فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 33

يقول الإمام البقاعي: إن اسم كل سورة مترجم عن مقصودها؛ لأن اسم كل شيء يظهر بينه وبين مسماه عنوانه الدال إجمالًا على تفصيل ما فيه، ومقصود كل سورة هاد إلى تناسبها.

فمن أسمائها البقرة لورود قصة البقرة فيها، وتدل على البعث وإحياء الموتى، وسمت بالزهراء لإنارتها طريق الهداية، وسميت بسنام القرآن لأنه ليس في الإيمان بالغيب بعد التوحيد بأعلى ولا أجمع من الإيمان بالآخرة، وسميت بسورة الكرسي لاشتمالها على آية الكرسي التي هي أعظم آيات القرآن.

المطلب الثاني

المناسبة والعلاقة بين الفاتحة والبقرة

وهي إن الفاتحة لما اشتملت على أحكام الإلوهية والعبودية وطلب الهداية اشتمالًا إجماليًا جاءت سورة البقرة ففصلت تلك المقاصد ووضحت ما اشتملت عليه سورة الفاتحة من هداية وتوجيهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت