَمْ يَذْكُرْهَا
وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا فَهُوَ مُلْحِفٌ ، وَهُوَ مِثْلُ سَفِّ الْمَاءِ
وَبِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَرَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
وَخَصَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بِكَلِمَةٍ قَالَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ بِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ إِلَّا سُفْيَانُ ، تَفَرَّدَ بِهَا الرَّمَادِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْوَاقِعِيُّ قَالَ : نا شَرِيكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ : يَا مُعَاوِيَةُ بْنَ حُدَيْجٍ ، إِيَّاكَ وبُغْضَنَا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا يَبْغَضُنَا وَلَا يَحْسُدُنَا أَحَدٌ إِلَّا ذِيدَ عَنِ الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَرِيكٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنَعَةٍ ؟ يُرِيدُ حِصْنًا كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ذَلِكَ لِلَّذِي ذَخَرَ اللَّهُ لِلْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ هَاجَرَ إِلَيْهِ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، فَاجْتَوَى الرَّجُلُ الْمَدِينَةَ ، فَجَزِعَ ، فَأَخَذَ مَشَاقِصَ لَهُ ، فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ ، فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَنَامِهِ ، فَرَآهُ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ ، وَرَآهُ يُغَطِّي يَدَيْهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَيْكَ ؟ قَالَ : قِيلَ لِي : لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ ، فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا حَجَّاجٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ : أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرَيْنِ : أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ إِلَّا أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ : نا الشَّعْبِيُّ قَالَ : نا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ شَاةً لِمَيْمُونَةَ مَاتَتْ ، فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا ، فَكُنَّا نَنْتَبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَ شَنًّا بَالِيًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا هُشَيْمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {{ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }} فَهَدَاهُمُ اللَّهُ إِلَى الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ التَّغْلِبِيُّ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَعْظُمُونَ لِلنَّارِ ، حَتَّى يَصِيرَ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا ، وضِرْسُهُ أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي يَحْيَى إِلَّا عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُعْظِمَ اللَّهُ رِزْقَهُ ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ إِلَّا مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا الْيَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَمَانٍ إِلَّا حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ سِيَابَةَ ، أَنَّهُ عَهِدَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَأَتَى عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ ، فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ ، وَقَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ هَذِهِ رَطِبَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }} الْآيَةُ : {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }} {{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ }} الْآيَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَرْعَرَةَ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : صَحِبْتُ جَرِيرًا ، فَكَانَ يَخْدُمُنِي ، وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ أَنَسٍ
وَقَالَ جَرِيرٌ : رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ يَصْنَعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شَيْئًا لَا أَرَى أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا أَحْبَبْتُهُ عَلَيْهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ قَالَ : نا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : أَهْدَى مَلِكُ الرُّومِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ هَدَايَا ، وَكَانَ فِيمَا أَهْدَى إِلَيْهِ جَرَّةٌ فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ كُلَّ إِنْسَانٍ قِطْعَةً ، وَأَطْعَمَنِي قِطْعَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَمْرٌو
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسٍ ، أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَجِيءَ بِهَا ، فَقِيلَ : أَلَا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ : لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا خَالِدٌ وَرَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْفَلَةَ ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ : عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْأَسْوَدِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَتِمُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَفِي الْمُؤَخَّرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرًا فَلَا بَأْسَ بِلُبْسِهِ
وَنَهَى عَنِ الْإِنَاءِ الْفِضَّةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُصَيْفُ عَنِ سَعِيدٍ وَعِكْرِمَةَ إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ يَسْتَقِرُّ فِيهِ النَّاسُ ، وَهُوَ الَّذِي يَلِي النَّحْرَ ، قُدِّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَدَنَاتٌ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ ، فَجَعَلْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ ، بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ ، فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَمْ أَفْهَمْهَا ، فَقُلْتُ لِلَّذِي إِلَى جَنْبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ثَوْرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ وَهْبٍ أَبِي خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، عَنْ أَبِيهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
وَنَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وأَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ
وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخَذَ وَبَرَةً مِنَ الْفَيْءِ فَقَالَ : مَا لِي مِنْ هَذِهِ إِلَّا مَا لِأَحَدِكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَرُدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ عَارٌ وَشَنَارٌ وَنَارٌ لَا يُرْوَى هَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنِ الْعِرْبَاضِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : أَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمِّي عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : كُنْتُ غُلَامًا أَحْمِلُ عُضْوًا لِبَعِيرٍ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذِهِ ؟ قِيلِ : أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : أَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا ، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مِشْرَحٍ أَوْ مِشْرَسٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا شَيْبَةَ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : نا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الصَّلَاةُ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ وَبَرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الشَّرِيدِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ وَبَرٌ ، ورَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ وَبَرٍ وَفَسَّرَهُ سُفْيَانُ قَالَ : عِرْضُهُ أَنْ يَشْكُوَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ حَبْسُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اسْتَنْشَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلْ تَرْوِي مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئًا ؟ ، فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ قَافِيَةٍ ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا مَرَرْتُ عَلَى بَيْتٍ قَالَ : هِيهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَادَ أَنْ يُسْلِمَ فِي شِعْرِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : نا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ الْغَنَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ ابْنَةُ نَبْهَانَ ، وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَتْ : وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَدْعُونَ يَوْمَ الرُّءُوسِ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : إِنَّ هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : هَذَا مَشْعَرُ الْحَرَامِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا ، أَلَا وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ ، أَلَا فَلْيُبْلِغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَمْ نَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى مَاتَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : نا أَبُو الْمَلِيحِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : نا أَبُو صَالِحٍ الْخُوزِيُّ قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ لَا يَسْأَلْهُ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبْ عَلَيْهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ إِلَّا أَبُو الْمَلِيحِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أُمِّ شَرَاحِيلَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَ عَلِيًّا فِي سَرِيَّةٍ ، فَرَأَيْتُهُ رَافِعًا يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَانْظُرْ لَا يَغْلِبَنَّكَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبٍ إِلَّا الْأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ ، أَنْ يُكْسَرَ الدِّرْهَمُ ، فَيُجْعَلَ فِضَّةً أَوْ يُكْسَرَ الدِّينَارُ فَيُجْعَلَ ذَهَبًا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ، أَنَّ عُمَرَ ، خَرَجَ يَسْتَسْقِي ، وَخَرَجَ بِالْعَبَّاسِ مَعَهُ يَسْتَسْقِي ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ ، اللَّهُمَّ وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وَبِهِ عَنْ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ : سَطْرٌ مُحَمَّدٌ ، وَسَطْرٌ رَسُولُ ، وَسَطْرٌ اللَّهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا ، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ خَلَاقُهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُبَارَكٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أََنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلِمَ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ ، فَأَطْعَمَهُ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَأْكُلْ ، وَلَا يَسْأَلْ عَنْهُ ، وَإِنْ سَقَاهُ مِنْ شَرَابِهِ فَلْيَشْرَبْ وَلَا يَسْأَلْ عَنْهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدٍ إِلَّا مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : َنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . يَعْنِي مِنْ سِدْرِ الْحَرَمِ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبَشِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فِي بِنَاءِ الْكَعْبَةِ قَالَ : لَمَّا رَأَوَا النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ دَخَلَ مِنَ الْبَابِ ، قَالُوا : قَدْ جَاءَ الْأَمِينُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ يَسَارٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : فَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : فَالْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ، وَالدَّيُّوثُ ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ ، وَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ : فَالْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ، وَالْمُدْمِنُ الْخَمْرَ ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ الْأَعْرَجُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ أَوِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ
وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجِعٍ وَجَدَهُ فِي رَأْسِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ قَالَ : نا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلِمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ : كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَإِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ لَنَا ، فَقَالَ لَنَا يَوْمًا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ الثَّانِي ، وَلَوْ أَنَّ لَهُ الثَّانِيَ لَابْتَغَى إِلَيْهِ الثَّالِثَ ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِنَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ ، جَلَسَ مُعْتَزِلًا حَزِينًا ، فَأَتَى عَلَيْهِ عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ ، فَقَالَ كَالْمُسْتَهْزِئِ : هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : مَاذَا ؟ قَالَ : أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَلَمْ يُرِهِ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ إِنْ دَعَا إِلَيْهِ قَوْمَهُ أَنْ يَجْحَدَهُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ إِلَيْكَ قَوْمَكَ أَتُحَدِّثُهُمْ بِمَا حَدَّثْتَنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثَتْنِي ، فَقَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالُوا : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَمِنْ مُصَفِّقٍ ، وَمِنْ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُسْتَعْجِبًا لِلْكَذِبِ ، زَعَمَ ، وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : فَنَعَتُهُ لَهُمْ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ ، فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عَقِيلٍ ، أَوْ دَارِ عِقَالٍ ، فَجَعَلْتُ أَنْعَتُهُ لَهُمْ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَّا النَّعْتُ ، وَاللَّهِ ، فَقَدْ أَصَابَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَوْفٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ خُبَيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ سَبْعِينَ سَنَةً ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُبَيْبٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ ، عَنْ خِدَاشٍ أَبِي سَلَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ ، أُوصِي امْرَأً بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ أَذَاةٌ تُؤْذِيهِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خِدَاشٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مَنْصُورٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مَالِكُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : نا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مِنْدَلٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ ، يُحَدِّثُنِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ ، فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ إِلَّا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ، فَقَالَ : يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى ، ثُمَّ يُؤْكَلُ الْبَقِيَّةُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا مَعْمَرٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا يَزِيدُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَيْبَانَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ ، فَلَجَئُوا إِلَى جَبَلٍ أَوْ إِلَى كَهْفٍ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : وَقَعَ الْحَجَرُ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَلَا يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ادْعُوا بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : كَانَ لِي وَالِدَانِ ، فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَاءٍ ، فَإِذَا أَتَيْتُهُمَا وَهُمَا نَائِمَانِ قُمْتُ قَائِمًا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ تَدُورَ سِنَتُهُمَا فِي رُءُوسِهِمَا ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَا شَرِبَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتِ امْرَأَةٌ تُعْجبُنِي ، فَأَرَدْتُهَا ، فَأَبَتْ أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ نَفْسِهَا حَتَّى جَعَلْتُ لَهَا جُعْلًا ، فَلَمَّا أَخَذَتْ جُعْلَهَا ، وَاسْتَقَرَّتْ نَفْسُهَا تَرَكْتُهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَزَالَ ثُلُثَا الْحَجَرِ ، وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا ، يَعْمَلُ يَوْمًا ، فَعَمِلَ ، فَجَاءَ يَطْلُبُ أَجْرَهُ ، فَأَعْطَيْتُهُ ، فَلَمْ يَأْخُذْهُ ، وتَسَخَّطَهُ ، فَوَفَّرْتُهُ عَلَيْهِ حَتَّى صَارَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ ، ثُمَّ جَاءَ يَطْلُبُ أَجْرَهُ ، فَقُلْتُ : خُذْ هَذَا كُلَّهُ ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا أَجْرَهُ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وخَشْيَةَ عَذَابِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا ، فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ ، وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ إِلَّا عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ الْعَطَّارُ قَالَ : نا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اسْتَعِينُوا عَلَى إنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُعَاذٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ فَحَدَّثَنِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْعَى نَاقَةً لَهُ فِي قِبَلِ أُحُدٍ ، فَعَرَضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كُلْهَا قَالَ جَرِيرٌ : قُلْتُ لِزَيْدٍ : الْوَتِدُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ ؟ قَالَ : مِنْ خَشَبٍ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ جَرِيرٌ : ثُمَّ لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا قَضَبَهُ لَا يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ التَّغْلِبِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا سَعْدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَا ضَرَبَ عَلَى مُؤْمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً ، وَكَتَبَ لَهُ حَسَنَةً ، وَرَفَعَ لَهُ دَرَجَةً لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ذِرَاعُ الشَّاةِ وَكُنَّا نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ هُمُ الَّذِينَ سَمُّوهُ فِيهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا زُهَيْرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مَالِكُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : نا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُسْتَلِمٍ إِلَّا حِبَّانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مَالِكٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ ، قَالَا : نا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ ، فَإِنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَالْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يَنَلْ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا صَالِحٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ : نا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِيءٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُرَجًّى إِلَّا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ قَالَ : نا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
وَعَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا لَمْ يُعْطِهِ
وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِيمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ ، لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
وَعَنْ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ جِنَازَةً ، مَرَّتْ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَقَعَدَ الْآخَرُ ، فَقَالَ الْقَائِمُ لِلْقَاعِدِ : أَلَيْسَ قَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : بَلَى ، وَقَعَدَ
وَعَنْ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ذَكَرَ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ
وَعَنْ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، حَدَّثَتْ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ ، قَالَا : نا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً ، وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا : إِنَّ اللَّهَ حَمَى حِمًى ، وإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ قَالَ : نا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ : أَلَا أُنَبِّئُكَ إِلَى مَا نَبَّأَنِي عَلِيٌّ ؟ قَالَ : فِيهِمْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَنْبَأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قُلْنَا : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ قَالَ : نا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ : {{ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }} فَجَعَلَ يُعِيدُهَا عَلَيَّ حَتَّى نَعِسْتُ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ قُلْتُ : إِلَى السَّعَةِ وَالدَّعَةِ ، أَنْطَلِقُ فَأَنْطَلِقُ ، فَأَكُونُ حَمَامَةً مِنْ حَمَامَةِ الْحَرَمِ قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ مَكَّةَ ؟ قُلْتُ : إِلَى السَّعَةِ وَالدَّعَةِ ، إِلَى الشَّامِ وَإلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الشَّامِ ؟ قُلْتُ : إِذًا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ أَضَعُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي قَالَ : أَوْ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : نا كَهْمَسٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ
قُلْتُ : أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ
قُلْتُ : أَفَكَانَ يَقْرِنُ السُّوَرَ ؟ قَالَتْ : الْمُفَصَّلَ
قُلْتُ : أَفَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ ؟ قَالَتْ : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ ، وَلَا أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ غَيْرَ رَمَضَانَ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ عَرَضَ لِي وَأَنَا خَارِجٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى صَعِدْنَا إِلَى أُحُدٍ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : وَيْلُ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا ؟ قَالَ : عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ ، فَصَدَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي ، فَقَالَ : يَقُولُهُ صَادِقًا فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا فُلَانٌ أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً ، فَقَالَ : لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : نا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَكْتِبْنَا قَالَ : لِمَ نُكْتِبُكُمْ ؟ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا ، وَلَكِنْ خُذُوا عَنَّا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَقُولُ : تَحَدَّثُوا ، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُذَكِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : نا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَهْمَسٍ إِلَّا الشُّعَيْثِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : نا كَهْمَسٌ ، عَنْ بُرْدٍ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِهِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ ، قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً
قُلْتُ : أَكَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ . قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً
قُلْتُ : أَفَكَانَ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ فِي صَلَاتِهِ أَوْ يُخَافِتُ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا جَهَرَ ، وَرُبَّمَا خَافَتَ ، قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاذٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ الشَّعَرِ حِكْمَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا الْحَجَبِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى قَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا حَمَامًا حَيًّا ، وَهُمْ يَرْمُونَهُ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْمُجَثَّمَةُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : نا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَخَذَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ اللَّهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَفْصُ بْنُ عَمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ : نا الضَّحَّاكُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الضُّعَفَاءَ وَالْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الضَّحَّاكُ بْنُ يَسَارٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَغَدَوْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ لِيُبَايِعَنِي ، فَرَدَّهَا ، وَلَمْ يُبَايِعْنِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْهِرْمَاسِ إِلَّا عِكْرِمَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ الْكُوفِيُّ قَالَ : نا مِنْدَلٌ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ سُنَّةٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِكْرِمَةَ إِلَّا أَبُو جَنَابٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ : نا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : كَانَ شَابٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَيَخِفُّ فِي حَوَائِجِهِ ، فَقَالَ : سَلْنِي حَاجَةً . فَقَالَ : ادْعُ لِي بِالْجَنَّةِ قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَتَنَفَّسَ ، وَقَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنْ أَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً ، فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ ، واحْتَسَبَهُمْ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : أَوِ اثْنَيْنِ ؟ فَقَالَ : مَنْ دَفَنَ اثْنَيْنِ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِمَا ، واحْتَسَبَهُمَا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : وَوَاحِدًا ؟ فَسَكَتَ وَأَمْسَكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، مَنْ دَفْنَ وَاحِدًا فَصَبَرَ عَلَيْهِ وَاحْتَسَبَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا نَاصِحٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ : نا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَصْحَابِ الطَّعَامِ فَرَأَى طَعَامًا حَسَنًا ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ، فَإِذَا تَحْتَهُ طَعَامٌ رَدِيءٌ ، فَقَالَ : بِعْ ذَا عَلَى حِدَةٍ وَذَا عَلَى حِدَةٍ ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أُتِيَ بِجِنَازَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : هُوَ عَلَيَّ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي النَّضِرِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْمِسْوَرُ بْنُ عِيسَى قَالَ : نا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ يَاسِينَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ مَا لَمْ تَعْلَمْ ، وَالتَّقْصِيرُ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةُ الزِّيَادَةِ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُزْهِدُ الرَّجُلَ فِي عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمْ قِلَّةُ الِانْتِفَاعِ بِمَا قَدْ عَلِمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا يَاسِينُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَا : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحَكَمِ الْبُنَانِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ قَالَ : نا أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ إِلَّا زَكَرِيَّا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ الرُّقَادِ ، فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : اعْرِفْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا عَامًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ وَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا أَبُو هِلَالٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَّافٌ الشَّامِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمَا لَمْ يَنْزِلْ ، وَإِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ ، فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عَطَّافٌ ، وَلَا عَنْ عَطَّافٍ ، إِلَّا زَكَرِيَّا ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَجَبِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ : نا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْغَمَّ وَالْحَزَنَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ إِلَّا َزِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَلَّامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَسْأَلُ اللَّهَ ؟ قَالَ : سَلِيهِ الْعَافِيَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هِلَالٍ إِلَّا أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا بِشْرُ بْنُ الْمفَضْلِ قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ ، فَاغْدُوا وَرُحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ ، وَذَكِّرُوا اللَّهَ بِأَنْفُسِكُمْ ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالَ : نا صَالِحٌ الْمُرِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا صَالِحٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ ، إِنَّ مَعَهُ نَارًا تُحْرِقُ ، وَنَهْرَ مَاءٍ بَارِدٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ فَلَا يَهْلِكَنَّ بِهِ ، لِيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ ، وَلْيَقَعْ فِي الَّتِي يَرَاهَا نَارًا ، فَإِنَّهَا لَهُمْ مَاءٌ بَارِدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَجِيحٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نا أَبُو سِنَانٍ ، وَلَيْسَ ، بِضِرَارٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ ، وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعُوا ثِيَابَهُمْ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : نا أَيُّوبُ ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي غَلَّابٍ يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ : تَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، قُلْتُ : أَيُحْتَسَبُ بِهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ ، وَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا مُصْعَبٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ يَشُوبُهَا بِالْمَاءِ ، وَكَانَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قِرْدٌ ، فَأَخَذَ الْقِرْدُ الْكَيْسَ ، فَصَعِدَ بِهِ الدَّقَلَ ، فَجَعَلَ يُكْفِئُ دِينَارًا فِي السَّفِينَةِ ، وَدِينَارًا فِي الْمَاءِ ، حَتَّى قَسَمَهُ نِصْفَيْنِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ إِلَّا إِسْحَاقُ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ حَكِيمٍ ، وَكَانَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ ، وَلَدَتْهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْلَى بِنْتِ قَانِفٍ الثَّقَفِيَّةِ قَالَتْ : كُنْتُ مِمَّنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْحِقَاءُ ، ثُمَّ الدِّرْعُ ، ثُمَّ الْخِمَارُ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةُ ، ثُمَّ أُدْرِجَتْ فِي الثَّوْبِ الْأَكْبَرِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ لَيْلَى بِنْتِ قَانِفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مَعْقِلُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : نا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي فَاشْهَدَيِ أُضْحِيَّتَكَ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ، وَقُولِي : إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ عِمْرَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ وَالْآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَقْعُدَنَّ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبَّادٍ إِلَّا حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ }} ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا مُنْكَرًا فَلَمْ يُغَيِّرُوا يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا أَبُو شَيْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَائِزِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا أَبُو شَيْبَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ ثُمَّ مُرَّ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ فَقِيلَ : مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ، إِنْ شِئْتُمْ خَيْرًا ، وَإِنْ شِئْتُمْ شَرًّا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا الْقَعْنَبِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْفِهْرِيِّ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا ، فَمَرْحَبًا بِهِ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ ، وَإِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : قَحْطًا ، فَقَحْطًا لَهُ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُكَنَّى أَبَا أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ ، فَأَثْنَى النَّاسُ عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : وَجَبَتْ ثُمَّ أُتِيَ بِأُخْرَى ، فَكَأَنَّ النَّاسَ نَالُوا مِنْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : وَجَبَتْ فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أُتِيَ بِفُلَانٍ ، فَقَالَ : وَجَبَتْ ثُمَّ أُتِيَ بِفُلَانٍ ، فَقَالَ : وَجَبَتْ فَسَمِعَهُمُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أُتِيَ بِفُلَانٍ ، فَأَثْنَى النَّاسُ عَلَيْهِ كَثِيرًا ، فَقُلْتَ : وَجَبَتْ ثُمَّ أُتِيَ بِفُلَانٍ ، فَأَثْنَى النَّاسُ عَلَيْهِ شَرًّا ، فَقُلْتَ : وَجَبَتْ فَقَالَ : أُتِيَ بِأَخِيكُمْ فَشَهِدْتُمْ بِمَا شَهِدْتُمْ ، فَوَجَبَتْ شَهَادَتُكُمْ ، ثُمَّ أُتِيَ بِأَخِيكُمْ فُلَانٍ ، فَشَهِدْتُمْ بِمَا شَهِدْتُمْ ، فَوَجَبَتْ شَهَادَتُكُمْ ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ، بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَنِيِّ إِلَّا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ : كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَيُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ
وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ ، فَأَمَّا خَلِيلٌ ، فَيَقُولُ : مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ ، وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ ، فَذَاكَ مَالُهُ ، وَأَمَّا خَلِيلٌ ، فَيَقُولُ : أَنَا مَعَكَ ، فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلِكِ تَرَكْتُكَ ، فَذَاكَ أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ ، وَأَمَّا خَلِيلٌ ، فَيَقُولُ : أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ ، وَحَيْثُ خَرَجْتَ ، فَذَاكَ عَمَلُهُ ، فَيَقُولُ : إِنْ كُنْتَ لَأَهْوَنَ الثَّلَاثَةِ عَلَيَّ
وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، لَا يَقْطَعُهَا لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ وَعَنْ عِمْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَكْرٍ إِلَّا عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرٌو قَالَ : نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : لَيْلَةِ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ
وَعَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ هَدِيَّةً ، فَقَالَ لِي : أَسْلَمْتَ ؟ قَالَ : لَا فَقَالَ : إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبَدِ الْمُشْرِكِينَ فَرَدَّهَا
وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ ، إِلَّا أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
وَبِهِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يَسُبُّنِي ، فَأَسُبُّهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
وَعَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى قِبَلِ الْيَمَنِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا
وَعَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ ، فَيُصْبِحُوا مُشْرِكِينَ ، يَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
وَعَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ فَلَاةٍ ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءَ بِكَذَا ، وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُوَيْدِ ، حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا كَثِيرًا ، ثُمَّ أَجَّجُوا نَارًا ، فَأَنْضَجَتْ مَا قُذِفَ فِيهَا
وَبِهِ : قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْخُطْبَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مِنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مِنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ ، وَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
وَعَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَمَّا عَافَى اللَّهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَأْخُذُهُ بِيَدِهِ وَيَجْعَلُهُ فِي ثَوْبِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَيُّوبُ ، أَمَا تَشْبَعُ ؟ فَقَالَ : وَمَنْ يَشْبَعُ مِنْ رَحْمَتِكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هَمَّامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ إِلَّا السَّامَ قِيلَ : وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا شَبِيبٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا رِبْعِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْجَارُودَ بْنَ أَبِي سَبْرَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ يَزُورُهَا ، فَتُتُحِفُهُ بِالشَّيْءِ تَصْنَعُهُ لَهُ ، وَأَخٌ لِي صَغِيرٌ يُكَنَّى : أَبَا عُمَيْرٍ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَتْ صَعْوَتُهُ الَّتِي كَانَتْ يَلْعَبُ بِهَا . فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ قَالَ : حَدَّثَنِي الْجَارُودُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ ، ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ تَوَجَّهَتْ لَا يُرْوَى هَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنِ الْجَارُودِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا رِبْعِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مَعْقِلُ بْنُ مَالِكٍ الْبَاهلِيُّ قَالَ : نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ ، وَحُبُّ الْعَرَبِ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا الْهَيْثَمُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ ، وَخَرَجَ السَّرَعَانُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : قَصُرَتِ الصَّلَاةُ ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ ، يُقَالَ لَهُ : ذُو الْيَدَيْنِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَسِيتَ أَوْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَمْ أَنَسَ ، وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَجَاءَ ، فَصَلَّى مَا بَقِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَكَبَّرَ وَسَجَدَ كَسُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ كَسُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ فَقِيلَ لَهُ : سَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَينٍ قَالَ : سَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ قَالَ : نا فَضَّالُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ جَابِرٍ أَبُو مُهَنَّدٍ الْغُدَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ صُدَيَّ بْنَ عَجْلَانَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ : إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ ، وَإِذَا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفْ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ
وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يا أَيُّهَا النَّاسِ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا هُمَا نَجْدانِ : نَجْدُ خَيْرٍ ، ونَجْدُ شَرٍّ ، فَمَا يَجْعَلُ نَجْدَ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ ؟
وَبِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
وَبِهِ قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ لَا تُرْوَى هَذِهِ الْأَحَادِيثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهَا فَضَّالٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَلَبِسَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَفَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَرَمَى بِهِ ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَكَانَ فِي يَدِهِ حَتَّى مَاتَ وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ ، حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ ، حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكُتُبُ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَخْتِمُ بِهِ ، فَأَتَى قَلِيبًا لِعُثْمَانَ ، فَسَقَطَ فِيهَا ، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا شُعْبَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لِضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ : حُجِّي وَاشْتَرِطِي : أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا هِشَامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ رُفَيْعٍ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ ، فِيهِمْ عُمَرُ ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَعَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هِلَالٍ إِلَّا أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ : نا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَبَّى يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَيْسٍ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو الْقَاسِمِ الْكُلَيْبِيُّ قَالَ : نا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا أَمَّنَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ بَرِيئًا مِنَ الْمَقْتُولِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا أَبُو هِلَالٍ قَالَ : نا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ ثَمَنُهُ ؟ قَالَ : خَمْسَةُ دَرَاهِمَ قَالَ أَبُو هِلَالٍ : يُخَالِفُنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، فَقَالَ : هُوَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَقِيتُ هِشَامَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ : هُوَ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ ثَمَنُهُ ؟ قَالَ : خَمْسَةُ دَرَاهِمَ قَالَ أَبُو هِلَالٍ : يُخَالِفُنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، فَقَالَ : هُوَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَقِيتُ هِشَامَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ : هُوَ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ الْعَطَّارُ قَالَ : نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أَبْزَى ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَدَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ مَاعِزًا ، أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَأَقَرَّ بِالزِّنَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ ، أَوْ لَمَسْتَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ ، لَا يُكَنِّي قَالَ : نَعَمْ . فَأَمَرَ بِهِ ، فَرُجِمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَعْلَى إِلَّا جَرِيرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ قَالَ : نا مُطَرِّفٌ ، وإسماعيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيًّا : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهْمَا فِي كِتَابِهِ ، أَوْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ ، قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ الرَّمَادِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا حَوْشَبُ بْنُ عَقِيلٍ ، عَنْ مَهْدِيٍّ الْهَجَرِيِّ قَالَ : نا عِكْرِمَةُ قَالَ : نا أَبُو هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِكْرِمَةَ إِلَّا مَهْدِيٌّ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَوْشَبٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي قَالَتْ : كَانَتْ أُمُّ الْحَرِيرِ إِذَا مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا ، فَقِيلَ لَهَا : يَا أُمَّ الْحَرِيرِ مَا لَكِ إِذَا مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ اشْتَدَّ عَلَيْكِ ؟ فَقَالَتْ : سَمِعْتُ مَوْلَايَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَزِينٍ : وَكَانَ مَوْلَاهَا طَلْحَةُ بْنُ مَالِكٍ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مَالِكٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ قَالَ : نا شَرِيكٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِلَبَنٍ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَشَرِبَ ، وَسَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ لَمْ يَرْوِهَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا شَرِيكٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ : نا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : جَاءَ ابْنًا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تَحْفَظُ عَلَى الْبَعْلِ ، وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ ، وَقَدْ مَاتَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَيْنَ أُمُّنَا ؟ قَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ ، فَقَامَا ، وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَرَجَعَا ، فَقَالَ : أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، شَابٌّ لَمْ أَرَ رَجُلًا كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا ، وَإِنِّي لَقَائِمٌ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا عُثْمَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ الصَّعْقُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ : سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ قَالَ قَتَادَةُ : يُلَدُّ بِهِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ مُعَاذٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ : نا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : اشْتَرَيْتُ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ ، أَحَدَهُمَا وَأُمْسِكَ الْآخَرَ ، فَنَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : بِعْهُمَا جَمِيعًا أَوْ أَمْسِكْهُمَا جَمِيعًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُرَجًّى إِلَّا الْحَوْضِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ : نا الضَّحَّاكُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ضَيَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَهَنَّمَ هَكَذَا وَضَمَّ أَصَابِعَهُ عَلَى تِسْعِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُعَاذُ بْنُ عَوْذِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ : نا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِبَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِيٌّ ؟ قَالُوا : لَا ، إِلَّا ابْنُ أُخْتٍ لَنَا ، فَقَالَ : ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ فِي قُرَيْشٍ ، مَا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا ، وَإِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْفٍ إِلَّا مُعَاذُ بْنُ عَوْذِ اللَّهِ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَمْرٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ : لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا ، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكِ وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ ، فَدَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَقَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : أَوَمَا صُمْتُمْ هَذَا الْيَوْمَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ صُمْنَاهُ ، وَتَرَكْنَا مَا سِوَاهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نا وُهَيْبٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هِنْدَ بْنِ حَارِثَةَ ، عَنْ عَمِّهِ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : ائْتِ قَوْمَكَ ، فَمُرْهُمْ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، قُلْتُ : إِنِّي لَا أُرَانِي أَصِيرُ إِلَيْهِمْ إِلَّا وَقَدْ طَعِمُوا قَالَ : فَمُرْهُمْ ، فَلْيَصُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَتْنَا عُلَيْلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ الْعَتَكِيَّةُ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أُمِّي مُنَيَّةَ تُحَدِّثُ ، عَنْ أَمَةِ اللَّهِ ابْنَةِ رُزَيْنَةَ ، وَكَانَتْ أُمُّهَا خَادِمًا لِلنَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أُمِّي رُزَيْنَةَ تَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُعَظِّمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَدْعُوا بِصِبْيَانِهِ وَصِبْيَانِ فَاطِمَةَ الْمَرَاضِيعِ ، فَيَقُولُ لِأُمَّهَاتِهِمْ : لَا تُرْضِعُوهُمْ إِلَى اللَّيْلِ وَيَتْفِلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ ، فَكَانَ رِيقُهُ يُجْزِئُهُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا يَاسِينُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : نا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ }} قَالَ : هُمْ قَوْمٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَا يَغْزُونَ مَعَهُ لِأَسْقَامٍ وَأَوْجَاعٍ وأَمْرَاضٍ ، وَآخَرُونَ أَصِحَّاءُ ، فَكَانَ الْمَرْضَى أَعْذَرَ مِنَ الْأَصِحَّاءِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ : بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ بَنَّةَ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَسْلُولًا فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا ، أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ؟
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنُ عَائِشَةَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ مِثْلَ الْبِجَادِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَلَمَّا دَفَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَشَا فِي الْأَرْضِ ذَرًّا ، وَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيرِينِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى بِلَالٍ ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ صُبَرًا مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا بِلَالُ ؟ فَقَالَ : تَمْرًا ادَّخَرْتَهُ لَكَ فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا بِلَالُ ، أَمَا تَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَهُ بُخَارٌ فِي النَّارِ ؟ أَنْفِقْ يَا بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إقْلَالًا
وَبِهِ قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ثَلَاثٌ أَوْصَانِي بِهِنَّ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، لَا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا : صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ لَا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : نا أَيُّوبُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ
