المطلب الثاني
تعريف الوحدة الموضوعية كمركب وصفي
وقد عرفها الدكتور/ محمد محمود حجازي بقوله اتحاد الموضوع الذي ذكر متناثرًا وأنه لا تباين فيه ولا اختلاف، بل يؤلف وحده موضوعية له كاملة.
وذكر الدكتور/ عبد الغفار عبد الرحيم بقوله (الوحدة الموضوعية هي النظر في السورة الواحدة لوحدة مؤتلفة تترابط أجزائها وتتماسك معانيها في سياق واحد) .
وكذلك تعريف الدكتور/ عبد الستار فتح الله سعيد للتفسير الموضوعي بقوله (هو علم يبحث في قضايا القرآن المتحدة معنى أو غاية عن طريق جمع آياتها المتفرقة والنظر فيها على هيئة مخصوصة بشروط مخصوصة لبيان معناها واستخراج عناصرها) .
المطلب الثالث
تطور فكرة الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم
وفيها يذكر الباحث أن الدكتور/ عبد الغفار عبد الرحيم يرى أنها دارت بين العلماء أخذًا وردًا من أبي بكر النيسابوري والغزالي إلى الفخر الرازي إلى برهان الدين البقاعي وأبي بكر بن العربي حيث وصلت إلى ابن القيم فأخرجها إخراجًا طيبًا في تفسير القرآن.
ويصل الدكتور/ عبد الغفار إلى القول باستواء الفكرة نضجًا واشتدادها عودًا واكتمالها بناءً لتأخذ وضعها في الدراسات القرآنية