المطلب الأول:
فضلها وفضل العشر الآيات من أولها وآخرها وأنها عصمة من الدجال
روى مسلم في حديثه عن قتادة، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال» .
وفي مسند أحمد من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورًا من قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها كانت له نورًا ما بين السماء والأرض» .
المطلب الثاني
أهداف ومقاصد سورة الكهف
يذكر د/ عبد الله شحاتة أهداف سورة الكهف ومقاصدها، حيث يقول: «نزلت سورة الكهف بمكة، في وقت اشتدت فيه حملة القرآن على المنكرين والمكذبين بيوم الدين، وقد نزلت قبلها سورة الغاشية وهي سورة تبدأ وتنتهي بحديث الساعة، وغياب الناس جميعًا إلى الله ليحاسبهم على ما قدموا، فالمحور الموضوعي لسورة الكهف هو تصحيح العقيدة، وتأكيد قدرة ا لله على البعث والجزاء وتصحيح المفاهيم الخاطئة» .