-الوجه الثاني: أن في بعض آيات القرآن الكريم مقاصد شرعية كثيرة وبعضها مرتب على بعض وبعضها مقيدة في السنة وهذا يحتاج إلى أمور وهي على النحو التالي:
1 -جمع مقاصد الحكم الواحد في القرآن الكريم.
2 -المعرفة بدرجات ورتب المقاصد.
3 -ضم مقاصد السنة إلى مقاصد القرآن.
المطلب الثاني
الأدلة التي تثبت أن للقرآن والشريعة مقاصدًا
أولًا: ما جاء في كتاب الله مثل قوله تعالى: (وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملًا) .
ثانيًا: ما جاء في السنة النبوية قوله - صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قوله لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الإيمان) .
المطلب الثالث
طرق إثبات المقاصد
ولقد ذكر الباحث لها ثلاثة طرق:
الطريق الأول: النص الصريح المعلل.
الطريق الثاني: استقراء تصرفات الشارع.