قال مؤلفها (محمد جمال الدين القاسمي) : أعدت النظر على مسوّدتها ثم نقحتها إلى ما ترى، وذلك في مجالس آخرها في ربيع الآخر عام 1332 بمنزلنا بدمشق الشام [1] ، والحمد لله ذي الجلال والإكرام.
تمام النُّصْح
(1) 5 وكان منزله في قصر حجاج قرب جامع حسان بطريق الميدان بين باب الجابية والسويقة.