وَقَالَ : إِنَّ النِّسَاءَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَسْنَ أُمَّهَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَبَنَاتِنَا ؟ فَذَكَرَ كُفْرَهُنَّ لِحَقِّ الزَّوْجِ ، وتَضْيِيعَهُنَّ لِحَقِّهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا وُهَيْبٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ، ثُمَّ تَلَا : {{ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ }} لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ وَاصِلٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْفِطْرِ ، وَيَوْمِ النَّحْرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا هِشَامٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَا يُدحْرِجُ الْجُعَلُ بِأَنْفِهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا هِشَامٌ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَالْحَسَنُ الْقَافَلَانِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَيُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ ، ويُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ ، وَيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى إِلَّا أَبُو أُمَيَّةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا الْيَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، أَنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : جِئْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَاعِدٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَدْرَكْتُ آخِرَ الْحَدِيثِ ، ورَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَقُلْتُ بِيَدِي هَكَذَا ، يُحَرِّكُ بِيَدِهِ : إِنَّ هَذَا حَدِيثٌ جَيِّدٌ فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَمَا فَاتَكَ مِنْ صَدْرِ الْحَدِيثِ أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ ، قُلْتُ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَهَاتِ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُعْمَلَ رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُعْمَلَ عَزَائِمُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا مَعْمَرٌ ومِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ قَالَ : نا أَبُو غَاضِرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَنَزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي غَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ حَنْظَلَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَنَزِيِّ قَالَ : كُنْتُ فِيمَنْ وَفَدَ عَلَى عُمَرَ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ رَجُلًا رَجُلًا : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ وَمَنْ أَنْتَ ؟ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ وَمَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا حَنْظَلَةُ مِنْ عَنَزَةَ ، فَأَوْمَأَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : عَنَزَةُ حَيٌّ مِنْ هَاهُنَا ، مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ ، مَنْصُورُونَ لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو غَاضِرَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ قَالَ : نا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ ، عَنِ الْأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي حِينٍ غَيْرِ حِينِهِ الَّذِي كَانَ يَأْتِيهِ فِيهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ ؟ فَقَالَ : مَا جِئْتُكَ حَتَّى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَفَاتِيحِ النَّارِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا جِبْرِيلُ ، صِفْ لِيَ النَّارَ ، وانْعَتْ لِي جَهَنَّمَ فَقَالَ جِبْرِيلُ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ بِجَهَنَّمَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لَا يُضِيءُ شَرَرُهَا ، وَلَا يُطْفَأُ لَهَبُهَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَوْ أَنَّ قَدْرَ ثُقْبِ إِبْرَةٍ فُتِحَ مِنْ جَهَنَّمَ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا مِنْ حَرِّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِ النَّارِ عُلِّقَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْ حَرِّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ خَازِنًا مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ بَرَزَ إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ مِنْ قُبْحِ وَجْهِهِ وَمِنْ نَتْنِ رِيحِهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ حَلْقَةً مِنْ حَلْقَةِ سِلْسِلَةِ أَهْلِ النَّارِ الَّتِي نَعَتَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وُضِعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لَارْفَضَّتْ ، وَمَا تَقَارَبَتْ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : حَسْبِي يَا جِبْرِيلُ لَا يَنْصَدِعُ قَلْبِي ، فَأَمُوتُ قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : تَبْكِي يَا جِبْرِيلُ وَأَنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ ؟ قَالَ : وَمَا لِيَ لَا أَبْكِي ؟ أَنَا أَحَقُّ بِالْبُكَاءِ لَعَلِّي أَنْ أَكُونَ فِي عِلْمِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا ، وَمَا أَدْرِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ إِبْلِيسُ ، فَقَدْ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَمَا يُدْرِينِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ هَارُوتُ وَمَارُوتُ قَالَ : فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَبَكَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَمَا زَالِا يَبْكِيَانِ حَتَّى نُودِيَا : أَنْ يَا جِبْرِيلُ وَيَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَّنَكُمَا أَنْ تَعْصِيَاهُ ، فَارْتَفَعَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَضْحَكُونَ ويَلْعَبُونَ ، فَقَالَ : أَتَضْحَكُونَ وَوَرَاءَكُمْ جَهَنَّمُ ؟ فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَمَا أَسَغْتُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَنُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ ، لَا تُقَنِّطْ عِبَادِي ، إِنَّمَا بَعَثْتُكَ مُيَسِّرًا ، وَلَمْ أَبْعَثْكَ مُعَسِّرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَدِّدُوا وَقَارِبُوا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَلَّامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ : نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَتَّخِذُ لَكَ بِمِنًى شَيْئًا فَتَسْتَظِلَّ فِيهِ ؟ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّمَا مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا إِسْرَائِيلُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْحَكَمُ قَالَ : نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْنَا : قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ وبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا إِسْرَائِيلُ وَشَرِيكٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى الْأُشْنَانِيُّ قَالَ : نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : خَيْرُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الرَّبِيعُ قَالَ : نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : بَيْنَمَا نَحْنُ نَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذْ أَبْصَرَ جَمَاعَةً مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : عَلَى مَا اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : عَلَى قَبْرٍ يَحْفِرُونَهُ قَالَ : فَفَزِعَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَبَدَرَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مُسْرِعًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ ، فَحَثَى عَلَيْهِ ، وَاسْتَقْبَلَ مِنَ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَبَكَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى بَلَّ الثَّرَى مِنْ دُمُوعِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : إِخْوَانِي ، لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْبَرَاءِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ : نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : نا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ : كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَبِثُوا حَتَّى يَرَوْهُ سَاجِدًا قَدْ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَرِيرٍ إِلَّا عَارِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ : نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ سَقَى لَبَنًا ، أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا ، كَانَ عِدْلَ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كَانَ لَهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَأْتِينَا يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وصُدُورَنَا وَيَقُولُ : لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زُبَيْدٍ إِلَّا جَرِيرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ
وَبِهِ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ
وَبِهِ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ ، قَالُوا : وَإِيَّاكَ ؟ قَالَ : وَإِيَّايَ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ ، فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْأَدَمِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو خَالِدٍ الدَّالِانِيُّ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِي ، فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أُرَاهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَمَا إِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ ، وَإِنْ مُنِعَ سَخِطَ ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ ، وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَشْعَثُ رَأْسُهُ ، مُغْبَرَّةٌ قَدَمَاهُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْحِرَاسَةُ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ ، وَإِنْ كَانَتِ السَّاقَةُ كَانَ فِي السَّاقَةِ ، إِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ ، وإِنِ اسْتَأَذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى أَبُو عُقْبَةَ الْأَزْرَقُ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَجُلٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ : نا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : نا قَتَادَةُ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُوَرِّقٍ إِلَّا هَمَّامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ ، فَقَالَ : إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ رَبُّكِ ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَتْ : اللَّهُ ، فَقَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ فَقَالَتْ : رَسُولُهُ ، وَأَوْمَأَتْ بِيَدِهَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْنٍ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَكْلِ الثُّومِ ، وَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أََنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ بِخَيْبَرَ ، وَقَدِ اشْتَدَّ الْقِتَالُ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فُتِحَتْ خَيْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَصَابَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ ومَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَخَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَامَ نَاسٌ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ ، وَخَشِينَا الْهَلَاكَ عَلَى أَنْفُسِنَا ، وغَلَا السِّعْرُ ، وَقَحَطَ الْمَطَرُ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا ، قَالَ أَنَسٌ : وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ بَيْضَاءَ ، فَمَدَّ يَدَهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَدَعَا ، فَوَاللَّهِ مَا ضَمَّ إِلَيْهِ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّحَابَ يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا وَمِنْ هَاهُنَا ، وَصَارَتْ رُكَامًا ، ثُمَّ سَالَتْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، حَتَّى وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الشَّابَّ لَيَهِمُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى ، وَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَامَ نَاسٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ ، وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تَبَسَّمَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا قَالَ أَنَسٌ : فَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ خَضْرَاءَ ، فَلَا وَاللَّهِ ، مَا قَبَضَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تَتَقَطَّعُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا عَنِ الْمَدِينَةِ ، فَأَصْبَحَتْ وَإِنَّ مَا حَوْلَهَا كَوْرٌ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ قَالَ : نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَرَّةً رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ ، أَنِ ادْعُهُ لِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ ، أَوْ مِنْ فِضَّةٍ ، أَوْ مِنْ نُحَاسٍ ؟ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، وَقَالَ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ فَأَتَاهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَرَاجَعَانِ الْكَلَامَ بَيْنَهُمَا إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِسَحَابَةٍ حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَرَعَدَتْ وأَبْرَقَتْ ، وَوَقَعَ مِنْهَا صَاعِقَةُ ذَهَبَتْ بِقَحْفِ رَأْسِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }} لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو قُدَامَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُصُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ ، فَتُنَصَبُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَلْقُوا هَذِهِ ، واقْبَلُوا هَذِهِ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ هَذَا كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِي ، وَإِنِّي لَا أَقْبَلُ الْيَوْمَ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ : نا غَالِبُ بْنُ حَجْرَةَ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَةُ مِلْقَامٍ ، عَنْ أَبِيهَا مِلْقَامٍ ، عَنْ جَدِّهِ التَّلِبِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ التَّلِبِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ غَالِبُ بْنُ حَجْرَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، قُولُوا : لَا وَجَدْتَ ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ ، إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَّا قَالَ : لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ حَارِثٍ قَالَ : حَدَّثَنِي طَرِيفُ بْنُ عِيسَى الْعَنْبَرِيُّ قَالَ : نا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ : لَقِيتُ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَعَا لِأَهْلِهِ ، فَذَكَرَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَغَيْرَهُمَا . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ ، أَوْ تَأْتِي أَمِيرًا تَسْأَلُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ طَرِيفٍ إِلَّا خَالِدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ سُمَيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَتْ لِي صَفِيَّةُ : هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَلَكِ يَوْمِي ؟ فَلَبِسْتُ خِمَارًا لِي كَانَ مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانَ ، وَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : إِلَيْكِ عَنِّي ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ فَقُلْتُ : ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَرَضِيَ عَنْهَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ سُمَيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ ، وَكَانَ مَعَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا لَكِ ، فَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِي هَذِهِ الْيَهُودِيَّةَ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ ، وأَيَّامًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، حَتَّى رَفَعَتْ مَتَاعَهَا وَسَرِيرَهَا ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَمَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، رَأَتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : نا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا أَبُو شِهَابٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَائِشَةَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : نَزَلَ الْقُرْآنُ : أَنَّهُ لَا يُحَرِّمُ إِلَّا عَشَرَُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ أَوْ خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ : نا الْحَسَنُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْغَنَوِيُّ ، قَالَا : فِي خُطْبَةِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ بِالْبَصْرَةِ : أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَذِنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، أَلَا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ يَصُبُّهَا أَحَدُكُمْ ، أَلَا وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا لَا مَحَالَةَ ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرٍ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، أَلَا وَلَقَدْ كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، وَلَقَدْ أَصْبَحْنَا وَمَا مِنَّا إِلَّا أَمِيرٌ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَسَبْعَةً أَصَبْنَا بُرْدَةً فَشَقَقْنَاهَا بَيْنَنَا ، أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْعَجَبِ أَنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُطْرَحُ فِي جَهَنَّمَ ، فَتَهْوِي سَبْعِينَ خَرِيفًا لَا تَبْلُغُ قَعْرَهَا ، أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْعَجَبِ أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظُ الزِّحَامِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا سَهْلٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : نا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا : مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : طَافَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : أَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَكَمْ مِنْ خَاتَمٍ وَقِلَادَةٍ قَدْ أُلْقِيَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ ، حَتَّى مَلَأَ ثَوْبَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مَظْلُومًا دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا مَعْمَرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ الْعَلَاءِ الْيَشْكُرِيُّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَرْجٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرُوا الْقَضَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيْلَقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ قَطُّ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْعَلَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، رَفَعَهُ قَالَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ ، وَخَرَقَ ، وَسَلَقَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا أَبُو لَيْلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ : يَوْمَ عَاشُورَاءَ : صُومُوا هَذَا الْيَوْمَ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَمَرَنَا بِصَوْمِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَزِيدَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى زُنْبُورٌ قَالَ : نا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نا عَمَّارٌ أَبُو هَاشِمٍ ، صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَهِيَ لَكُمْ وَعَلَيْهِمْ ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوْا لَكُمُ الصَّلَاةَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو هَاشِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : نا الْمُهَاجِرُ أَبُو مَخْلَدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجُذَامِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ إِنْ قُضِيَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ؟ قَالَ : نِصْفُ اللَّيْلِ ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ إِلَّا أَبُو الْعَلَاءِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْمُهَاجِرُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابِي الْمَكِّيِّ قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ، فَلَمَّا صَلَّى ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِي ، فَقَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ تَحِيَّةَ الصَّلَاةِ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا ؟ فَتَلَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا أَبَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَهْلٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ : أَنَا وَاصِلٌ ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِقَامَةُ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَاصِلٍ إِلَّا مَهْدِيٌّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : نا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ قَالَ : نا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيُّ ثُمَّ السِّمْعِيُّ النَّخَعِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا ، قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : صِحْ فِي النَّاسِ فَصِحْتُ فِي النَّاسِ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ دَنَى مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالًا ، فَهَذَا مَالِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ولَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ : إِنَّى أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبِيعَتِي ، وَلَا مِنْ شَأْنِي ، أَلَا وإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ ، أَلَا وَإِنِّي لَا أَرَى ذَلِكَ بِمُغْنٍ عَنِّي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا ثُمَّ نَزَلَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَعَادَ إِلَى مَقَالَتِهِ فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَرُدَّهُ ، وَلَا يَقُولُ : فُضُوحُ الدُّنْيَا ، أَلَا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا خَيْرٌ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّا لَا نُكَذِّبُ قَائِلًا ، وَلَا نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ ، فَلِمَ صَارَتْ لَكَ عِنْدِي ؟ قَالَ : تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ السَّائِلُ فَأَمَرْتَنِي ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ؟ قَالَ : ادْفَعْهَا إِلَيْهِ يَا فَضْلُ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عِنْدِي ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ ، كُنْتُ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ : وَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا قَالَ : خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ ، ثُمَّ قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ إِلَّا وَقَدْ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا هَذَا ، فَضَحْتَ نَفْسَكَ ، فَقَالَ : مَهْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا ، وصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ ، فَتَكَلَّمَ عُمَرُ بِكَلِمَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَرَ ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَ مَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالزَّكَاةُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالصَّوْمُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَفِعْلُ الْخَيْرَاتِ وَالْمَعْرُوفُ وَالْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : لَيْسَ قِبَلِي مَدْخَلٌ ، فَيُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ ، فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ شِمَالِهِ ، فَيَقُولُ الصَّوْمُ : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ وَالْمَعْرُوفُ وَالْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي مَدْخَلٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ وَقَدْ مَثُلَتْ لَهُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ ، فَيُقَالَ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ، فَصَدَّقْنَا وَاتَّبَعْنَا ، فَيُقَالُ لَهُ : صَدَقْتَ ، وَعَلَى هَذَا حَيِيتَ ، وَعَلَى هَذَا مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ }} فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، فَيُقَالُ : هَذَا كَانَ مَنْزِلَكَ لَوْ عَصَيْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، وَيُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ ، فَيُقَالُ : هَذَا مَنْزِلُكَ ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، فَيُعَادُ الْجِلْدُ إِلَى مَا بَدَأَ مِنْهُ ، وتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي نَسَمِ طَيْرٍ تَعْلَقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَلَا يُوجَدْ شَيْءٌ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، فَيَجْلِسُ خَائِفًا مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ ؟ فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ ، فَيُقَالُ : مُحَمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فَيُقَالُ لَهُ : صَدَقْتَ ، عَلَى هَذَا حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَ : {{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا }} فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا كَانَ مَنْزِلَكَ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ أَنْتَ أَطَعْتَهُ ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وثُبُورًا ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَيْهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَنْزِلُكَ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وثُبُورًا قَالَ أَبُو عُمَرَ : قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ : كَانَ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ أَبُو عُمَرَ : كَأَنَّهُ يَشْهَدُ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِهِ ، كَانَ يَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَيَقُولُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَخْطُبُنَا بِالْكُوفَةِ ، فَيَقُولُ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : عَجَبًا مِنْ أَمْرِ هَذَا ، يَقُولُ : السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا حُذَيْفَةُ ، وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِالشِّفَاءِ مِنْ ذَاكَ ؟ ثُمَّ رَفَعَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِالرَّحِمِ ، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : شَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، فَيَكُونُ كَذَلِكَ ، مَا زَادَ وَمَا نَقَصَ لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَبِيعَةَ إِلَّا مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمٌ قَالَ : نا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثَلَاثًا : الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ ، وَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ قَالَ : نا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الْقَصِيرُ قَالَ : نا أَبُو جَمْرَةَ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُمْ ، عَنْ بُدُوِّ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا ، خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، بَعَثَ أَخَاهُ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ ، وَمَا تَسْمَعُ مِنْهُ ، فَانْطَلَقَ أَخُوهُ حَتَّى سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَيَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَا شَفَيْتَنِي ، فَأَخَذَ شَنَّةً فِيهَا مَاؤُهُ وَزَادُهُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ ، فَفَرِقَ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ ، وَلَمْ يَلْقَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَجَالَ بِهِ حَتَّى أَمْسَى ، فَلَمَّا أَعْتَمَ ، مَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ غِفَارٍ قَالَ : فَانْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ ، لَا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا أَبُو ذَرٍّ فِي الطَّلَبِ ، فَلَمَّا أَمْسَى نَامَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : آنَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْرَفَ مَنْزِلُهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَخَذَ عَلَى عَلِيٍّ لَئِنْ أَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ لَيَسْتُرَنَّ عَلَيْهِ ، ولَيَكْتُمَنَّ عَنْهُ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَرَى ، فَبَعَثْتُ أَخِي ، فَلَمْ يَأْتِنِي مَا يَشْفِينِي ، فَجِئْتُهُ بِنَفْسِي ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّى غَادٍ ، فَاتَّبِعْنِي ، فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ مَا أَخَافُ عَلَيْكَ قُمْتُ كَأَنِّي أُهَرِيقُ الْمَاءَ ، فَغَدَا عَلِيٌّ وَغَدَا أَبُو ذَرٍّ عَلَى أَثَرِهِ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَدَخَلَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى أَثَرِهِ ، فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ ، فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِأَمْرِكَ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ خَبَرِي ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا رَجَعْتُ حَتَّى أُصَرِّحَ بِالْإِسْلَامِ ، فَغَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ يَصْرُخُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : صَبَأَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ ، فَمَرَّ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَتَلْتُمُ الرَّجُلَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَنْتُمْ تُجَّارٌ ، وَطَرِيقُكُمْ عَلَى غِفَارٍ أَفَتُرِيدُونَ أَنْ يُقْطَعَ الطَّرِيقُ ؟ فَكَفُّوا عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ عَادَ لِمَقَالَتِهِ ، فَوَثَبُوا عَلَيْهِ ، فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ ، فَمَرَّ بِهِ الْعَبَّاسُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ بِالْأَمْسِ ، فَكَفُّوا عَنْهُ ، فَهَذَا كَانَ بُدُوُّ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ إِلَّا الْمُثَنَّى ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْمُثَنَّى إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَعَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، أَوْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَخْطُبُنَا ، فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، كَأَنَّهُ رَجُلٌ يَخَافُ أَنْ يُصَبِّحُهُمُ الْأَمْرُ غُدْوَةً ، وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَبْتَسِمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْفَعَ عَنْهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا هِشَامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ قَالَ : لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَأَصْحَابَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا هِشَامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ ، لَا تَأْكُلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَلَا تَضَعُ إِلَّا طَيِّبًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا حَجَّاجٌ وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى تَبْدُوَ لَهُمْ صَفْحَتُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا الْحَجَّاجُ ، تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ الْفَضْلُ أَكْبَرَ مِنِّي ، فَكَانَ يُرْدِفُنِي ، فَأَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَارْتَدَفْتُ أَنَا وَأَخِي عَلَى حِمَارَةٍ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِعَرَفَةَ ، فَنَزَلْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَدَخَلْنَا فَصَلَّيْنَا وَتَرَكْنَاهَا تَرْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نا الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ ، فِيمَنْ يَزِيدُ ، فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمًا ، وَأَعْطَاهُ آخَرُ دِرْهَمَيْنِ ، فَبَاعَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْأَخْضَرُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً أَطْعَمُهُ اللَّهُ مَثْلَهَا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُعْرَفُ بِغَدْرَتِهِ
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ فِي لَيْلَتِهِ شَيْءٌ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي قَيْسٍ إِلَّا سُفْيَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : نا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَلَبِسَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَفَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، ونُقِشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُغِيرَةَ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاكِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، فَقَدْ كَفَرَ . قَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عِكْرِمَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى زُنْبُورٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَلَى بَابِ الْحُجُرَاتِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، يُجَاوِبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَكَتُوا ، فَقَالَ : مَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ آنِفًا ، جَاوَبَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَيَرُدُّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّ الْحَسَنَاتِ مِنَ اللَّهِ وَالسَّيِّئَاتِ مِنَ الْعِبَادِ ، وَقَالَ عُمَرُ : السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ مِنَ اللَّهِ ، فَتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ ، وتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ ، فَأَجَابَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَرَدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتُ ؟ فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ، وَالْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي هَذَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تَكَلَّمَ فِيهِ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ جِبْرِيلُ بِقَوْلِ عُمَرَ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيكَائِيلُ : إِنَّا مَتَى نَخْتَلِفُ أَهْلَ السَّمَاءِ يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْأَرْضِ ، فَلْنَتَحَاكَمْ إِلَى إِسْرَافِيلَ ، فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا بِحَقِيقَةِ الْقَدَرِ ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ ، كُلُّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنِّي قَاضٍ بَيْنَكُمَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَوْ أَرَادَ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُقَاتِلٍ إِلَّا عُمَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : نا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ : نا أَبُو حَصِينٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَلَا أَعَلِّمُكُمْ خَمْسًا ؟ : حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ ، وَانْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ فَوْقَكُمْ ، وَصِلُوا الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَقُولُوا الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ إِلَّا جَرِيرٌ ، وَلَا عَنْ جَرِيرٍ إِلَّا أَبُو أُسَامَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، وَأَحْسَبُ الْقَاسِمَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو حَصِينٍ هَذَا الْحَدِيثَ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ اللَّاحِقِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا
ثُمَّ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
وَسُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ، فَقَالَ : هِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا ، وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ قَالَ : بَعَثَ زِيَادٌ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِمَالٍ ، وَفَضَّلَ عَائِشَةَ ، فَجَعَلَ الرَّسُولُ يَعْتَذِرُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : يَعْتَذِرُ إِلَيْنَا زِيَادٌ ؟ لَقَدْ كَانَ يُفَضِّلُهَا مَنْ كَانَ أَعْظَمَ عَلَيْنَا تَفْضِيلًا مِنْ زِيَادٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُغِيرَةَ إِلَّا قَيْسٌ ، وَلَا عَنْ قَيْسٍ إِلَّا يَحْيَى ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَكِيعِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ : نا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَوْ زَيْنَبَ ، أَوْ غَيْرِهِمَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّ مَيْمُونَةَ مَاتَتْ لَهَا شَاةٌ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نَسْتَمْتِعُ بِهَا ، وَهِيَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : طَهُورُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبَّادٌ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خازِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَيَخِفُّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، حَتَّى أَقُولَ قَرَأَ فِيهِمَا : بِأُمِّ الْكِتَابِ ؟ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : ثُمَّ أَتَيْنَا سَعْدًا ، فَحَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَخِيهِ سَعْدٍ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ ، إِذَا حَاضَتْ قَالَ : وَسَمِعْنَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ : إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ ، ثُمَّ قَالَ : لِتَنْفِرَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ رَخَّصَ لَهَا أَنْ تَنْفِرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : نا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى لَهُ : هُرْمُزُ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ ، وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَبِيعُوا الْبُرَّ بِالشَّعِيرِ كَيْفَ شِئْتُمْ ، وَلَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً ، وَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُمْ ، ولَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ هُرْمُزَ إِلَّا مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ سَنَّ خَيْرًا فَاسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ ، وَمِثْلُ أَجْرِ مَنِ اسْتَنَّ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ، وَمَنْ سَنَّ شَرًّا ، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ ، وَمِنْ أَوْزَارِ مَنْ تَبِعَهُ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مُؤَمَّلٌ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَغَيْرُهُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ ، مَقْطُوعًا ، وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، كَمَا رَوَاهُ مُؤَمَّلٌ ، عَنْ حَمَّادٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا حَمَّادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ مِثْلُهُنَّ : الْمُعَوِّذَتَيْنِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَائِشَةَ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ وَالنَّاسُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تَزَوَّجْ ، فَإِنَّ خَيْرَنَا كَانَ أَكْثَرَنَا نِسَاءً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَمَّادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ ، فَوَضَعُوا لَهُ مِنْ خَرَاجِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنِ الْأَنْصَارِ بِنَاضِحَيْنِ ، فَبَادَرَ يَعْلِفُهُمَا اللَّيْلَ ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنَ مُعَاذٍ حِينَ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَدَخَلَ وَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ مَعَ مُعَاذٍ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَمَا عَدَا أَنْ رَأَى ذَلِكَ الْفَتَى ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ وَتَرَكَ مُعَاذًا ، فَقَالَ مُعَاذٌ : لَأَذْكُرَنَّ مَا صَنَعَ الْأَنْصَارِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي دَخَلْتُ مَعَ مُعَاذٍ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِي ، وَتَرَكْتُ مُعَاذًا ، إِذْ دَخَلَ مُعَاذٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَفَتَّانٌ ؟ اقْرَأْ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَنَحْوِهِمَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا وَهْبٌ
وَبِهِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ : قَتَلَتْ يَهُودُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ بِخَيْبَرَ ، فَأَتَى أَوْلِيَاؤُهُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَوْمٌ يُقَالَ لَهُمْ : الْأَحَارِصَةُ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ فَقَالَ : لِيَشْهَدْ مِنْكُمْ خَمْسُونَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَشْهَدُ عَلَى مَا لَمْ نَرَ أَوْ نَرْضَى بِأَيْمَانِ يَهُودَ ؟ وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِإِبِلٍ ، فَوَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ قِبَلِهِ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ قَالَ : فَرَأَيْتُهَا ورَكَضَنِي مِنْهَا بَعِيرَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا وَهْبٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ الْمُؤَدِّبُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ ، مَنْ يَتَحَرَّى الْخَيْرَ يُعْطَهُ ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ ، ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَسْكُنِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا ، وَلَا أَقُولُ لَكُمُ الْجَنَّةَ : مَنْ تَكَهَّنَ ، أَوِ اسْتَقْسَمَ ، أَوْ رَدَّهُ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُّرٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا يَقْضِي الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا حَمَّادٌ ، وَلَا عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا مُؤَمَّلٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَكِيعِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : نا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ الْمُزَنِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُمَا لِسَانٌ وَشَفَتَانِ أَعْظَمُ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ ، يَشْهَدَانِ لِمَنْ وَافَاهُمَا بِالْوَفَاءِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : نا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَاضِعٌ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَدْعُو اللَّهَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَدْ خَشِينَا أَنْ يَرُدُّونَا عَنْ دِينِنَا ؟ فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي ، فَتَحَوَّلَتْ إِلَيْهِ ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ لَهُ ، فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنِّي ، فَجَلَسَ فِي الثَّالِثَةِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ ، مَا يَرْتَدُّ عَنْ دِينِهِ ، اتَّقُوا اللَّهَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاتِحٌ لَكُمْ وصَانِعٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا سَلَمَةُ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا ابْنَاهُ مُحَمَّدٌ وَيَحْيَى ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَّا حَسَّانُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : يَأْمُرُنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ لَهُ وَقَدْ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ؟ فَنَزَلَتْ : {{ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ }} لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا مُؤَمَّلٌ
وَبِهِ عَنْ ثَابِتٍ ، وَحُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : اسْتَوُوا مَرَّتَيْنِ إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا مُؤَمَّلٌ
وَبِهِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهُمَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَخَذَ الْمَاءَ بِيَمِينِهِ فَيَصُبُّهُ عَلَى شِمَالِهِ ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَاحِدًا وَاحِدًا ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ مُغْتَسَلِهِ غَسَلَ قَدَمَيْهِ وَبِهِ ، عن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نا يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً ، صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُوسُفَ إِلَّا حَسَّانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : نا عَوْبَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، أَحَدُهُمَا قُبَالَةَ بَابِي ، وَالْآخَرُ شَاسِعٌ عَنْ بَابِي وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى الْجِوَارِ ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ ؟ قَالَ : الَّذِي قُبَالَةَ بَابِكِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْبَدٍ إِلَّا بَكْرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ : نا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ ، عَنِ الْقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَأَيْتُهُ يُدِيمُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُكَ تُدِيمُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، فَقَالَ : إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَلَا يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ لِي فِي تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْرٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ ، وَلَا عَنِ الْمَسْعُودِيِّ إِلَّا عَبَّادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ : نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَتُنْتَهَكَنَّ الْأَصَابِعُ بِالطَّهُورِ ، أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهَا النَّارُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ إِلَّا شَيْبَانُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ : نا عِيسَى بْنُ سَوَادَةَ أَبُو الصَّبَّاحِ النَّخَعِيُّ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ زَاذَانَ قَالَ : مَرِضَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَرْضَةً ثَقُلَ مِنْهَا ، فَجَمَعَ إِلَيْهِ بَنِيهِ وَأَهْلَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا ، فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُ مِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَمَا حَسَنَاتُ الْحَرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : كُلُّ حَسَنَةٍ مِنْهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا عِيسَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : نا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَنَدِمَ ، غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ ، وَمَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ شُكْرَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، وَمَنْ كَسَاهُ اللَّهُ ثَوْبًا فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي كَسَاهُ ، لَمْ يَبْلُغِ الثَّوْبُ رُكْبَتَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا بَزِيعٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ ، عَنْ بَيَانٍ ، وإسماعيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْفَزَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ ، الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ الثَّمَرِ ، لَا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ بَيَانٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا زَيْدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا أَذِنَ اللَّهُ لِنَبِيٍّ إِذْنَهُ لِرَجُلٍ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ
وَسَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا يَحْيَى قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ ، فَقَالَ : أَتَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ فَسَكَتُوا ، ثُمَّ قَالَهَا ثَلَاثًا ، فَقَالَ قَائِلُونَ : إِنَّا لَنَفْعَلُ ، فَقَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا ، وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ قَالَ : نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا اعْتَرَفَ الرَّجُلُ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأُمِرَ بِهِ الرَّجْمُ ، فَهَرَبَ ، تُرِكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ إِلَّا حُمَيْدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا يَحْيَى قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : دِرْهَمٌ مِنْ رِبًا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا وُهَيْبٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : نا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نِزَارٍ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ : صَبَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، إِلَّا النَّوْمَ وَإِلَّا الْجَنَابَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ إِلَّا الْوَلِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ زَيْدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ : مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلِ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ؟ قَالَ : الْمَرْأَةُ ، وَالْحِمَارُ ، وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ . قُلْتُ : مَا شَأْنُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَبْيَضِ مِنَ الْأَحْمَرِ ؟ فَقَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي ، فَقَالَ : إِنَّ الْأَسْوَدَ شَيْطَانٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ إِلَّا أَزْهَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، نا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَيْتِي فَقَالَ : مَا لِي لَا أَرَى فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً ؟ قُلْتُ : وَمَا الْبَرَكَةُ الَّتِي أَنْكَرْتَ مِنْ بَيْتِي ؟ قَالَ : لَا أَرَى فِيهِ شَاةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُوسُفَ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : نا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَالِمٍ الْبَرَّادِ قَالَ : سَأَلْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَكَعَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَأَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ، وَجَافَى بِإِبِطَيْهِ فَرَكَعَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَجَافَى بِإِبِطَيْهِ وَسَجَدَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، حَتَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُفَضَّلٍ إِلَّا يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ يَحْيَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَعَنْ يَزِيدَ شَيْبَانُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُمْ أَخَذُوا عَمُودَ الْكِتَابِ فَعَمَدُوا بِهِ إِلَى الشَّامِ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ فَالْأَمْنُ بِالشَّامِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا مَعْمَرٌ ، وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : نا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هُوَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ نَنْتَهِي إِلَى مَا عَلِمْنَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ إِلَّا مُفَضَّلٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى
وَبِهِ حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ بِلَالٍ ، أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَلَا السُّجُودَ ، فَقَالَ : لَوْ مَاتَ هَذَا لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ عِيسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُفَضَّلٍ إِلَّا يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : اطْلُبُوا أَوْ قَالَ : الْتَمِسُوا ، الْأَمَانَةَ فِي قُرَيْشٍ ، فَإِنَّ الْأَمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلَانِ عَلَى أَمِينِ مَنْ سِوَاهُمْ ، وَإِنَّ قَوِيَّ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلَانِ عَلَى قَوِيِّ مَنْ سِوَاهُمْ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ : نا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ ، فَلْيَسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى إِلَّا مُحَمَّدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ تُوتِرُ لَهُ صَلَاتَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَائِدَةَ إِلَّا حُسَيْنٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : حَبِيبٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أُرَاهُ : عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ قَالَ : كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَكَلَّمْتُهُ وَعَلَى يَدَيَّ صُفْرَةٌ ، فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَاغْسِلْ عَنْكَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَانْطَلَقْتُ بِمِنْشَفَةٍ ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرَ الْخَلُوقِ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِي ، أَغْسِلُهُ حَتَّى ذَهَبَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : سَلْ حَاجَتَكَ فَأَبْلَغْتُهَا إِيَّاهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا مُؤَمَّلٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُؤَمَّلٌ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : نا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا إِذَا كُنَّا فَحَدَّثْتَنَا رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَعَايَنَّا النِّسَاءَ وَفَعَلْنَا وَفَعَلْنَا أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَقَالَ : لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ
وَبِهِ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَمْشِ أَحَدُكُمْ عَلَى هِينَتِهِ ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ ، وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَ بِهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : نا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى أَلْحَفُوهُ بِالْمَسْأَلَةِ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَجَعَلْتُ أَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَأَرَى كُلَّ رَجُلٍ لَافًّا رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي قَالَ : فَأَنْشَأَ رَجُلٌ ، كَانَ إِذَا لَاحَى الرِّجَالَ دُعِيَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : أَبُوكَ حُذَافَةُ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضِبِ اللَّهِ ، وَغَضِبِ رَسُولِهِ ، وَمَنْ شَرِّ الْفِتَنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مِثْلَ الْيَوْمِ ، إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِيَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الْحَائِطِ وَكَانَ قَتَادَةُ ، يَذْكَرُ عِنْدَ هَذَا الْحَدِيثِ هَذِهِ الْآيَةَ : {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ }} لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا أَزْهَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ قَالَ : نا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَاةَ ، وَالْحُمُرُ تَعْتَرِكُ بَيْنَ يَدَيْهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ : نا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَامَ مَلِيًّا ثُمَّ رَكَعَ مَلِيًّا ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَهَا قَالَ عِكْرِمَةُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَكُنْتُ إِلَى جَانِبِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَلَمْ أَسْمَعِ الْقِرَاءَةَ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رُكِزَتِ الْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ يُصَلِّي ، وَالْحُمُرُ تَمُرُّ مِنْ وَرَاءِ الْعَنَزَةِ
وَعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَذْكَرُ السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يُقَلِّلُهَا بِإِصْبَعِهِ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نا عِيسَى بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : اسْمُ الْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ يَأْتِيَانِ فِي الْقَبْرِ : مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ ، وَكَانَ اسْمُ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَهُمَا فِي السَّمَاءِ : عَزْرًا وعُزَيْرًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ إِلَّا عِيسَى ، تَفَرَّدَ بِهِ يَعْقُوبُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا سَوَادَةُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ : نا صَالِحُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ ، وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَصَاعِدًا ، أَجَازَ اللَّهُ شَهَادَتَهُمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَالِحٍ إِلَّا سَوَادَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهِلٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا ابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، وَأُنَاسٌ يُصَلُّونَ الضُّحَى ، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : بِدْعَةٌ ، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَالَ لَهُ : أَرْبَعٌ ، إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ ، وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ فِي الْحُجْرَةِ ، فَقَالَ لَهَا : إِنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعًا ، إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ مَعَهُ ، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ
وبِهِ : عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يُوسُفَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّهُ جَعَلَ لِابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ الْمِيرَاثَ ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةَ ، وَقَالَ لِسَوْدَةَ : أَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مُفَضَّلٍ إِلَّا يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَأَنَا رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَوَافِدُهُمْ ، وَإِنِّي مُسَائِلُكَ فَمُشْتَدَّةٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ ، وَمُنَاشِدُكَ ، فَمُشْتَدَّةٌ مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَلْ يَا أَخَا بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرِ . فَقَالَ : مَنْ خَلَقَكَ وَخَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ وَمَنْ هُوَ مَخْلُوقٌ بَعْدَكَ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وَأَجْرَى بَيْنَهُنَّ الرِّزْقَ ؟ قَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ لِمَوَاقِيتِهَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، فَنَجْعَلَهُ فِي فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَمَّا الْخَامِسَةُ فَلَسْتُ بِسَائِلٍ عَنْهَا ، وَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا ، يَعْنِي : الْفَوَاحِشَ . ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَأَعْمَلَنَّ بِهَا وَمَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِهَا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ : نا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ : نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَصَلَاةِ الضُّحَى ، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ إِلَّا جَرِيرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، عَنِ النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا ، وَنَهَيْتُكُمْ أَنْ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ ، فَاشْرَبُوا ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْمُسْكِرُ ؟ فَقَالَ : اشْرَبْهُ يَا عُمَرُ ، فَإِذَا خَشِيتَهُ فَاتْرُكْهُ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهٍ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ إِلَّا أَبُو يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَوَرَاءَهُ امْرَأَةٌ ، حَتَّى جَاءَ النَّاسُ بَعْدُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَذَاكَ بِأَنَّ أُولَئِكَ اسْتَخْفُوا بِهِ ، وَأَنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ يَحْيَى بْنِ الْمُهَلَّبِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حِبَالِ بْنِ رُفَيْدَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَتْ : يَا جَارِيَةُ ، خَوِّصِي لَهُ سَوِيقًا ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَتْ : تَقَدَّمْتَ الشَّهْرَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَلَكِنِّي صُمْتَ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، فَوَافَقَ ذَلِكَ هَذَا الْيَوْمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَقَدَّمُونَ الشَّهْرَ ، فَيَصُومُونَ قَبْلِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ }} لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ إِلَّا أَبُو أُسَامَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عَائِشَةَ قَالَ : نا جُوَيْرِيَةُ ابْنُ أَسْمَاءَ قَالَ : نا الصَّعْقُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنِ الْفَرَزْدَقِ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ : أَرَاكَ صَغِيرَ الْقَدَمَيْنِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ لَهُمَا غَدًا مَوْضِعٌ عِنْدَ الْحَوْضِ فَافْعَلْ قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ ، يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ لِي حَوْضًا تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي ، كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ ويَثْرِبَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْفَرَزْدَقِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَهِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَحَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوهُ ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ لَمْ يَرْوهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَمَّادٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا عَلِيٌّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَبِي ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ : نا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَفْسَهُ أَسْمَاءً ، مِنْهَا مَا حَفِظْنَا ، فَقَالَ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفَّى ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا جَعْفَرٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا الْوَكِيعِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ الْحَارِثِيُّ قَالَ : نا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْ مَنْزِلِهِ سَمِعَهُ يَتَكَلَّمُ فِي الدَّاخِلِ ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ دَخَلَ فَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَمِعْتُكَ تُكَلِّمُ غَيْرَكَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ دَخَلْتُ الدَّاخِلَ اغْتِمَامًا بِكَلَامِ النَّاسِ مِمَّا بِي مِنَ الْحُمَّى ، فَدَخَلَ عَلَيَّ دَاخِلٌ ، مَا رَأَيْتُ رَجُلًا بَعْدَكَ قَطُّ أَكْرَمَ مَجْلِسًا ، وَلَا أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْهُ قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَإِنَّ مِنْكُمْ لِرِجَالًا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَبَرَّهُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يَرْوِهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ : نا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ : أَنَا عَلَّمْتُ ابْنَ سِيرِينَ التَّشَهُّدَ ، حَدَّثْتُهُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَخَذَ تَشَهُّدِي ، وَتَرَكَ تَشَهُّدَهُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أُمَيَّةُ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أُمَيَّةَ إِلَّا أُمَيَّةُ وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ قَالَ : نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِ كُلِّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ ، فَاقْتُلُوا الْمُعَيَّنَةَ مِنَ الْكِلَابِ ، فَإِنَّهَا الْمَلْعُونَةُ مِنَ الْجِنِّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَارَةَ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَتَوَخَّى فَضْلَ صَوْمِ يَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ رَمَضَانَ ، إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا سَعِيدٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا . قَالَتْ : وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَلْهَا ، فَإِنَّهَا لَا تَكْذِبُ
وَعَنْ رَوْحٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ يَسْأَلَانِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَرَفَعَ لَهُمَا بَصَرَهُ وَخَفَضَهُ ، فَرَآهُمَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتُمَا أَعَنْتُكُمَا فِيهَا ، وَلَا حَظَّ فِيهَا لَغَنِيٍّ ، وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : نا حَبِيبُ بْنُ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ بِالْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا حَبِيبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ قَالَ : نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ ، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَعْرِضُ عَلَيْهِ بَعِيرًا لِي ، فَرَأَيْتُهُ صَلَّى الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ
وَبِهِ قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ ، وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا مُعْتَمِرٌ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، مِثْلَهُ
وَقَالَ : لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعَذِرَةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ قَالَ : نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ ، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ حَدَّثَتْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا زَمَنَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا مُعْتَمِرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ : أَشْهَدُ عَلَى عَبْدِ خَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّهُ ، سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ : خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، وَقَالَ : لَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ ثَالِثًا
فَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يَدَهُ عَلَى فَخِذِي وَقَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ حَدَّثَنِي ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ إِلَّا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ قَالَ : نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : اذْهَبْ فَكُنْ قَاضِيًا ، فَقَالَ : أَوَتُعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا فَقَضَى بِحَقٍّ أَوْ بعَدْلٍ ، سَأَلَ التَّفَلُّتَ كَفَافًا فَمَا أَرْجُو مِنْهُ بَعْدَ هَذَا ؟ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ
وَبِهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ
يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ ، فَغَادٍ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا
يَا كَعْبُ ، الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلَى الصَّفَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ عَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حِجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ عُتِقَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حِجَّةً أُخْرَى لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ مَرْفُوعًا إِلَّا يَزِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ الْحَارِثِيُّ قَالَ : نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ يَعْنِي : يَوْمَ عَزَّ الْمَاءُ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِمِيضَأَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَجَعَلَ فِيهَا كَفَّهُ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَاغْتَسَلُوا وَتَوَضَّئُوا وَشَرِبُوا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا قَيْسٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ كَعِدْلِهِنَّ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، وَأَرْبَعٌ بَعْدَ الْعِشَاءِ كَعِدْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ إِلَّا يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ قَالَ : نا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَ الْخَمْرَ لِعَيْنِهَا ، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَبَائِعَهَا ومُشْتَرِيَهَا ، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَسَاقِيَهَا وَشَارِبَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا يَعْقُوبُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا وَالْآخَرِ شِفَاءً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبَّادٍ إِلَّا عَمْرٌو
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : نا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَآخُذُ الشَّاةَ لِأَذْبَحَهَا فَأَرْحَمُهَا ، فَقَالَ : وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ إِلَّا عَدِيٌّ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : نا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَبَّادٌ وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ عَبَّادٍ : رَيْحَانٌ ، وَعَنْ مَعْمَرٍ : رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ : نا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : نا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ ، وَلَا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا حُصَيْنٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ : نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ ، فَلَهَا أَجْرُهَا ، وَلِزَوْجِهَا أَجْرُ مَا اكْتَسَبَ ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى إِلَّا جَرِيرٌ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ لَوْنَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مُبَارَكٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : نا بَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ السَّقَّاءُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ ، اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ نَسِيئَةً ، وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا يَدًا بِيَدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا كَانَ الْغُلَامُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ صُبَّ عَلَى بَوْلِهِ ، وَإِذَا كَانَتِ الْجَارِيَةُ غُسِلَ غَسْلَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمَّارُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : نا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْأَحْدَثَ مِنْهُمَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا أَبُو هِلَالٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ قَالَ : نا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَبَّى قَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَالِحٍ إِلَّا سَعِيدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نا أَبِي عُمَرَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلَاهُ عَزَالِيُّ مُعَلَّقٌ ، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ عِشَاءً ، وَنَنْبِذُهُ عِشَاءً ، فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ : نا أَبِي ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ : اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ ، وَهُوَ فِي الدِّرْعِ يُخْرِجُ يَدَهُ ، وَيَقُولُ : {{ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }} لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا يَزِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مَنْصُورٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا يَزِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ }} قَالَ : إِذَا تَخَلَّصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْحِسَابِ وُقِفُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَنَّةِ ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَإِذَا نُقُّوا أُمِرُوا بِالدُّخُولِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَوَاللَّهِ لَهُمْ أَعْرَفُ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : نُهِيَ عَنْ أَكَلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا بِشْرُ بْنُ سَيْحَانَ قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَحُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِطِيبِ رِيحِهِ
وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ : مَا مَسَسْتُ خَزًّا وَلَا قَزًّا وَلَا شَيْئًا كَانَ أَلْيَنَ مِنْ جِلْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلَّى عَلَى صَبِيٍّ أَوْ صَبِيَّةٍ فَقَالَ : لَوْ كَانَ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثُمَامَةَ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُلَبِّي حَتَّى يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ : نا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نا الْمُثَنَّى الْعَطَّارُ الْأَصَمُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي : أَبَا سُكَيْنٍ قَالَ : أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ ، وَقَرَأَ قِرَاءَةً هَمْسًا بِالْمُرْسَلَاتِ ، وَالنَّازِعَاتِ ، وعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سُكَيْنٍ إِلَّا الْمُثَنَّى الْعَطَّارُ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُكَيْنٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ ، مَوْلَى أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا رُئِيَ ذَاكَ فِي وَجْهِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاذٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : نا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا لَيْثٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَارِثِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ يُنَادِيَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ ، اسْتَحَرَّ النِّدَاءُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَلَمَّا سَمِعُوا النِّدَاءَ أَقْبَلُوا ، فَوَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُهُمْ إِلَّا بِالْإِبِلِ تَحِنُّ إِلَى أَوْلَادِهَا ، فَلَمَّا الْتَقَوْا الْتَحَمَ الْقِتَالُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الَآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ ، وَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى ، فَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : هُزِمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ قِتَالًا يَوْمَئِذٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عِمْرَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَطَأُ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا يَزِيدُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا مَعْمَرٌ ، وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا يَزِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ الْحَارِثِيُّ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ شُقْرَانَ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ شُقْرَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَسَمُوهَا ، فَصَارَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَكَانٌ فَعَمَدَ أَحَدُهُمْ إِلَى مَكَانِهِ لِيَخْرِقَهُ ، فَقَالُوا : أَتُرِيدُ أَنْ تُهْلِكَنَا ؟ فَقَالَ : وَمَا أَنْتُمْ مِنْ مَكَانِي ؟ فَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقُوا وَغَرِقَ مَعَهُمْ ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا ، فَذَلِكَ مَثَلُ الْفَاسِقِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا حَسَّانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْأَزْرَقُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَعَا النَّاسَ إِلَى عِرْقٍ أَوْ مِرْمَاتَيْنِ لَأَجَابُوهُ ، وَهُمْ يُدْعَوْنَ إِلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ فَلَا يَأْتُونَهَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِيبُوا فَأُضْرِمَهَا عَلَيْهِمْ نَارًا ، وَإِنَّهُ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ الذَّارِعُ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ قَالَ : نا أَبُو طَاهِرٍ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : كَانَ لِي أَخٌ يُقَالَ لَهُ أُنَيْسٌ وَكَانَ شَاعِرًا فَتَنَافَرَ هُوَ وشَاعِرٌ آخَرُ ، فَقَالَ أُنَيْسٌ : أَنَا أَشْعَرُ مِنْكَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : أَنَا أَشْعَرُ ، قَالَ أُنَيْسٌ : فَمَنْ تَرْضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا ؟ قَالَ : أَرْضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا كَاهِنُ مَكَّةَ قَالَ : نَعَمْ ، فَخَرَجَا إِلَى مَكَّةَ ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ الْكَاهِنِ ، فَأَنْشَدَهُ هَذَا كَلَامَهُ ، وَهَذَا كَلَامَهُ فَقَالَ لِأُنَيْسٍ : قَضَيْتَ لِنَفْسِكَ ، فَكَأَنَّهُ فَضَّلَ شِعْرَ أُنَيْسٍ ، فَقَالَ : يَا أَخِي ، بِمَكَّةَ رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَهُوَ عَلَى دِينِكَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ : وَمَا كَانَ دِينُكَ ؟ قَالَ : رَغِبَتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ ، فَقُلْتُ : أَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ قَالَ : لَا شَيْءَ ، كُنْتُ أُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى أَسْقُطَ كَأَنِّي خِفَاءٌ ، حَتَّى يُوقِظَنِي حَرُّ الشَّمْسِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ كُنْتَ تُوَجِّهُ وَجْهَكَ ؟ قَالَ : حَيْثُ وَجَّهَنِيَ رَبِّي ، فَقَالَ : لِي أُنَيْسٌ : وَقَدْ سَئِمُوهُ ، يَعْنِي : كَرِهُوهُ ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَجِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ مَكَّةَ ، فَكُنْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً وَيَوْمًا أَخْرُجُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَأَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ شَرْبَةً ، فَمَا وَجَدْتِ عَلَى كَبِدِي سَحْقَةَ جُوعٍ ، وَلَقَدْ تَعَكَّنَ بَطْنِي ، فَجَعَلَتِ امْرَأَتَانِ تَدْعُوَانِ لَيْلَةً آلِهَتَهُمَا ، وَتَقُولُ إِحْدَاهُمَا : يَا إِسَافُ ، هَبْ لِي غُلَامًا ، وَتَقُولُ الْأُخْرَى : يَا نَائِلُ ، هَبْ لِي كَذَا وَكَذَا . فَقُلْتُ : هُنَّ بِهِنَّ ، فَوَلَّتَا وجَعَلَتَا تَقُولَانِ : الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا ، إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ يَمْشِي وَرَاءَهُ ، فَقَالَتَا : الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا ، فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِكَلَامٍ قَبَّحَ مَا قَالَتَا ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَاهُنَا ؟ قُلْتُ : مُنْذُ خَمْسَ عَشْرَةَ يَوْمًا وَلَيْلَةً قَالَ : فَمِنْ أَيْنَ كُنْتَ تَأْكُلُ ؟ قَالَ : كُنْتُ آتِي زَمْزَمَ كُلَّ لَيْلَةٍ نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَأَشْرَبُ مِنْهَا شَرْبَةً ، فَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سَحْقَةَ جُوعٍ ، وَلَقَدْ تَعَكَّنَ بَطْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّهَا طُعْمٌ وَشِرْبٌ ، وَهِيَ مُبَارَكَةٌ ، قَالَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ سَأَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ غِفَارٍ قَالَ : وَكَانَتْ غِفَارٌ يَقْطَعُونَ عَلَى الْحَاجِّ ، وَكَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ انْقَبَضَ عَنِّي ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : انْطَلِقْ بِنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَرَّبَ لَنَا زَبِيبًا ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَأَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَعَلَّمَنِي الْإِسْلَامَ ، وَقَرَأْتُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُظْهِرَ دِينِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تُقْتَلَ ، قُلْتُ : لَا بُدَّ مِنْهُ . قَالَ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تُقْتَلَ ، قُلْتُ : لَا بُدَّ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ قُتِلْتُ ، فَسَكَتَ عَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . وَقُرَيْشٌ حِلَقٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَتَنَفَّضَتِ الْحِلَقُ ، فَقَامُوا إِلَيَّ ، فَضَرَبُونِي حَتَّى تَرَكُونِي كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُونِي ، فَقُمْتُ ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَرَأَى مَا بِي مِنَ الْحَالِ ، فَقَالَ لِي : أَلَمْ أَنْهَكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَتْ حَاجَةٌ فِي نَفْسِي فَقَضَيْتُهَا . فَأَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : الْحَقْ بِقَوْمِكَ ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورِي فَأْتِنِي ، فَجِئْتُ وَقَدْ أَبْطَأْتُ عَلَيْهِمْ ، فَلَقِيتُ أُنَيْسًا ، فَبَكَى ، وَقَالَ : يَا أَخِي ، مَا كُنْتُ أَرَاكَ إِلَّا قَدْ قُتِلْتَ لَمَّا أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا ، مَا صَنَعْتَ ؟ أَلَقِيتَ صَاحِبَكَ الَّذِي طَلَبْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ أُنَيْسٌ : يَا أَخِي ، مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأَسْلَمَ مَكَانَهَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ أُمِّي ، فَلَمَّا رَأَتْنِي بَكَتْ ، وَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا ، حَتَّى تَخَوَّفْتُ أَنْ قَدْ قُتِلْتَ ، مَا صَنَعْتَ ؟ ، أَلَقِيتَ صَاحِبَكَ الَّذِي طَلَبْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَمَا صَنَعَ أُنَيْسٌ ؟ قُلْتُ : أَسْلَمَ ، فَقَالَتْ : وَمَا بِي عَنْكُمَا رَغْبَةٌ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَقَمْتُ فِي قَوْمِي ، فَأَسْلَمَ مِنْهُمْ نَاسٌ كَثِيرٌ ، حَتَّى بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ إِلَّا أَبُو طَاهِرٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْجُوعَ ، فَسَأَلْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ : هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَأَشَارَتْ بِكَفَّيْهَا ، فَقَالَتْ : عِنْدِي شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : اصْنَعِي ، اعْجِنِي ، وَأَرْسَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ : ائْتِ فَسَارِّهِ فِي أُذُنِهِ ، وَادْعُهُ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ يَحْبُونَا بِشَيْءٍ ، أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ تَدْعُونَا ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : نَعَمْ ، فَقَالَ : قُومُوا ، بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَدْبَرَ أَنَسٌ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ ، فَقَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : فَاسْتَقْبَلْتُهُ عِنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ ، فَقُلْتُ : مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ ، فَصَنَعْتُ لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ ، فَقَالَ : ادْخُلْ وَأَبْشِرْ ، فَدَخَلَ ، فَأُتِيَ بِصَحْفَتِهَا ، فَجَعَلَ يُسَوِّيهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ مِنْ ؟ ، كَأَنَّهُ يَعْنِي : الْأُدْمَ ، فَأَتَيْنَاهُ بِعُكَّتِنَا فِيهَا شَيْءٌ أَوْ لَيْسَ فِيهَا ، فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ، فَانْسَكَبَ مِنْهَا السَّمْنُ ، فَقَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً قَالَ : وَهُمْ زُهَاءُ مِائَةٍ ، فَدَخَلُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ : كُلُوا أَنْتُمْ وعِيَالُكُمْ . فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَّا مُعَاوِيَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَاتِمٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُزَنِيِّ الْوَاسِطِيِّ إِلَّا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صُلِّي عَلَيْهِ عَشْرًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ : نا هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ قَدُمَ عَلَى عَهْدِهَا ، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ ، نا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ، هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ ، فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، إِلَّا زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا ، أَوْ عَشَّارًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا دَاوُدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ قَالَ : نا فُرَاتُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَقُولُوا لِمَوْتَاكُمْ إِلَّا خَيْرًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ إِلَّا الْفُرَاتُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَنَّ امْرَأَتَيْنِ أَتَتَا دَاوُدَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَدْ أَكَلَ أَحَدَ ابْنَيْهِمَا الذِّئْبُ ، تَخْتَصِمَانِ فِي الْبَاقِي ، فَقَضَى بِهِ دَاوُدُ لِلْكُبْرَى ، فَلَمَّا خَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ قَالَ : كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمَا ؟ فَأَخْبَرَتَاهُ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَوَّلُ مَنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ السِّكِّينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِنَّا ، كُنَّا نُسَمِّيهَا الْمُدْيَةَ ، فَقَالَتِ الصُّغْرَى : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَشُقَّهُ بَيْنَكُمَا ، فَقَالَتِ : ادْفَعْهُ إِلَيْهَا ، فَقَضَى بِهِ سُلَيْمَانُ لِلصُّغْرَى ، وَقَالَ : لَوْ كَانَ ابْنَكِ لَمْ تَرْضَيْ أَنْ تَشُقِّيهِ
وَعَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ هَكَذَا رَوَى رَوْحٌ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ : عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَرَوَاهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ
وَعَنْ رَوْحٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ يُقَالَ لَهُ جُمْدَانُ ، فَقَالَ : هَذَا جُمْدَانُ ، سِيرُوا ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ ، مَرَّتَيْنِ ، قَالُوا : وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذَّاكِرِونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ ، رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : وَالْمُقَصِّرِينَ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا
وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ أَجْزِيهِ بِهَا عَشَرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ ، إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَذَرُ الطَّعَامَ مِنْ أَجْلِي ، وَيَذَرُ الشَّهْوَةَ مِنْ أَجْلِي ، فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، فَمَنْ كَانَ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ ، فَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَهُ أَوْ آذَاهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ ، إِنِّي صَائِمٌ
وبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ قَالَ : وَذَاكَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ذَلِكَ إِذَا مَرَجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وعُهُودُهُمْ فَصَارُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَعْمَلُ بِمَا تَعْرِفُ وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَتَدَعُ عَوَامَّ النَّاسِ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَإِنَّ الدِّينَ سَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعٌ قَالَ : إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَصَدَقَةٍ ، وَيَأْتِي قَدْ ظَلَمَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، وَضَرَبَ هَذَا ، وَشَتَمَ هَذَا ، فَيَقْعُدُ ، فَيُقْتَصُّ لِهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَلِهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ الَّذِي عَلَيْهِ مِنَ الْخَطَايَا أَخَذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ طُرِحَ بِهِ فِي النَّارِ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ أَحَدٌ بِجَنَّتِهِ ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ عَبْدٌ مِنْ جَنَّتِهِ ، خَلَقَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، وَأَهْبَطَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ عِبَادِهِ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا ، وَعِنْدَ اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، وَهَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ
وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِأَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَخْتِمُ اللَّهُ لَهُ عَمَلَهُ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَجْعَلُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ ، ثُمَّ يَخْتِمُ اللَّهُ عَمَلَهُ بِأَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَجْعَلُهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي ، وأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، وأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ ، ويُسِيئُونَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ
وَعَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ بُجَيْرِ بْنِ أَبِي بُجَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ قَنْصٍ ، وَلَا كَلْبِ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ ، فَمَرُّوا عَلَى قَبْرِ أَبِي رِغَالٍ ، فَقَالُوا : مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ ، وَكَانَ امْرَأً مِنْ ثَمُودَ ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِالْحَرَمِ ، فَلَمَّا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمَهُ بِمَا أَهْلَكَهُمْ بِهِ مَنَعَهُ لِمَكَانِهِ مِنَ الْحَرَمِ ، وَإِنَّهُ خَرَجَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ هَا هُنَا مَاتَ ، فَدُفِنَ ، وَدُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَابْتَدَرْنَاهُ ، فَاسْتَخْرَجْنَاهُ
وَبِهِ عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا عَلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ
وَعَنْ رَوْحٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، أَنَّ أَبَا بَصْرَةَ حَمِيلَ بْنَ بَصْرَةَ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنَ الطُّورِ ، فَقَالَ : لَوْ لَقِيتُكَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّمَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ومَسْجِدِي هَذَا ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
وَعَنْ رَوْحٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ
وَبِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَوَجَدَهُ عِنْدَ صَاحِبِهِ وَقَدْ أَضَاعَهُ ، وَكَانَ قَلِيلَ الْمَالِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أُعْطِيتَهُ بِدِرْهَمٍ ، فَإِنَّ مَثَلَ الْعَائِدِ فِي هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
وَبِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ الصُّنَابِحِيّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : إِذَا تَؤَضَّأَ الْعَبْدُ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ بَيْنِ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ
وَبِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ قَالَتْ : سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ ، وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نَبِيِّكَ قُلْتُ : وَأَنَّى يَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : يَأْتِي بِهِ اللَّهُ إِذَا شَاءَ
وَبِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَأَتَتْنَا ضَبَابَةٌ فَرَّقَتْ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ لِي رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَيْنَ النَّاسُ ؟ قُلْتُ : فَرَّقَتْ بَيْنَهُمُ الضَّبَابَةُ قَالَ : قُلْ . قُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حَتَّى خَتَمَهَا ، فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ وَالْخَلْقُ بِمِثْلِهَا
وَعَنْ رَوْحٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : {{ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ }} قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلًا ، أَنْتَظِرُ حَتَّى أَجِيءَ بِأَرْبَعَةٍ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : نَعَمْ قَالَ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، وَلَوْ رَأَيْتُهُ لَعَاجَلْتُهُ بِالسَّيْفِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ ، إِنَّ سَعْدًا لَغَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَغْيَرُ مِنِّي
وَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ الْعَمَلَ ، فَقَالَ : مَا أَلْفَيْتِهِ عِنْدَنَا ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ خَادِمٍ ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُحَمِّدِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ
وَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى رَجُلٍ ادَّعَى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ
وَعَنْ رَوْحٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ أَهْلَ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ ، فَيُحِبُّونَهُ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ، وَالشَّرُّ عَلَى ذَلِكَ
وَعَنْ رَوْحٍ ، عَنْ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، وَقَدِ اسْتُخْلِفَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ : سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ الْغَدَاةَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ مَرْيَمَ ، وَفِي الْأُخْرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ يُطَفِّفُ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا : وَيْلٌ لِفُلَانٍ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ ، فَلَحِقْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا مِنَ الْغَنَائِمِ ، فَأَذِنُوا لَهُ ، فَقَسَمَ لَنَا
وعَنْ رَوْحٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَرِهَ أَنْ يَثْنِيَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا قَطَنُ بْنُ نُسَيرٍ أَبُو عَبَّادٍ الذَّارِعُ قَالَ : نا عَدِيُّ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ ، وَمَنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَدِيٌّ ، تَفَرَّدَ بِهِ قَطَنٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا قَطَنُ بْنُ نُسَيرٍ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ قَالَ : نا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ ، أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ ، فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ ، وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُعَلَّى إِلَّا جَعْفَرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْبَصْرِيُّ قَالَ : نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا كَأَدْنَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاذٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ قَالَ : نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَعَنِ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا خَالِدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا رَوْحُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَبُو رَجَاءٍ الْكَلْبِيُّ قَالَ : نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَيْنَ النِّسَاءُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقُلْنَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ وَالْجِهَادِ ، فَمُرْنَا بِعَمَلٍ نُدْرِكُ بِهِ فَضْلَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ : مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا رَوْحٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، أَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا عَوْبَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا أَنَسُ ، أَحْسِنِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ ، وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ، وَإِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلِّمْ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ ، وَارْحَمِ الصَّغِيرَ ، وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ إِلَّا ابْنُهُ عَوْبَدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا وُهَيْبٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، وَعَنِ الْجَلَّالَةِ ، وَرُكُوبِهَا ، وَأَكْلِ لَحْمِهَا
وَنَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَأَهْلُ الْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ : نا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ ، فَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلَاءٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ قَالَ : حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنَّهُ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اسْتَقْبَلَ جِبْرِيلَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ ، فَأَبَى أَنْ يَتَنَاوَلَهَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ يَدَهُ ، فَتَنَاوَلَهَا ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَأْخُذَ بِيَدِي ؟ قَالَ : إِنَّكَ أَخَذْتَ بِيَدِ يَهُودِيٍّ ، فَكَرِهْتُ أَنْ تَمَسَّ يَدِي يَدًا مَسَّتْهَا يَدُ كَافِرٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عُمَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ : نا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَإِيَّاكُمْ أَنْ يَطْلُبَكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَالِحٍ إِلَّا سَعِيدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مَالِكٍ قَالَ : نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ ، وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَطْحَنُ ، فَجَاءُوا بِهِ أَرْمَدَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا أَكَادُ أَبْصِرُ ، فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَهَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ ، فَفُتِحَ لَهُ ، فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، ثُمَّ قَالَ لِبَنِي عَمِّهِ : أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ فَقَالَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ : يَا فُلَانُ ، أَتَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ ، ثَلَاثًا ؟ فَيَقُولُ : لَا . حَتَّى مَرَّ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَنَا وَلِيُّكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قَالَ : وَبَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى أَثَرِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا عَلِيُّ ، لَعَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سِخِطَا عَلَيَّ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا ، وَلَكِنْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَلِّغَ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
قَالَ : وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثَوْبَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : {{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }} وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ مِنَ النَّاسِ قَالَ : وسَرَى عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ ، لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثُمَّ نَامَ عَلَى مَكَانِهِ قَالَ : وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ : نا أَبُو عِمْرَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى عِصَابَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ، فَقَالَ : أَتَتْكُمُ الْأَزْدُ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا ، وأَعْذَبُهُ أَفْوَاهًا ، وأَصْدَقُهُ لِقَاءً وَنَظَرَ إِلَى كَبْكَبَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : هَذِهِ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيرَهُمْ وآوِ طَرِيدَهُمْ ، وَلَا تُرِنِي مِنْهُمْ سَائِلًا لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الشَّاذَكُونِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : نا مُطِيعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ ، وَبَارَزَ اللَّهَ بِمَا يَكْرَهُونَ ، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ : نا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كُفْرٌ بِاللَّهِ : ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ ، وَكُفْرٌ بِاللَّهِ : تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَيَانٍ إِلَّا السَّرِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَكْفِيكُمْ مِنَ الْحَيَّةِ ضَرْبَةٌ بِسَوْطٍ ، أَصَبْتُمُوهَا أَوْ خَطَأْتُمُوهَا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الشَّاذَكُونِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَأَنْ يُسْتَنَّ ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا حِرْمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي رَمَضَانَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا يُوسُفُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تَبُولَنَّ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سُلَيْمَانُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : نا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ النِّبَاذِ وَاللِّمَاسِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَجِدُ مِنَ الْأَذَى شَيْئًا يَعْنِي الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا ابْنُ أَخِيهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَاقِدِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : َنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنُ أَخِي ، حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ قَالَ : نا الْخَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْدَرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : شَكَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سُوءَ الْحِفْظِ ، فَقَالَ : اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، ابْنُ أَخِي حَزْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : سَأَلَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ ؟ فَقَالَ : بِأَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا ابْنُ أَخِي حَزْمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ وَحَبِيبٍ إِلَّا حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَروَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَسَّانُ ورَوَاهُ النَّاسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْروٍ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ : دَفَعَ إِلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، كِتَابًا ، وَقَالَ : سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي فَكَانَ فِيهِ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَحْرَمَ فِي حَجَّتِهِ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ ، وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُعَاذٌ فِي كِتَابِهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْخَيَّاطُ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَرِبٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، خَتَنُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ وشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُغِيرَةِ خَتَنِ مَالِكٍ إِلَّا هِشَامٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ قَالَ : نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَفَلَا نَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَلَا نَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، وَدَعَا وَصَيْفًا لَهُ ، فَسَارَّهُ ، فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَأَكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَتَسَارَّانِ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولَانِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَّى ، فَنَادَاهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، عَسَى أَنْ يُقَمِّصَكَ اللَّهُ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَتْ : نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الزُّبَيْدِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ فَرَجٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : َنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ شَرْقًا وغَرْبًا ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا الْفَضْلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ : نا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ قُتَيْبَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُوسَى قَالَ : نا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : خُلِقَ ابْنُ آدَمَ إِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً ، إِنْ أَخْطَأَهُ مَنَايَاهُ دُفِعَ فِي الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَلْمٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ غَرْفَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَأُتِيَ بِالْبُدْنِ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي أَبَا الْحَسَنِ فَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ : خُذْ بِأَسْفَلِ الْحَرْبَةِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَعْلَاهَا ، فَلَمَّا فَرَغَ رَكِبَ الْبَغْلَةَ وَأَرْدَفَ عَلِيًّا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ غَرْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ : نا جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ الْفُقَيْمِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْحُبْرَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، أَوْ رَدَّ عَلَيَّ شَيْئًا أَمَرْتُ بِهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ قَالَ : نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّمَرِيُّ قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَرْحَةَ التَّنُوخِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِيمَا نَجَاةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ؟ فَقَالَ : فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي أَرَدْتُ عَلَيْهَا عَمِّي ، فَأَبَاهَا : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الرَّاسِبِيُّ : أَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : نا عُمَرُ ، مَوْلَى آلِ مَنْظُورِ بْنِ سَيَّارٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، إِذِ انْقَطَعَ شِسْعُهُ ، فَحَلَّ رَجُلٌ شِسْعًا مِنْ نَعْلِهِ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ إِيَّاهُ ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ ، وَقَالَ : هَذِهِ أَثَرَةٌ ، وَلَا أَقْبَلُ أَثَرَةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عُمَرُ مَوْلَى آلِ سَيَّارٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ قَالَ : نا وَاصِلٌ ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَاصِلٍ إِلَّا ابْنُ عُلَاثَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ الْبَجَلِيُّ قَالَ : نا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ ، فَإِنَّهُمْ يَزِيدُونَهُ بِدُعَائِهِمْ إِلَى دُعَائِهِ خَيْرًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا يَحْيَى ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا مَحَقَ الْإِسْلَامُ شَيْئًا مَحْقَ الشُّحِّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ . تَفَرَّدَ بِهِ : عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تُكَفِّرُوا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِكُمْ بِذَنْبٍ وَإِنْ عَمِلُوا بِالْكَبَائِرِ وَصَلَّوْا مَعَ كُلِّ إِمَامٍ ، وَجَاهَدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ قَالَ : نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَعْدَانَ قَالَ : نا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، وَأَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ، أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ : نا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ اْلْأَحَاَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ سَاجِدًا بِمَكَّةَ ، فَجَاءَ إِبْلِيسُ فَأَرَادَ أَنْ يَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ فَنَفَحَهُ جِبْرِيلُ نَفْحَةً بِجَنَاحِهِ ، فَمَا اسْتَوَتْ قَدَمَاهُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى بَلَغَ الْأُرْدُنَّ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ عُمَرَ بِنْتُ حَسَّانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَبِي الْغُصْنِ ، قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ إِذَا اعْتَلَلْتَ قَدَّمْتَ أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ : لَسْتُ أَنَا الَّذِي قَدَّمْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ الَّذِي قَدَّمَهُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الصَّلْتُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : نا عُقْبَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَلَحِقْتُهُ بِالْبَقِيعِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْقَطَعَ شِسْعِي ، فَقَالَ لِي : أَنْعِشْ قَدَمَكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، طَالَتْ عُزُوبَتِي ، ونَأَيْتُ عَنْ دَارِ قَوْمِي ، فَقَالَ : يَا بَشِيرُ ، أَلَا تَحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي أَخَذَ بِنَاصِيَتِكَ لِلْإِسْلَامِ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةَ ، قَوْمٌ يَرَوْنَ أَنْ لَوْلَا هُمْ لَائْتَفَكَتِ الْأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا ابْنُهُ إِسْحَاقُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُقْبَةُ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ بَشِيرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ صَعِدَ الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ جَابِرٌ : فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَهَا خَيْلُنَا بَنِي الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ تَتَامَّ النَّاسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كُلُّكُمْ مَغْفُورٌ لَهُ إِلَّا صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ ، فَقُلْنَا : تَعَالَ يَسْتَغْفِرْ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : لَأَنْ أَجِدَ ضَالَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي صَاحِبُكُمْ ، وَإِذَا هُوَ يُنْشِدُ ضَالَّةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا مُعَاذُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا سَهْلُ بْنُ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : نِعْمَ الرَّجُلُ بِلَالٌ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : نا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا أَكَلَ مِنَ الْهَدْيِ تَطَوُّعًا فَقَدْ غَرِمَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ خَالِدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ : نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قُعَيْسٍ ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا ، فَكَرِهَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَاءَنِي أَبُو قُعَيْسٍ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ ، فَقَالَ : لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ ، لَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ عَمُّكِ ، فَلْيَدْخُلْ عَلَيْكِ وَكَانَ أَبُو قُعَيْسٍ أَخَا ظِئْرِ عَائِشَةَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي قُعَيْسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : هُدْبَةُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِي مَضَاءٍ ، وَكَانَ رَجُلَ صَدْقٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُبَيْحٍ ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ جَدِّهِ صُبَيْحٍ قَالَ : كُنْتُ بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَجَاءَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَجَلَسُوا نَاحِيَةً ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ عَلَى خَيْرٍ وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ خَيْبَرِيُّ ، فَجَلَّلَهُمْ بِهِ ، وَقَالَ : أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، سَلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ وَقَدْ رَوَاهُ السُّدِّيُّ : عَنْ صُبَيْحٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : نا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو بِشْرٍ الْمُزَنِيُّ ، أَنَا الْمَضَاءُ الْخَرَّازُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ إِلَّا مَضَاءٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَتَّابٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ابْنِ أَخِي مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ يُكَنَّى : أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ الْمُهَاجِرُ ، فِي زَمَنِ خَلَفٍ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا ، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ : نا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ : اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ إِلَّا الْمُغِيرَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ : نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ قَالَ : نا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِضَمْرَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ : مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِأَبِيكَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ فَقَالَ : كَانَ أَبِي صَاحِبَ بَادِيَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَنْزِلُ فِيهَا ، فَقَالَ : انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : اطْلُبْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُكْيَرٍ إِلَّا فُضَيْلٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ ، أَوْ طَفَى فَلَا تَأْكُلُوهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : َنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ : نا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ قَالَ : أَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلَا يَصُمْهَا أَحَدٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَشْعَثَ إِلَّا شَرِيكٌ ، وَلَا عَنْ شَرِيكٍ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ الْأَشْقَرِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَحْمَدُ قَالَ : نا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ قَالَ : أَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَانِي النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ أَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا قَيْسٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَحْمَدُ قَالَ : نا حُسَيْنٌ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : رَعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : تَوَضَّأْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا نَافِعُ بْنُ خَالِدٍ الطَّاحِيُّ قَالَ : نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بَخِيتِ الطَّاحِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، لَسْتُ أَدَعُهُنَّ الدَّهْرَ : الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ ، وَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلَاةُ الضُّحَى لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا نُوحٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ : نا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَشَّابُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَدَّاحِ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا سُلَيْمٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدٌ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنْ تَطَوُّعِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَتْ : رَكْعَتَانِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا ابْنُهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدٌ قَالَ : نا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي بَعْضِ فِجَاجِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَتَهَجَّدُ وَيَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَاسْتَمَعَ حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَخْرُجُ إِلَى الْجَبَّانِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ ، فَمَنِ اتَّقَاهَا كَانَ أَنْزَهَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، كَالْمُرْتِعِ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحِمَى وَهُوَ لَا يَشْعُرُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ : نا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ جِبْرِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِالْقُرْآنِ ، كَانَ أَوَّلَ مَا يُلْقِي عَلَيْهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَإِذَا قَالَ جِبْرِيلُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الثَّانِيَةَ ، عَلِمَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ قَدْ خَتَمَ السُّورَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ زَوَّجَ عَلِيًّا فَاطِمَةَ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، لَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تُقَدِّمَ لَهُمْ شَيْئًا فَقَالَ : مَا لِي شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَعْطِهَا دِرْعَكَ الْحُطَمِيَّةَ قَالَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ : قَالَ أَبِي : فَقُوَّمْتُ الدِّرْعَ أَرْبَعَمِائَةٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ : نا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْغُدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَا يَكُونُ لِرَجُلٍ إِبِلٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ جَاءَتْ كَأَكْثَرِ مَا كَانَتْ وأَغَذِّهِ وَآشَرِهِ وأَجْسَمِهِ فَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا مَضَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولَاهَا ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وقَالَ فِي الْغَنَمِ كَنَحْوِ ذَلِكَ ، وقَالَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَنَحْوِ ذَلِكَ
وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ ، أَوِ ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اشْتَرَيْتُ مِقْسَمَ بَنِي فُلَانٍ ، فَرَبِحْتُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : أَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحًا ؟ قَالَ : هَلْ يُوجَدُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ تَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَتَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا ابْنُهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ يُتَأَذَّى مِنْهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عِمْرَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، أَخُو حَجَّاجٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : نا لَيْثٌ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ ، أَقُولُ : اتَّقُوا النَّارَ وَاتَّقُوا الْحُدُودَ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَمَنْ وَرَدَ فَقَدَ أَفْلَحَ ، فَيُؤْتَى بِرِجَالٍ ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ وعَرَفُونِي اخْتُلِجُوا دُونِي ، فَأَقُولُ : رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : لَمْ يَزَالُوا يَرْتَدُّونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ : نا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ هِلَالٍ ، أَخِي بَنِي مُرَّةَ ابْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : أَعْوَزَنَا عَوْزًا شَدِيدًا ، فَأَمَرَنِي أَهْلِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَسْأَلَهُ شَيْئًا ، فَأَقْبَلْتُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِينِي اللَّهُ ، ولَأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي اللَّهُ ، فَلَمْ أَسْأَلِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شَيْئًا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَاصِمٌ قَالَ : نا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ قَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا ، فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا }} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا ابْنُهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا أَبَا الْجَوْزَاءِ ، أَلَا أُخْبِرُكَ ، أَلَا أُتْحِفُكَ ، أَلَا أُعْطِيكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً ، فَإِذَا فَرَغَ مِنِ الْقِرَاءَةِ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ ، حَتَّى يُكْمِلَ خَمْسَ عَشْرَةَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَيَقُولهَاُ عَشْرًا ، ثُمَّ رَفَعَ فَيَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ يَرْفَعُ فَيَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُهَا عَشْرًا ، فَهَذِهِ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَالَ : مَنْ صَلَّاهُنَّ غُفِرَ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ صَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ ، قَدِيمٌ أَوْ حَدِيثٌ ، كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحْرِزٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعْدٌ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، أَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ ، أَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لِابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ
وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ : كَافِرٌ يَعْنِي : الدَّجَّالَ
وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا عُرِجَ بِنَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ عُرِضَ لَهُ نَهْرٌ حَافَّتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُجَوَّفُ ، فَضَرَبَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعَهُ بِيَدِهِ ، فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا ، فَقَالَ لِلْمَلِكِ الَّذِي مَعَهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : فَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، فَأَبْصَرْتُ عِنْدَهَا نُورًا عَظِيمًا
وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً فِي الدُّنْيَا ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَيُعْقِبُهُ رِزْقًا فِي الدُّنْيَا عَلَى طَاعَتِهِ
وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : قَالَ : إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ قَالُوا : مَا هَؤُلَاءِ ؟ فَيُقَالُ : هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ
وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، فَقَالَ : يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ يَا ابْنَ آدَمَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ
وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ : غَلَبَتْ أَوْ قَالَ : سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَإِنَّهَا لَا تَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا
وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرَبَتْ إِلَّا وبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ ، يَسْمَعُ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ : أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، وَلَا آبَتْ إِلَّا وبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ : اللَّهُمَّ مَنْ أَنْفَقَ فَأَعْطِهِ خَلَفًا ، وَمَنْ أَمْسَكَ فَأَعْطِهِ تَلَفًا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ أَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ ، وَيَدَاهُ إِلَى صَدْرِهِ كَاسْتِطْعَامِ الْمِسْكِينِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا عَبْدُ الْمَجِيدِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نا أَبُو سَعِيدٍ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْيَمَامِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ، وَسَتَكُونُ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي أَجْسَادِ الْإِنْسِ قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ الْأَعْظَمِ ، وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ ، وَأَخَذَ مَالَكَ ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا عُمَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ سَلَّامٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ، فَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا بِشْرُ بْنُ سَيْحَانَ قَالَ : نا حَلْبَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي بِشَيْءٍ فَقَالَ : مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَدًا فَتَعَالَ فَجِئْنِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ وَعُودِ شَجَرٍ ، وَآيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَنْ أَجِيفَ نَاحِيَةَ الْبَابِ قَالَ : فَأَتَاهُ بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ وَعَودِ شَجَرٍ ، فَجَعَلَ يَسْلُتُ الْعِرْقَ مِنْ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى امْتَلَأَتِ الْقَارُورَةُ ، فَقَالَ : خُذْ ، وَأْمُرْ بِنْتَكَ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَطَيَّبَ أَنْ تَغْمِسَ هَذَا الْعُودَ فِي الْقَارُورَةِ وَتطَيَّبَ بِهِ قَالَ : فَكَانَتْ إِذَا تَطَيَّبَتْ شَمَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ رَائِحَةَ ذَلِكَ الطِّيبِ ، فَسُمُّوا بَيْتَ الْمُطَيَّبِينَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا سُفْيَانُ ، وَلَا عَنْ سُفْيَانَ إلَّا حَلْبَسٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ بِشْرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نا أَبُو سَعِيدٍ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ : نا الذَّيَّالُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي حَنْظَلَةَ بْنَ حِذْيَمٍ يَقُولُ : وَفَدْتُ مَعَ جَدِّي حِذْيَمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي بَنِينَ ذَوِي لِحًى وَغَيْرَهُمْ ، وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ ، فَأَدْنَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَمَسَحَ رَأْسِي ، وَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ قَالَ الذَّيَّالُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ وَالشَّاةِ الْوَارِمِ ضَرْعُهَا ، فَيَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ ، عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَيَمْسَحُهُ ، فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَنْظَلَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَبُو سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : عَمَّارٌ كَذَا وَكَذَا وَكَذَا ، مَا لَمْ يَبْلُغْهُ السِّنُّ لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْكَاتِبُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا نَصْرٌ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا نَصْرٌ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ إِلَّا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدُ بْنِ حَيَّانَ قَالَ : نا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ إِلَّا سَالِمٌ ، وَلَا عَنْ سَالِمٍ إِلَّا مُفَضَّلٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو قُتَيْبَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُوسَى قَالَ : نا سَلْمٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلَّى فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عُمَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَلْمٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ : نا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ أَخُو رِيَاحِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : نا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِالْحُزْنِ ، فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحُزْنِ
وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَوَاهِرُهَا مِنْ بَوَاطِنِهَا ، وبَوَاطِنُهَا مِنْ ظَوَاهِرِهَا أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُتَحَابِّينَ فِيهِ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيهِ ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيهِ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا عُوَيْنٌ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ : نا جَعْفَرٌ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلِيهِ ، وَرُبَّمَا خَلَعَهُمَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا بَكَّارُ بْنُ سُقَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ قَالَ : رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، بِالزَّاوِيَةِ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ ؟ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتَ تُوَضِّئُهُ قَالَ : نَعَمْ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وبِقَدَحٍ نُحِتَ ، يَقُولُ : كَمَا نُحِتَ فِي أَرْضِهِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَأَنْعَمَ غُسْلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَى ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ أَمَرَّهَا عَلَى أُذُنَيْهِ ، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا فِي الْمَاءِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : نا أَبُو ظِلَالٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : سَلَكَ رَجُلَانِ مَفَازَةً : عَابِدٌ ، وَالْآخَرُ بِهِ رَهَقٌ ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ ، فَجَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَمَعَهُ مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ عَطَشًا وَمَعِي مَاءٌ لَا أُصِيبُ مِنَ اللَّهِ خَيْرًا أَبَدًا ، وَلَئِنْ سَقَيْتُهُ مَائِي لَأَمُوتَنَّ ، فَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَعَزَمَ ، فَرَشَّ عَلَيْهِ مِنْ مَائِهِ وَسَقَاهُ فَضْلَهُ ، فَقَامَ حَتَّى قَطَعَا الْمَفَازَةَ ، فَيُوقَفُ الَّذِي بِهِ رَهَقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْحِسَابِ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَتَسُوقُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَرَى الْعَابِدَ ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ ، أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا فُلَانٌ الَّذِي آثَرْتُكَ عَلَى نَفْسِي يَوْمَ الْمَفَازَةَ ، فَيَقُولُ : بَلَى ، أَعْرِفُكَ . فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : قِفُوا ، فَيَقِفُونَ وَيَجِيءُ حَتَّى يَقِفَ ، فَيَدْعُوَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولَ : يَا رَبِّ قَدْ تَعْرِفُ يَدَهُ عِنْدِي ، وَكَيْفَ آثَرَنِي عَلَى نَفْسِهِ ، يَا رَبِّ هَبْهُ لِي ، فَيَقُولُ لَهُ : هُوَ لَكَ ، فَيَجِيءُ فَيَأْخُذُ بَيْدِ أَخِيهِ ، فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : فَقُلْتُ لِأَبِي ظِلَالٍ : حَدَّثَكَ أَنَسٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي ظِلَالٍ إِلَّا جَعْفَرٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ الصَّلْتُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أُنَيْسِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اجْمَعْ أَصْحَابَكَ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُمْ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلًا رَجُلًا ، أُوقِظُهُمْ ، فَأَتَيْنَا بَابَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَدَخَلْنَا ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا صَحْفَةُ صَنِيعٍ قَدْرَ مُدَّيْنِ شَعِيرٍ ، فَقَالَ لَنَا : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ وُضِعَتِ الصَّحْفَةُ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ قَبَسُ شَيْءٍ غَيْرَ مَا تَرَوْنَهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَبَقِيَ مِنْهَا بَقِيَّةٌ ، وَكُنَّا مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مِثْلُ أَيْشٍ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ مِنْهَا ؟ فَقَالَ : مِثْلُهَا حِينَ وُضِعَتْ ، إِلَّا أَنَّ فِيهَا أَثَرُ الْأَصَابِعِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمَّا ثَقُلَ ، وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ، إِذْ دَخَلَ عَلِيٌّ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَفَعَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، ادْنُ مِنِّي فَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، فَلَمَّا قَضَى قَامَ عَلِيٌّ وَأَغْلَقَ الْبَابَ ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ وَمَعَهُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَامُوا عَلَى الْبَابِ ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَقُولُ : مَا زِلْتَ طَيِّبًا حَيًّا ، وطَيَّبًا مَيِّتًا ، وَسَطَعَتْ رِيحُهُ طَيِّبَةً لَمْ يَجِدُوا مِثْلَهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا رِيحُ حَنِينِكَ كَحَنِينِ الْمَرْأَةِ ، وَأَقْبِلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ . فَقَالَ عَلِيٌّ : أَدْخِلُوا عَلَيَّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : نَشَدْنَاكُمْ بِاللَّهِ فِي نَصِيبِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَدْخَلُوا رَجُلًا مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ ، يَحْمِلُ جَرَّةً بِإِحْدَى يَدَيْهِ ، فَسَمِعُوا صَوْتًا فِي الْبَيْتِ : لَا تُجَرِّدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَاغْسِلُوهُ كَمَا هُوَ فِي قَمِيصِهِ ، فَغَسَّلَهُ عَلِيٌّ ، يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ ، وَالْفَضْلُ يُمْسِكُ الثَّوْبَ عَنْهُ ، وَالْأَنْصَارِيُّ يَنْقُلُ الْمَاءَ ، وَعَلَى يَدِ عَلِيٍّ خِرْقَةٌ ، يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ قَالَ : نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كَانَ الْعَرَبُ يَجْعَلُونَ عَامًا شَهْرًا وعَامًا شَهْرَيْنِ ، وَلَا يُصِيبُونَ الْحِجَّ إِلَّا فِي كُلِّ سِتَّةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً مَرَّةً ، وَهُوَ النَّسِيءُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عَامٌ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ وَافَقَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ الْحَجَّ ، فَسَمَّاهُ اللَّهُ الْحَجَّ الْأَكْبَرَ ، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ الْأَهِلَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ إِلَّا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، وَلَا عَنْ دَاوُدَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الصَّلْتُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ قَالَ : نا عَبْدُ الْوارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَجَدَ ، وَهُوَ بِمَكَّةَ ، بِالنَّجْمِ ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَبْدُ الْوَرِاثِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ الْهُذَلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنِ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ أَنْ يُخْلَطَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ الْجَعْدِ إِلَّا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ : نا بَكَّارُ بْنُ سُقَيْرٍ الْأَعْرَجُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي سُقَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ مَنْزِلِهِ ، وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَخَذَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَمَرَّ بِفِنَاءِ قَوْمٍ ، وَسَخْلَةٌ مَيِّتَةٌ مَطْرُوحَةٌ بِفِنَائِهِمْ ، فَقَامَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : تَرَوْنَ هَذِهِ السَّخْلَةَ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا إِذْ طَرَحُوهَا ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : فَوَاللَّهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا إِذْ طَرَحُوهَا هَكَذَا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ بَكَّارُ بْنُ سُقَيْرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ : نا حِبَّانُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو رَوْحٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ : نا بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَلِلْمُقَصِّرِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَلِلْمُقَصِّرِينَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ : وَلِلْمُقَصِّرِينَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ إِلَّا حِبَّانُ بْنُ يَسَارٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ : نا مَيْمُونُ بْنُ نَجِيحٍ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ : نا الْحَسَنُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ ، وَإِنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ ؟ قَالَ : أُمِّي قَالَ : فَأَبْلِ اللَّهَ عُذْرًا فِي بِرَّهَا ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ ، إِذَا رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَبِرَّهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا مَيْمُونٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ الْحَارِثِيُّ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةُ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارًا ، وَالْقَوْمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مِثْلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ قَالَ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ حَتَّى كِدْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا يَحْيَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنِي الْبَهْزِيُّ قَالَ : سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، عَنْ تَشَهُّدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : هُوَ تَشَهُّدُ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي بِتَشَهُّدِ عَلِيٍّ ، عَنْ تَشَهُّدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ ، وَالزَّاكِيَاتُ وَالنَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا عَمْرٌو
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَرَّ بِصِبْيَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَرَخَ بِهِمَا ، يَعْنِي : الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَيْنِ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرَ مِرَارٍ كُتِبَ لَهُ مِائَةً ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ لَهُ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَبْرَحَ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ، فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِينَارٌ أَوْ دِرْهَمٌ قُصَّ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُسَيْنٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَكُونُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ قَيِّمًا ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وهَمَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَسْمَعْهَا ، فَقُلْتُ لِأَبِي : الْكَلِمَةُ الَّتِي هَمَسَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ
وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ ، بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : نا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَازِنُ قَالَ : نا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَازِنُ قَالَ : نا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَلَا عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَّا أَبُو حَفْصٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَارِثُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مَرَّارُ بْنُ حَمُّوَيْهِ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَبُو زَكَرِيَّا الْمَدَنِيُّ ، حَافِظُ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ قَيْسٍ مَوْلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ أَسْلَمَ قَالَ : حَجَّ عُمَرُ عَامَ الرَّمَادَةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ السُّقْيَا وَالْعَرْجِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، عَرَضَ لَهُ رَاكِبٌ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَصَاحَ : أَيُّهَا الرَّكْبُ ، أَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَيْلَكَ ، أَتَعْقِلُ ؟ فَقَالَ : الْعَقْلُ سَاقَنِي إِلَيْكَ ، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَالُوا : تُوُفِّيَ ، فَبَكَى وَبَكَى النَّاسُ ، فَقَالَ : مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ بَعْدَهُ ؟ قَالُوا : ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَ : أَحْنَفُ بَنِي تَيْمٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : فَهُوَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : قَدْ تُوُفِّيَ قَالَ : فَدَعَا ، وَدَعَا النَّاسُ ، فَقَالَ : مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ بَعْدَهُ قَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ : أَحْمَرُ بَنِي عَدِيٍّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هُوَ الَّذِي كَلَّمَكَ قَالَ : فَأَيْنَ كُنْتُمْ عَنْ أَبْيَضَ بَنِي أُمَيَّةَ أَوْ أَصْلَعَ بَنِي هَاشِمٍ ؟ قَالُوا : قَدْ كَانَ ذَاكَ ، فَمَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا أَبُو عَقِيلٍ الْجُعَيْلِيُّ ، عَلَى رِدْهَةِ جُعَيْلٍ ، فَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ وَشَرِبْتُ مَعَهُ شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ ، شَرِبَ أَوَّلَهَا وَسَقَانِي آخِرَهَا ، فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَجِدُ شِبَعَهَا كُلَّمَا جُعْتُ ، وَبَرْدَهَا كُلَّمَا عَطِشْتُ ، وَرِيَّهَا كُلَّمَا ظَمِئْتُ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، ثُمَّ تَسَنَّمْتُ هَذَا الْجَبَلَ الْأَبْيَضَ أَنَا وزَوْجَتِي وَبَنَاتٌ لِي ، فَكُنْتُ فِيهِ أُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، وَأَصُومُ شَهْرًا فِي السَّنَةِ ، وأَذْبَحُ لِعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ فَذَلِكَ مَا عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَتْ هَذِهِ السَّنَةُ ، فَلَا وَاللَّهِ مَا بَقِيَتْ لَنَا شَاةٌ إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ بَغَتَهَا الذِّئْبُ الْبَارِحَةَ ، فَأَكَلَ بَعْضَهَا وَأَكَلْنَا بَعْضَهَا ، فَالْغَوْثَ ، الْغَوْثَ فَقَالَ عُمَرُ : أَتَاكَ الْغَوْثُ ، أَصْبِحْ مَعَنَا بِالْمَاءِ وَمَضَى عُمَرُ حَتَّى جَاءَ الْمَاءَ ، وَجَعَلَ يَنْتَظِرُ ، وَأَخَّرَ الرَّوَاحَ مِنْ أَجْلِهِ ، فَلَمْ يَأْتِ ، فَدَعَا صَاحِبَ الْمَاءِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبَا عَقِيلٍ الْجُعَيْلِيَّ مَعَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ لَهُ وَزَوْجَتُهُ ، فَإِذَا جَاءَكَ فَأَنْفِقْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ رَاجِعًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمَّا قَضَى عُمَرُ حِجَّهُ رَجَعَ وَدَعَا صَاحِبَ الْمَاءِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَبُو عَقِيلٍ ؟ فَقَالَ : جَاءَنِي الْغَدَ يَوْمَ حَدَّثْتَنِي ، فَإِذَا هُوَ مَوْعُوكٌ ، فَمَرِضَ عِنْدِي لَيَالِيَ ، ثُمَّ مَاتَ ، فَذَاكَ قَبْرُهُ ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ فِتْنَتَكُمْ ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَضَمَّ بَنَاتَهُ وَزَوْجَتَهُ ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مَرَّارٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَازِنُ قَالَ : نا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنْ مَنْصُورِ ، وَالْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مَرَّارُ بْنُ حَمُّويَهْ قَالَ : نا أَبُو النَّضْرِ قَالَ : نا جَرْوَلُ بْنُ جَيْفَلٍ الْحَرَّانِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضٍ مِنْ نِسَائِهِ بِقَدْرٍ مِنْ هَرِيسَةٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عِصَامٍ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَقَامِي فِيكُمْ ، فَقَالَ : أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ ، وَيَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَّنْتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو دَاوُدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ : نا عُبَيْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ التَّمَّارُ قَالَ : نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْحَرُورِيَّةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَوَدِدْتُ أَنَّكَ مِتَّ مَعَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تَبْقَ بَعْدَهُمْ ، أَقْبَلْتَ عَلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَتَرَكْتَ الْجِهَادَ ؟ فَأَجَابَ الْحَرُورِيَّ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، لَئِنْ كُنْتُ كَائِنًا بَعْدَهُمْ خَمْسِينَ سَنَةً أَتَفَصَّ لَقَدْ خُلِقْتُ لِلتَّحَسُّرِ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : بُنِيَ الْإِسْلَامَ عَلَى خَمْسٍ : عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ بَيْتِ اللَّهِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ الشَّامِ عِنْدَهُ جَالِسٌ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ تَأْمُرُ بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَعَدَّ الصَّوْمَ قَبْلَ الْحَجِّ ، فَقَالَ : لَا أَجْعَلُهُ إِلَّا آخِرَهُنَّ ، هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : ذَكَرَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ عِنْدَ عُمَرَ سَعْدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ : سَعْدٌ أَفْقَهُ مِنْكَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : يَا سَعْدُ ، إِنَّا لَا نُنْكِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ مَسَحَ ، وَلَكِنْ هَلْ مَسَحَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ ؟ قَالَ : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَحْكَمَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَكَانَتْ آخِرَ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا بَرَاءَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مُعْتَمِرٍ إِلَّا عُبَيْدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَرَادَةَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ ، عَلَى رَغَمِ أَنْفِ أَبِي الدَّرْدَاءِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَجَاءٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَرَادةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ فِي خِطْبَتِهِ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا : إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا
وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ ، عَجَمَهُمْ وعَرَبَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، فَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَأُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ
وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي ، فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِلَّا الْمُقَدَّمِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ : نا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ ، وَلَا عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَلَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ إِلَّا سَعِيدٌ الْجَرْمِيُّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدٌ قَالَ : نا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ قَالَ : نا أَبُو بِشْرٍ الْمُزَلِّقُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا أَبُو بِشْرٍ ، وَلَا عَنْ أَبِي بِشْرٍ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ : نا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ رُمَيْحِ بْنِ هِلَالٍ الطَّائِيِّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَلَّيْنَا الظُّهْرَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانَ ، فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمْ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبُ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ ، وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرِ بَيْتِهِ لَا يُرْوَى عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ : نا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يُوضَعُ لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا ، وَيَبْقَى مِنْبَرِي لَا أَجْلِسُ عَلَيْهِ ، قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مُنْتَصِبًا لِأُمَّتِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْعَثَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَتَبْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي . فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ ؟ فَأَقُولُ : يَا رَبِّ اعْدِلْ حِسَابَهُمْ ، فَيُدْعَى بِهِمْ فَيُحَاسَبُونَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي فَمَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا بِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، وَحَتَّى إِنَّ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ مَا تَرَكْتَ لِغَضَبِ رَبِّكَ مِنْ أُمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَأَقُولُ : أَبَقِ لِي ، أَبَقِ لِي لَا نَعْلَمُ أَبَا أُمَامَةَ رَوَى عَنْ عَائِشَةَ غَيْرَ هَذَا وَلَا يُرْوَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ : نَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ : نَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ هَكَذَا رَوَاهُ سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَخَالَفَ سُعَيْرًا فِي رِوَايَتِهِ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَلِمَ : مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ : حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحَمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ ظُلْمًا ، فَقَاتَلَ دُونَهُ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ وَقَدْ رَوِيَ الْحَدِيثُ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
حَدَّثَنَاهُ بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَاتَلَ عَلَى مَالِهِ حَتَّى قُتِلَ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ : نا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتُّوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَصَّابِيُّ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ : نا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ ، وَحِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ ، وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا ابْنُ ذِي حِمَايَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَعْرَجِ ، وَفُلَانٍ يَشْهَدَانِ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَمْ تَفُتْهُ ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ لَمْ تَفُتْهُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ قَالَ : نا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : الْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرُ رَكْعَتَانِ ، وَالْأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَالسَّفَرُ رَكْعَتَانِ ، تَمَامٌ لَيْسَ نَقْصٌ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا سُفْيَانُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا بِبَاطِلٍ لِيَدْحَضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ ، وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِنْ رِبًا فَهُوَ مِثْلُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ زِنْيَةً ، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مُحَمَّدٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرَ إِلَّا سَعِيدٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : جَاءَتْ أُمُّ بَنِي أَبِي طَلْحَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا رَأَتْ مَا يَرَى الرَّجُلُ ؟ فَضَحِكْتُ ، وَقُلْتُ : أَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَوْلَا ذَلِكَ أَكَانَ الْوَلَدُ يُشْبِهُ أُمَّهُ ؟ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا ابْنُ عُلَيَّةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، الرَّقِّيُّ قَالَ : نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، فَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ : أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ إِلَّا عِيسَى بْنُ يُونُسَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُنْدَارٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَيْسًا فِي قَعْبٍ ، فَمَرَّ عُمَرُ ، فَدَعَاهُ فَأَكَلَ ، فَأَصَابَتْ إِصْبَعُهُ إِصْبَعِي ، فَقَالَ : حِسْ أُوهْ أُوهْ ، لَوْ أُطَاعُ فِيكُنَّ مَا رَأَتْكُنَّ عَيْنٌ ، فَنَزَلَتْ : آيَةُ الْحِجَابِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ : نا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخُوَارَزْمِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا عَبْدُ الْأَعْلَى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَمَرَ بِعُنُقِ أَبِيكَ أَنْ يُضْرَبَ صَبْرًا ، لَمْ يَرْثِهِ ، فَقَالَ : مَنْ لِلصِّبْيَةِ بَعْدِي ؟ قَالَ : لَهُمُ النَّارُ ، حَسْبُكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ غَيْرُ زَيْدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مِنْ أَعْلَامِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَيْدٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ زَحْمَوَيْهِ قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ ، وَعَمْرٍو ، وَأَبِي مُحَرَّرٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، وَكَثِيرٍ النَّوَّاءِ ، وعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوَاكِبَ فِي السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ وَأَنْعَمَا لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ إِلَّا زَحْمَوَيْهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : نا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ : نَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّهَا تُسْتَحَاضُ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ : ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَدَعِي الصَّلَاةَ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا ابْنُ سَمَاعَةَ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عِمْرَانُ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ : نا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : خَصْلَتَانِ ، أَوْ خَلَّتَانِ هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ : الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، تُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا ، وَتَحْمَدُهُ عَشْرًا ، وَتُكَبِّرُهُ عَشْرًا ، فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ ، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، سَبَّحْتَ وَكَبَّرْتَ وَحَمَّدْتَ مِائَةَ مَرَّةٍ فَلَكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَأَبُو أُسَامَةَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَزَّالُ الْمِصْرِيُّ الْمُعَدِّلُ قَالَ : نا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ : نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ : نا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّصِيبِيُّ قَالَ : نا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ قَالَ : نا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ : نا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا مِسْعَرٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مَيْمُونٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو الْحَذَّاءُ الْمَدِينِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الضَّحَّاكِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ لَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ الْيَحْصِبِيُّ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْأَوْصَابِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَا كُنْتِ إِذَا سَافَرْتِ مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَوْ حَجَجْتِ أَوْ غَزَوْتِ مَعَهُ مَا كُنْتِ تُزَوِّدِينَهُ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أُزَوِّدُهُ قَارُورَةَ دُهْنٍ ومُشْطًا ، ومِرْآةً ومِقَصَّيْنِ ومُكْحُلَةً وسِوَاكًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مُحَمَّدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى التَّوَّزِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى الدَّيْبُلِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ قَالَ : نا جَابِرُ بْنُ يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ أَبَدًا
قَالَ : ونا جَابِرُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا تَدَعَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبُ
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ ، فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، جَزَاءٌ وَقِصَاصٌ لَيْسَ يَظْلِمُ اللَّهُ أَحَدًا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : نا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ قَالَتْ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ قَالَ : تَعْتَدُّ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ كُلَّ طُهْرٍ ، ثُمَّ تَحْتَشِي ، وَتُصَلِّي لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا جَعْفَرٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَرَسْتُوَيْهِ الْفَسَوِيُّ قَالَ : نا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : نا أَبُو قُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْحَجْرِيُّ الْكِنْدِيُّ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَ الْعَبَّاسُ يَعُودُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ ، فَرَفَعَهُ ، فَأَجْلَسَهُ فِي مَجْلِسِهِ عَلَى السَّرِيرِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : رَفَعَكَ اللَّهُ يَا عَمِّ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : هَذَا عَلِيٌّ يَسْتَأْذِنُ . فَقَالَ : يَدْخُلُ فَدَخَلَ وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : هَؤُلَاءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : وَهُمْ وَلَدُكَ يَا عَمِّ قَالَ : أَتُحِبُّهُمْ ؟ فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أَحَبَّهُمْ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نا مُحَمَّدٌ قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ . قَالَ : بِمَ تَعْرِفُهَا ؟ قَالَ : تَكُونُ الْحَلْقَةُ فِي الْحَدِيثِ ، فَإِذَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِمْ أَمْسَكُوا لِقَرَابَتِي مِنْكَ ، وَلَوْ كَانُوا فِي نُصْحَةٍ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا أَمْسَكُوا لِقَرَابَتِي مِنْكَ قَالَ : تَعْرِفُهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَوَضَعَ الْعَبَّاسُ يَدَهُ عَلَى ذِرَاعِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : هَذِهِ الْحَلْقَةُ مِنْهُمْ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِيَدِ الْعَبَّاسِ ، فَرَفَعَهَا ، فَقَالَ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ عَمِّي هَذَا لِلَّهِ وِلِقَرَابَتِهِ مِنِّي فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا ابْنُ الْأَجْلَحِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْأَصَمِّ الْعَكَّاوِيُّ ، بِعَكَّا قَالَ : نا مُنَخَّلُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يَغْزُو فِي سَبِيلِهِ ، فَقَدْ أَدَّى إِلَى اللَّهِ طَاعَتَهُ كُلَّهَا وَطَلَبَ الْجَنَّةَ كُلَّ مَطْلَبٍ ، وَهَرَبَ مِنَ النَّارِ كُلَّ مَهْرَبٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ إِلَّا عُمَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَيَانٍ الْجَوْهَرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَتَوَضَّآ ، وَصَلَّيَا ، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا جَعْفَرٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