الصفحة 9 من 22

وبعد هذا فابن تيمية رحمه الله كثيرًا ما يوضح هذه الحقيقة ويبينها, من حيث أن السلف -رضوان الله عليهم - كانوا يأخذون بالأدلة العقلية ردًا على من زعم خلاف ذلك أو أفرط في ردها.

ومما يدل على أخذهم بذلك ما يوجد في كلام بعضهم من ذلك, كما في رد الإمام أحمد على الزنادقة والجهمية, فإنه استعمل الحجج العقلية على الوجه المطلوب في تقرير مسائل العقيدة والرد على المخالف [1] .

(1) انظر: درء التعارض: 166 - 176 , بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية: 2/ 537, وانظر رسالة: منهج السلف والمتكلمين في موافقة العقل للنقل لجابر أدريس أمير: 1/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت