فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 116

واستغرقت فترة الكسوف ثلاث ساعات واثنتي عشرة دقيقة، هذا ما جادت به المعطيات الحسابية الفلكية لذلك الحدث والله اعلم.

وبعد استعراض مفصل لحوادث الكسوف والخسوف الواقعة في العهد المدني نجد أن الحوادث على ثلاثة أنواع أولًا: حوادث وقعت في العهد المدني ولم تُشاهد في المدينة بل في بقاع أخرى من البسيطة. ثانيًا: حوادث وقعت في العهد المدني واحتمال مشاهدتها في المدينة احتمال ضعيف بسبب عوامل ومتغيرات طبيعية بسطها في محلها. ثالثًا: خسوفان وكسوف واحد مرجحه أن تكون قد شوهدت مع الخسوف الأخير وبالتالي يكون عددها أربع حوادث وهذا يتفق مع عدد صور صلاة الكسوف الواردة في الأحاديث الصحيحة) ركوعان، وثلاث ركوعات، وأربع ركوعات، وخمس ركوعات (والله أعلم.

وقال ابن حزم: [1] وإن شاء صلى في كسوف الشمس خاصة ركعتين، في كل ركعة ثلاث ركعات، وإن شاء صلى في كسوف الشمس خاصة ركعتين، في كل ركعة أربع ركعات، وإن شاء صلى في كسوف الشمس خاصة ركعتين، في كل ركعة خمس ركعات قال أبو محمد: كل هذا في غاية الصحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمن عمل به من صاحبٍ أو تابع ... لا يحل الاقتصار على بعض هذه الآثار دون بعض؛ لأنها كلها سنن، ولا يحل النهي عن شيء من السنن". باختصار وتصرف."

ثم قال ابن حزم رحمه الله:"فإن قيل: كيف تكون هذه الأعمال صحاحا كلها وإنما صلاها عليه السلام مرة واحدة إذ مات إبراهيم؟ قلنا: هذا هو الكذب والقول بالجهل، حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب أنا عبدة ابن عبد الرحيم أنا سفيان"

(1) كتاب المحلى لابن حزم (5/ 95 - 101)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت