الصفحة 13 من 51

قال العلامة ابن الأثير في (النهاية) : (العصائب) هي العمائم، لأن الرأس يعصب بها، و (التساخين)

كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحوهما، ولا واحد لها من لفظها.

أقول: رجال هذا الحديث ثقات مرضيون، كما يعلم من مراجعة أسمائهم من كتب الرجال.

ومن (النوع الثاني) وهو ما ورد نصًا في الجوربين حديثا المغيرة وأبي موسى.

(فأما حديث المغيرة) فرواه الإمام أحمد في (مسنده) - في مسند الكوفيين - في حديث المغيرة ابن شعبة قال: حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هُزَيْل [1] بن شرحبيل عن المغيرة بن شعبة (أن رسول الله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين) .

ورواه أبو داود في (سننه) في باب (المسح على الجوربين) . وأخرجه الترمذي وابن ماجه كلاهما في (باب المسح على الجوربين والنعلين) .

وأما (حديث أبي موسى) فرواه ابن ماجه في (سننه) قال: حدثنا محمد بن يحي حدثنا معلى بن منصور وبشر بن آدم حدثنا عيسى بن يونس عن عيسى بن سنان عن الضحاك ابن عبد الرحمن بن عَرْزَب [2] عن أبي موسى الأشعري (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين) .

الشبهة الأولى:

قالوا: في إسناد حديث ثوبان (الأول) راشد بن سعد عن ثوبان، وقد قال الخلال في علله: إن أحمد بن حنبل قال: لا ينبغي أن يكون راشد بن سعد سمع من ثوبان لأنه مات قديمًا. أ. هـ. أي فيكون معللًا بالانقطاع لسقوط راوٍ بين راشد وثوبان.

(1) 2 بالزاي كزبير، تابعي أدرك الجاهلية (قاموس) .

(2) براء ثم زاي كجعفر، تابعي (قاموس)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت