وأما الإمام أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالي رحمه الله:
أخبرنا أحمد بن علي الأديب، الإسناد إلى الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول: (( لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز ) ).
وأما أبو الحارث الليث بن سعد الفهمي: فقد فاق علماء #632# عصره بالكرم الذي جاوز الحد.
قال محمد بن رمح: (( كان دخل الليث في كل سنة ثمانين ألف دينار، وما أوجب الله عليه درهمًا زكاةً قط ) ).
وفضائله في الفقه وسائر العلوم مجموعة.
وأما الإمام أبو إسماعيل حماد بن زيد الأزدي: مدحه العلماء، وأثنى عليه الفقهاء، ومناقبه غير محصورة.