2 -شبهة حول محتوى القرآن الكريم ومقاصده شكلاُ ومضمونًا.
3 -شبهة تفكك أجزاء القرآن وعدم وجود الوحدة الموضوعية وأنه فيه تكرار للموضوع الواحد.
4 -شبهة حول الترتيب والتناسب بين سورة القرآن طولًا ومقصدًا وأن سورة الفاتحة مجرد أدعية قصيرة.
ويندهش المرء أن توثق هذه الشبهة في موسوعة تدعى أن سماتها العلم والمعرفة إنها الموسوعة البريطانية Encyclopedia British هي من يتحدث في ذلك التشويه. كما أن هذه الشبهات تصدر عن بعض المارقين والمرتزقة متمثلة في إدعائهم وجود حشو في أسلوب القرآن الكريم. فهؤلاء لا حظ لهم من العلم سوى الاسم وذلك لعدم إعمالهم الفكر بشكل سليم بغية إدراك وجوه البلاغة القرآنية وأسرارها أو لعدم رجوعهم إلى اللغة العربية ومصادرها ليعرفوا مأخذ القول وطرق البيان فجمعوا في ذلك بين ضعف العلم وقلة الفهم وضيق الأفق.