الصفحة 23 من 70

و قد نشر"شيخو"أيضا - من كتاب الجراثيم - كتاب"الرحل و المنزل" [1] ... و شكر في نسبته إلى ابن قتيبة لأنه لم يذكره أحد ضمن مصنفاته، و مال إلى أنه لأبي عبيد لأن معظم مضامين هذا الكتاب قد رويت في اللسان و في المخصص، منسوبة له.

و قد نشر منه؟؟؟؟ المجموعة من كتاب"أبواب اللبن و الشراب"، و لم يحاول نسبته إلى أحد غير ابن قتيبة.

47 -كتاب معاني القرآن [2] :

و قد قرأه عليه قاسم بن أصبع، المتوفى سنة 340 هـ. وذكره القاضي عياص في ترجمته ابنه أحمد.

و بعد، فهذه أسماء كتب ابن قتيبة بعد إسقاط ما كرره المترجمون له؛ فقد ذكروا له كتابا كثيرة و هي في حقيقة أمرها أجزاء من مؤلفات؛ ككتاب"الفرس"الذي ذكره القفطي في"انباء الرواة"و هو من"معاني الشعر"و كتاب"تقويم اللسان"الذي أشار إليه صاحب كشف الظنون، فإنه من كتاب"أدب الكاتب"و كتاب"المراتب و المناقب"الذي ذكره ابن النديم وهو من"عيون الشعر"و كتاب"النبات"الذي ذكره الزركلي، فإنه من كتاب"الجراثيم".

وعدة الكتب التي ذكرناها هنا: سبعة و أربعون كتابا، منها أربعة كتب تشتمل على اثنين و خمسين كتابا، كما تقدم.

وحري بنا هنا أن نتسائل: أين بقية كتب ابن قتيبة التي قال عنها المعرى: إنها خمسة و ستون كتابا؟

هل هي كتب أخرى مستقلة أغفل المؤرخون ذكرها؟ أم هي أجزاء من تلك الكتب المشتملة على كتب عدها العادون كتيبا مفردة؟

الحق أنه ليس لنا من سيبل نسلكه للحسم في المسألة والوقوف على قول فصل فيها.

وهناك عدا هذه الكتب كتاب شهيرا أخر طبع ونسب إلى ابن قتيبة: هو كتاب الأمامة والسياسة وقد لا حظ بعض المستشرقين أن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون صدر عن بان قتيبة، وكان أول ما نبه إلى ذلك المستشرق الإسبانى كاينوكس، ثم تبعه دوزى وجاراهما بعد ذكر نحوية وأخذ العلماء بعد ذلك إذا ذكروا كتاب الإمامة والسياسة يقولون عنه: المنسوب إلى قتيبة [3] وقد نبه

(1) الأعلام، للزركلي ج 4 ص 137 - تاريخ الأدب العربي ج 2 ص 228.

(2) بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النجاة ص 291.

(3) الإعلام، لخير الدين الزركلى ج 4 ص 137 - أدب الكاتب، لان قتبية- حق فيها المحقق ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت