وطريقة الجمع عند أهل السنة
1 / الأصل أنه لا أحد يعلم الغيب ولا يصح نسبة ذلك لأحد كما صرحت به الآيات السابقة
فلا يقال أن من علوم فلان علم الغيب بل علم الغيب مختص بالله فلا يملكه لا نبي ولا ولي.
2 / قد يخبر الله بعض عباده ببعض الأمور وحوادث المستقبل لكن لا يصح نسبة شيء من ذلك لأحد إلا بدليل.
3/ ماثبت من ذلك فهو غيب جزئي لا يصح أن يطلق على حامله وصف (عالم الغيب) لأن الآيات السابقة حصرت نسبة هذا اللفظ لله
ولأن كل مخلوق يحمل من هذا العلم قدرا لا يعرفه غيره ومع ذلك لم يصح نسبة علم الغيب لهم وإن تفاوتوا في ذلك. فأنا أعرف ما في بيتي مما هو غيب عن القراء. وهم يعرفون ما في بيوتهم مما هو غيب عليَ
ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يعلم من الغيوب وبعض حوادث المستقبل ما أخبره الله به , لكن لا يصح أن يقال عنه عالم الغيب لأن الأصل عدم علمه بالأمور وما يعلمه لا يسوى نقطة في محيطات من علم الله جل وعلا.
بل تجد في النصوص ما يبين عدم علم النبي ص ببعض الأمور التي تقع في زمانه فكيف بغيره
ومنها
1/ (و َمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) (التوبة: 101)
2/ (تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ)
3/ الآيات (ماكنت تدري) (وما أدراك) (ومايدريك (