فأنظر
أطلق الشرك عليهم مع اعتقادهم أن النفع والضر بيد الله وحد وأن هؤلاء مجرد شفعاء
فما الفرق بينهم وبين من يقول (ياعلي ارزقني) ؟؟؟؟؟؟
شبه من يصرف شيئا من أنواع الدعاء لغير الله
الشبهة الأولى
قد يقول البعض أن هذه الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام! فكيف تجعل الصالحين مثل الأصنام؟ أم كيف تجعل الأنبياء أصنامًا
فالجواب عن ذلك
أن الكفار منهم من يدعو الأصنام.
ومنهم من يدعو الأولياء كدعائهم عيسى ابن مريم وأمه من دون الله قال تعالى:
(مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {} قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة المائدة آية: 75
الشبهة الثانية
قد يقول البعض أنا لا أعبد إلا الله، وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة
فالجواب
أن الدعاء مخ العبادة بل هو من أعظم أنواع العبادة كما قال الله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً)
قال تعالى (( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) )
وقول الله تعالى: (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ)
وقال تعالى: (وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ)