حديث الثقلين:
عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به) , قال زيد: فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: (وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
ماذا فيه؟ فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (إني تارك فيكم الثقلين) الثقل الأول كتاب الله وكما هو وارد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالأخذ به والتمسك به ثم الثقل الثاني وهم أهل بيته قال (أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي)
ظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر برعاية حقوق أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم والسنة يأخذون به. ويحفظون لآل محمد حقهم. وهذا واجب على كل مسلم
فنحن مأمورون برعاية حق الثقلين كتاب الله وعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم , يقول بن الأثير (سماهما الثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ويُقال لكل خطير نفيس ثَقَل فسماهما ثقلين إعظامًا لهما وتفخيمًا لشأنهما) قاله بن الأثير ج 1 ص 216 في غريب الحديث.
ومعنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بحفظ حقوقهم , ولذلك الصحابة رضي الله عنهم أعطوا الثقلين حقهم ,
هذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه يقول: (ارقبوا محمدًا في أهل بيته) وهذا أخرجه البخاري في صحيحه
وقال: (والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصِلَ من قرابتي) أخرجه البخاري كذلك في صحيحه.
ولكن الشيعة لم يتوقفوا عند هذا الحديث أعني حديث زيد بن أرقم الصحيح الذي فيه الأمر برعاية حق العترة وإنما تجاوزوا ذلك إلى ادعاء العصمة والولاية التكوينية والإمامة وعلم الغيب لأفراد من أهل البيت وكفروا الجموع