فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 33

المطلب الأول

الشبهة حول أسلوب القرآن وعدم الإعجاز فيه والرد عليها

يقول المشككون: إن القرآن غير معجز في أسلوبه بدليل أنه لم يخرج عما هو معهود عند العرب من أساليب وتراكيب ومناهج لغوية فمن حروفهم ركبت كلماته ومن كلماتهم ألفت جمله ومن تراكيبهم ومفرداتهم جاءت آياته وعلى مناهجهم وأساليبهم في التكاليف جاء منهاجه.

ويرد عليهم بقوله (فكون لغة القرآن من نفس مادة العرب الكلامية وكون مادته الكلامية من نفس مادتهم الكلامية وكون صفته البيانية هي نفسها ولم تخرج عن صفتهم البيانية فهذا هو الإعجاز بعينة ولو لم يكن القرآن كذلك لما كان معجزًا في لغته وأسلوبه ومادته، ولو دخل عليهم من غير هذا الباب الذي يعرفونه لأمكن أن تلمس لهم حجة أو شبهة طعن ولكن الله أكد لهم في أكثر من موضوع بعربية القرآن الكريم فقال تعالى:(إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون) وأكد عروبته في غير موضع فقال: (قرآنًا عربيًا غير ذي عوج لعلهم يتقون) .

المطلب الثاني

شبهات حول الوحدة الموضوعية والرد عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت