الصفحة 54 من 70

يريد: انه من لم يستحى، وكان فاسقا، ركب كل فاحشة، وقارف كل قبيح، لأنه لا يحجز. عن ذكر دين والاحياء. [1]

أفما ترى الحياء قد صار

والإيمان، يهلان عملا واحدا، فكأنها شئ واحد. [2]

فهذا جعله من الاحاديث الى تولى ابن قتيبة تفسيرها وتوجيه معانيها مستمر شدا أن ذكر بنصوص حديثية أسعفت في بلوغ غايته والوصول الى حاجته، والتى هى تنبيه الطاعنين في هذه الأحاديث على أغلاطهم وايقاظهم من غفلتهم وتوجههم الوجهة الصحيحة في دلالات ومقاصد هذا الأحاديث.

(1) تأويل مختلف الحديث ص 225 - 222

(2) تأويل مختلف الحديث ص 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت