أولًا: الهداية التي عم بجنسها كل مكلف ومنها العقل والفطنة والمعارف.
الثاني: الهداية التي جعلت للناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء.
الثالث: التوفيق الذي يختص به من اهتدى وهو المعني بقوله تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) .
الرابع: الهداية في الآخرة للجنة بمعنى قوله (سيهديهم ويصلح بالهم) .
-الخالق: هو الله سبحانه وتعالى في قوله (والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين) .
-المخلوق المكلف: هو الإنسان أو موضوع القرآن كله هو الإنسان.
-بواسطة: المقصود بالواسطة هم (رسل الله) .
-للتعبد: وهي الغاية التي خلق من أجلها الإنسان.
-الإعجاز: الإعجاز البياني والإعجاز التشريعي والإعجاز الغيبي والعلمي.
-استقامة الحياة: فإذا استقامت الحياة الدنيا فيها تستقيم الحياة الأخرى.