القول الأول: ما ذهب إليه الجمهور أن ترتيب السور كترتيب الآيات كلها توفيقي.
القول الثاني: إن ترتيب السور على ما هو عليه الآن تم باجتهاد الصحابة واستدل من ذهب إلى هذا القول باختلاف ترتيب مصاحف الصحابة قبل جمع المصحف على عهد عثمان.
القول الثالث: إن بعض السور كانت بترتيب من النبي - صلى الله عليه وسلم - أي بتوقيف منه وترتيب بعضها الآخر كان باجتهاد من الصحابة وتم الرد على أصحاب هذا القول من جمهور العلماء وذلك برد رواياتهم وتضعيفها.
والراجح من هذه الأقوال الثلاثة هو القول الأول وذلك لإجماع العلماء عليه.
الباب الرابع
نماذج من علاقة سور القرآن بالفاتحة وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول: نموذج سورة البقرة، وفيه مبحثان.
المبحث الأول: بين يدي سورة البقرة، وفيه ثلاثة مطالب.
المطلب الأول: أسماؤها وزمان ومكان نزولها وعدد آياتها.
المطلب الثاني: فضل سور البقرة.