(2) ثم إن الشيعة حصروهم في الأربعة وهم يقولون إنهم معصومين منذ الأزل فلم يحتاجون الى تطهير ثاني (أليس هذا فيه ما فيه)
3)ثم ما جوابكم على هذه النصوص التي لا تدل على التطهير
يقول رضي الله عنه للحسن ابنه: (ثم أشفقت أن يلتبس عليك ما اختلف الناس فيه من أهواءهم وآراءهم مثل الذي التبس عليهم) نهج البلاغة ص 576.
وقال له أيضا: (( فأعلم أنك إنما تخبط خبط العشواء وتتورط الظلماء) نهج البلاغة ص 577.
وقال له كذلك: (فإن أشكل عليك من ذلك - يعني أمر - فأحمله على جهالتك به فإنك أو ل ما خُلقت جاهلًا ثم عُلمتَ وما أكثر ما تجهل من الأمر ويتحير فيه رأيك أو يضل فيه بصرك) نهج البلاغة ص 578.
4)لو سلمنا هي محصورة في الأربعة ر وفي نسلهم هل كل نسلهم معصومون في نظر الشيعة أم أن أحفاد الزهراء كما هو واقع قد كفرهم الشيعة (زيد بن علي بن الحسين) (عبدالله بن جعفر الأفطح)
5)لماذا تعدى التطهير إلى أفاد من ذرية الحسين من زوجته الفارسية دون بقية آل البيت رضوان الله عليهم
أكرر ههذه الآيات خاطبت البيت النبوي -النبي وأزواجه حيث أخبر الله أنه يريد إذهاب الرجس عن هذا البيت الذي سيده محمد صلى الله عليه وآله وسلم وليس فيه عصمة لا لأزواجه ولا لأقاربه
فليس كل من أذهب الله عنه الرجس يصير إمامًا .. معصوما؟!.
الله سبحانه وتعالى يقول عن جميع المؤمنين , في أهل بدر لما كانوا معه {إذْ يُغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجزَ الشيطان} وقُرأت رجس بالسين , هل صاروا معصومين إذًا , كل هؤلاء صاروا أئمة ثلاثمائة وبضعة عشر كانوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم!!