المطلب الرابع:
العلامة بين مقاصد القرآن ومقاصد الشريعة.
من المعلوم أن القرآن الكريم هو أساس الشريعة وأصلها وأن من أراد الحديث عن المقاصد في الشريعة فلابد له من أن يبحث أولًا عن المقاصد التي يشتمل عليها الأصل وتضمنتها لنوعيها ألا وهو كتاب الله فيجوز للباحث في مقاصد الشريعة أن يمعن النظر إلى مصدرها الأساس"القرآن الكريم"إذا هو أصل الأصول وقاعدة التشريع فإذا تقرر هذا فإن الارتباط وثيق والعلاقة قوية بين القرآن الكريم ومقاصد الشريعة، حيث إن ارتباط مقاصد القرآن هو ارتباط الفرع بأصله.
المبحث الأول
أدله مقاصد القرآن الكريم وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول
أهمية معرفة المقاصد
بين الباحث أهمية معرفة المقاصد في فهم القرآن تتضح من وجهين.
-الوجه الأول: أن القرآن الكريم اشتمل على آيات متشابهات وآيات محكمات.